غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
إِذَا جَآ ءَكَ ٱ لۡمُنَٰ فِقُونَ قَالُوا ْ نَشۡهَدُ إِنَّ كَ لَرَسُولُ ٱ للَّهِۗ وَٱ للَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّ كَ لَرَسُولُهُۥ وَٱ للَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱ لۡمُنَٰ فِقِينَ لَكَٰ ذِبُو نَ
١
ٱ تَّخَذُوٓ ا ْ أَيۡمَٰ نَهُمۡ جُنَّ ةٗ ف َصَدُّوا ْ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِۚ إِنَّ هُمۡ سَآ ءَ مَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
٢
ذَٰ لِكَ بِأَنَّ هُمۡ ءَامَنُوا ْ ثُمَّ كَفَرُوا ْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُو نَ
٣
۞ وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَج ۡسَامُهُمۡۖ وَإِن ي َقُولُوا ْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّ هُمۡ خُشُبٞ مّ ُسَنَّ دَةٞۖ ي َحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱ لۡعَدُوُّ فَٱ حۡذَرۡهُمۡۚ قَٰ تَلَهُمُ ٱ للَّهُۖ أَنَّ ىٰ يُؤۡفَكُو نَ
٤
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا ْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱ للَّهِ لَوَّوۡا ْ رُءُوسَهُمۡ وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ وَهُم مّ ُسۡتَكۡبِرُو نَ
٥
سَوَآ ءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن ي َغۡفِرَ ٱ للَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يَهۡدِي ٱ لۡقَوۡمَ ٱ لۡفَٰ سِقِي نَ
٦
هُمُ ٱ لَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنف ِقُوا ْ عَلَىٰ مَنۡ عِند َ رَسُولِ ٱ للَّهِ حَتَّىٰ يَنف َضُّوا ْۗ وَلِلَّهِ خَزَآ ئِنُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَلَٰ كِنَّ ٱ لۡمُنَٰ فِقِينَ لَا يَفۡقَهُو نَ
٧
يَقُولُونَ لَئِن رّ َجَعۡنَآ إِلَى ٱ لۡمَدِينَةِ لَيُخۡرِجَنَّ ٱ لۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱ لۡأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱ لۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَٰ كِنَّ ٱ لۡمُنَٰ فِقِينَ لَا يَعۡلَمُو نَ
٨
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰ لُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰ دُكُمۡ عَن ذ ِكۡرِ ٱ للَّهِۚ وَمَن ي َفۡعَلۡ ذَٰ لِكَ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡخَٰ سِرُو نَ
٩
وَأَنف ِقُوا ْ مِن مّ َا رَزَق ۡنَٰ كُم مّ ِن ق َب ۡلِ أَن ي َأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱ لۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ ق َرِيبٖ ف َأَصَّدَّقَ وَأَكُن مّ ِنَ ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
١٠
وَلَن ي ُؤَخِّرَ ٱ للَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآ ءَ أَجَلُهَاۚ وَٱ للَّهُ خَبِيرُۢ ب ِمَا تَعۡمَلُو نَ
١١