تفسير سورة سورة النمل

الصنعاني

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

تفسير القرآن

الصنعاني (ت 211 هـ)

مقدمة التفسير
سورة النمل
آية رقم ١
بسم الله الرحمن الرحيم١
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : طس قال : اسم من أسماء القرآن.
١ البسملة من (م)..
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : نودي أن بورك من في النار قال : نور الله بورك.
عبد الرزاق قال : أنا معمر : وقال الحسن : هو النور، ومن حوله الملائكة.
آية رقم ١٧
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : فهم يوزعون قال : يرد أولهم على آخرهم. عبد الرزاق قال معمر : وقال الحسن يوزعون أن يتقدموه.
آية رقم ٢١
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة لأعذبنه عذابا شديدا قال : نتف ريشه.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن حصين عن عبد الله بن شداد في قوله تعالى : لأعذبنه عذابا شديدا قال : نتفه وتشميسه.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : قال ابن عباس : نتفه.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : أو ليأتيني بسلطان مبين قال : بعذر مبين.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : إني وجدت امرأة تملكهم قال بلغني أنها امرأة تسمى بلقيس، أحسبه قال : ابنة شرا حيل أحد أبويها من الجن، مؤخر إحدى قدميها كحافر الدابة، وكانت في بيت مملكة، وكان أولو مشورتها١ ثلاث مائة واثني عشر رجلا، كل رجل منهم على عشرة آلاف رجل، وكانت بأرض يقال لها مأرب من صنعاء على ثلاثة أيام، فلما جاء الهدهد بخبرها إلى سليمان، كتب الكتاب وبعث به مع الهدهد فجاءها وقد غلقت الأبواب، وكانت تغلق أبوابها٢ وتضع مفاتيحها تحت رأسها، فجاء الهدهد، فدخل٣ من الكوة، فألقى الصحيفة عليها٤، فقرأتها فإذا فيها إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم حتى مسلمين قال : وكذلك كانت الأنبياء لا تطنب٥ إنما تكتب جملا، فقال سليمان للجن : أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين فأخبر سليمان أنها قد خرجت لتأتيه، وأخبر بعرشها فأعجبه، وكان من ذهب وقوائمه من جوهر مكلل باللؤلؤ، فعرف أنهم إذا جاءوا مسلمين٦ لم تحلل له أموالهم. فقال : أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين .
١ في (م) وكان أولو مملكتها. وهو تصحيف..
٢ في (م) الأبواب..
٣ (من) و(عليها) من (ق)..
٤ (من) و(عليها) من (ق)..
٥ في (م) لا تكتب، وهو تصحيف..
٦ في (م) جاءوا سليمان، وهو تصحيف..
آية رقم ٣٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : إني وجدت امرأة تملكهم قال بلغني أنها امرأة تسمى بلقيس، أحسبه قال : ابنة شرا حيل أحد أبويها من الجن، مؤخر إحدى قدميها كحافر الدابة، وكانت في بيت مملكة، وكان أولو مشورتها١ ثلاث مائة واثني عشر رجلا، كل رجل منهم على عشرة آلاف رجل، وكانت بأرض يقال لها مأرب من صنعاء على ثلاثة أيام، فلما جاء الهدهد بخبرها إلى سليمان، كتب الكتاب وبعث به مع الهدهد فجاءها وقد غلقت الأبواب، وكانت تغلق أبوابها٢ وتضع مفاتيحها تحت رأسها، فجاء الهدهد، فدخل٣ من الكوة، فألقى الصحيفة عليها٤، فقرأتها فإذا فيها إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم حتى مسلمين قال : وكذلك كانت الأنبياء لا تطنب٥ إنما تكتب جملا، فقال سليمان للجن : أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين فأخبر سليمان أنها قد خرجت لتأتيه، وأخبر بعرشها فأعجبه، وكان من ذهب وقوائمه من جوهر مكلل باللؤلؤ، فعرف أنهم إذا جاءوا مسلمين٦ لم تحلل له أموالهم. فقال : أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين .
١ في (م) وكان أولو مملكتها. وهو تصحيف..
٢ في (م) الأبواب..
٣ (من) و(عليها) من (ق)..
٤ (من) و(عليها) من (ق)..
٥ في (م) لا تكتب، وهو تصحيف..
٦ في (م) جاءوا سليمان، وهو تصحيف..


