تفسير سورة سورة فاطر
الصنعاني
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ولا يغرنكم بالله الغرور قال : الغرور الشيطان.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قال معمر : قال قتادة : والعمل الصالح قال : يرفع الله العمل الصالح لصاحبه.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : هو يبور قال يفسد.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله : فمنهم ظالم لنفسه قال : هو المنافق.
عبد الرزاق عن معمر عن صاحب له عن عقبة بن صهبان أن عائشة قالت : الظالم لنفسه أنا وأنت.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : كان ابن عباس يقول : فمنهم ظالم لنفسه قال : الظالم كافر(١). قال عمرو : وسمعت عبيد بن عمير يقول : كلهم صالح.
٢ الآية: ٧ من سورة الواقعة..
[ عبد الرزاق قال معمر : وبلغني أن كعبا قال : يدخل الجنة كلهم ؛ السابق والمقتصد والظالم لنفسه ](٢).
عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن عوف عن عبد الله بن الحارث عن كعب قال(٣) : قرأ هذه الآية : فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ... حتى بلغ : جنات عدن يدخلونها فقال كعب : دخلوها ورب الكعبة.
عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش قال : دخل رجل مسجد دمشق فقام على باب المسجد، فقال : اللهم ارحم غربتي وآنس وحشتي وصل وحدتي وارزقني جليسا صالحا ينفعني، ثم صلى ركعتين ثم جلس إلى شيخ، فقال : من أنت يا عبد الله ؟ فقال : أنا أبو الدرداء، فجعل يكبر ويحمد الله فقال له أبو الدرداء : ما لك يا عبد الله ؟ قال : دخلت هذه القرية وأنا غريب لا أعرف بها أحدا، فقلت : اللهم ارحم غربتي وآنس وحشتي وصل وحدتي وارزقني جليسا صالحا ينفعني، قال : فقال أبو الدرداء : فأنا أحق أن أحمد الله إذ جعلني ذلك الجليس، أما إني سأحدثك بشيء ما حدثت به أحدا غيرك أتحفك به، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" يجيء السابقون يوم القيامة(٤) فيدخلون الجنة بغير حساب، وأما المقتصدون فيحاسبون حسابا يسيرا، ويجيء الظالم فيحبس حتى يصيبه كظ العذاب وسوء الحساب، ثم يدخل الجنة " (٥).
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قال معمر : وبلغني أن ابن مسعود كان يقرأ هذه الآية، فيقول : كاد الجعل(١) أن يهلك بذنب غيره، قال معمر : وبلغني أن الناس قالوا : يا رسول الله لو سألت الله أن يجعل ذنوبنا كذنوب بني إسرائيل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" إن بني إسرائيل كان إذا أذنب أحدهم(٢) أصبح مكتوبا على بابه ذنبه وكفارته، فإما أن يجحد فيكفر، وإما أن يقر بها(٣) فيعير بذلك، وقد أعطاكم الله خيرا من ذلك الاستغفار والتوبة ".
٢ في (م) أحد منهم..
٣ في (م) وأما أن يقر فيعبر بها..
تم عرض جميع الآيات
22 مقطع من التفسير