عبد الرزاق عن معمر عن قتادة : قال لم يكن الناس يكتبون إلا : باسمك اللهم، حتى نزلت إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ١.
عبد الرزاق عن الثوري عن غير واحد عن الشعبي أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب أول ما كتب باسمك اللهم حتى نزلت بسم الله مجراها ومرساها فكتب بسم الله، ثم نزلت : ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ، فكتب بسم الله الرحمن، حتى نزلت : إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فكتب بسم الله الرحمن الرحيم٢.
١ رواه ابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران في تفسير الآية. وأخرجه ابن سعيد وابن أبي شيبة وابن المنذر، انظر الروايات في الدر ج ٥ ص ١٠٦..
٢ رواه ابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران في تفسير الآية. وأخرجه ابن سعيد وابن أبي شيبة وابن المنذر، انظر الروايات في الدر ج ٥ ص ١٠٦..
آية رقم ٣٥
عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناني في قوله تعالى : وإني مرسلة إليهم بهدية قال : أهدت له صفائح الذهب في أوعية الديباج، فلما بلغ ذلك سليمان أمر الجن، فموهوا له الآجر بالذهب، ثم أمر بإلقائه في الطريق فلما جاءوا رأوه ملقى في الطريق وفي كل مكان، قالوا : قد جئنا نحمل شيئا نراه هاهنا ملقى ما يلتفت إليه، فصغر في أعينهم ما جاءوا به.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : إني وجدت امرأة تملكهم قال بلغني أنها امرأة تسمى بلقيس، أحسبه قال : ابنة شرا حيل أحد أبويها من الجن، مؤخر إحدى قدميها كحافر الدابة، وكانت في بيت مملكة، وكان أولو مشورتها١ ثلاث مائة واثني عشر رجلا، كل رجل منهم على عشرة آلاف رجل، وكانت بأرض يقال لها مأرب من صنعاء على ثلاثة أيام، فلما جاء الهدهد بخبرها إلى سليمان، كتب الكتاب وبعث به مع الهدهد فجاءها وقد غلقت الأبواب، وكانت تغلق أبوابها٢ وتضع مفاتيحها تحت رأسها، فجاء الهدهد، فدخل٣ من الكوة، فألقى الصحيفة عليها٤، فقرأتها فإذا فيها إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم حتى مسلمين قال : وكذلك كانت الأنبياء لا تطنب٥ إنما تكتب جملا، فقال سليمان للجن : أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين فأخبر سليمان أنها قد خرجت لتأتيه، وأخبر بعرشها فأعجبه، وكان من ذهب وقوائمه من جوهر مكلل باللؤلؤ، فعرف أنهم إذا جاءوا مسلمين٦ لم تحلل له أموالهم. فقال : أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين .
١ في (م) وكان أولو مملكتها. وهو تصحيف..
٢ في (م) الأبواب..
٣ (من) و(عليها) من (ق)..
٤ (من) و(عليها) من (ق)..
٥ في (م) لا تكتب، وهو تصحيف..
٦ في (م) جاءوا سليمان، وهو تصحيف..

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله : عفريت من الجن قال : داهية من الجن.
معمر عن قتادة في قوله تعالى : قبل أن تقوم من مقامك قال : يعني مجلسه، قال معمر : وقال قتادة : كان يقضي، فقال : قبل أن تقوم من مجلسك الذي تقضي فيه.
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى : قال الذي عنده علم من الكتاب قال : هو رجل من بني آدم، قال : أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك يقول : قبل أن يأتيك الشخص من مد البصر، وقال غيره : هو النظر. قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : الذي عنده علم من الكتاب رجل من١ بني آدم، أحسبه قال : من بني إسرائيل، كان يعلم اسم الله الذي إذا دعي به أجاب.
١ في حاشية (ق) هو آصف بن برخيا..
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله : نكروا لها عرشها قال : نكرته أن يزاد فيه أو ينقص منه.
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : كأنه هو قال : شبهته به وكانت قد تركته خلفها ]١.
١ هذه الرواية جاءت متأخرة عن التي تليها في (م)..
عبد الرزاق قال : أنا يحيى بن ربيعة الصنعاني قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول في قوله تعالى : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون قال : كانوا يقرضون الدراهم.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون قالوا تقاسموا قال : تقاسموا بالله أن يبيتوا صالحا ثم يفتكوا به، ثم ليقولن لوليه : ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون .
آية رقم ٥٠
ومكروا مكرا فذلك مكرهم، فبينا هم معانيق١ إلى صالح، يعني يسرعون سلط الله عليهم صخرة فقتلتهم.
١ معانيق: كما شرحتها الرواية أي مسرعين والأصل من عنق بفتحتين، وهو نوع من السير السريع تمد الراحلة عنقها أثناء السير..
عبد الرزاق قال : أنا فضل عن منصور عن مجاهد في قوله تعالى : وتأتون في ناديكم المنكر قال : كان يجامع بعضهم بعضا في المجالس.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه تلا : إنهم أناس يتطهرون فقال : عابوهم والله بغير عيب أي : إنهم يتطهرون من أعمال السوء.
عبد الرزاق قال : أنا معمر قال : حدثني من سمع حفصة بنت سيرين تقول : سألت أبا العالية الرياحي واسمه رفيع عن قوله تعالى : وإذا وقع القول عليهم فقال : وأوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن .
عبد الرزاق عن هشام عن حفصة بنت سيرين قالت سألت أبا العالية عن قوله : وإذا وقع القول عليهم الآية. قال : وأوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن .
عبد الرزاق عن معمر في قوله : أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم قال : حدثني هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن أبي الطفيل عن حذيفة بن اليمان قال : إن للدابة ثلاث خرجات : خرجة تخرج في بعض البوادي ثم تنكمي١، وخرجة تخرج في بعض القرى حتى تذكر، وحتى تهريق الأمراء فيها الدماء، ثم تنكمي، فبينما الناس عند أشرف المساجد وأفضلها وأعظمها- حتى ظننا أنه يسمي المسجد الحرام، وما سماه- إذ ارتفعت بهم الأرض فانطلق الناس هرابا فلا يفوتها هارب، وتبقى عصابة من المسلمين فيقولون٢ : إنه لا ينجينا من أمر الله شيء، فتخرج عليهم الدابة فتجلو وجوههم مثل الكوكب الدري، ثم تنطلق فلا يدركها طالب ولا يفوتها هارب، ثم تأتي الرجل وهو يصلي، فتقول : أتتعوذ بالصلاة، والله ما كنت من أهل الصلاة، فيلتفت إليها فتخطمه٣، وتجلو وجه المؤمن وتخطم الكافر، قال : قلنا : وما الناس يومئذ يا حذيفة ؟ قال : جيران في الرباع، وشركاء في الأموال، أصحاب في الأسفار.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ابن عباس قال : هي دابة ذات زغب وريش، لها أربع٤ قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة، قال : وقال : عبد الله ابن عمرو بن العاص : إنها تنكت في وجه الكافر نكتة سوداء فتفشو في وجهه حتى يسود وجهه، وتنكت في وجه المؤمن نكتة بيضاء فتفشو في وجهه ثم تبيض وجهه، فيجلس أهل البيت على المائدة فيعرفون المؤمن من الكافر، ويتبايعون في الأسواق فيعرفون المؤمن من الكافر.
عبد الرزاق عن الثوري عن عمرو بن قيس عن عطية بن٥ سعد عن ابن عمر في قوله تعالى : وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض قال : إذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر. عبد الرزاق نا إسرائيل عن سماك بن حرب عن إبراهيم قال : تخرج الدابة من مكة.
١ معنى تنكمي: أي تستتر وتختفي..
٢ (إنه) من (ق)..
٣ معنى (فتخطمه): أي تضربه على خطمه وهو الأنف أو مقدمة الوجه والأنف..
٤ في (م) (أربعة قوائم تخرج)..
٥ في (م) عن عطية عن سعد في قوله: (وإذا وقع...) ولم يذكر في السند ابن عمر..
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أحسبه عن ابن المسيب في قوله : ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله قال : بلغني أن مسلما ويهوديا تدارءا في أمر، فقال للمسلم : والذي اصطفى موسى على البشر لقد كان كذا وكذا، فصكه المسلم، فأتى اليهودي النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فأرى١ موسى متعلقا بالعرش فلا أدري أبعث قبلي أم كان فيمن استثنى الله ". ٢
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة : وكل أتوه داخرين قال : صاغرين.
١ في (م) فإذا..
٢ رواه البخاري في الخصومات ج ٣ ص ٨٨. ورواه مسلم في الفضائل ج ٧ ص ١٠١ وفي إحدى رواياته لا تفضلوني..
عبد الرزاق قال : أنا عمر بن زيد قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله وسئل عم الموجبتين فقال : من لقى الله لا يشرك به دخل الجنة، ومن لقي الله يشرك به دخل النار.
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى : من جاء بالحسنة فله خير منها قال : من جاء بلا إله إلا الله، فإن له خيرا، ومن جاء بالسيئة يقول : بالشرك١ فكبت وجوههم في النار .
١ سقطت عبارة (يقول بالشرك) من (م)..
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٩:عبد الرزاق قال : أنا عمر بن زيد قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله وسئل عم الموجبتين فقال : من لقى الله لا يشرك به دخل الجنة، ومن لقي الله يشرك به دخل النار.
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى : من جاء بالحسنة فله خير منها قال : من جاء بلا إله إلا الله، فإن له خيرا، ومن جاء بالسيئة يقول : بالشرك١ فكبت وجوههم في النار .
١ سقطت عبارة (يقول بالشرك) من (م)..

تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

28 مقطع من التفسير