تفسير سورة سورة الإسراء
أبى بكر السجستاني
ﰡ
آية رقم ٥
﴿ جَاسُواْ ﴾ أي عاثوا وقتلوا، وكذلك حاسوا وهاسوا.﴿ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ﴾: أي بين الديار. وخلال: مخالة أيضا: أي مصادقة، كقوله:﴿ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ ﴾[إبراهيم: ٣١] وخلال السحاب وخلله واحد: الذي يخرج منه المطر.
آية رقم ٦
﴿ نَفِيراً ﴾: نفرا. والنفير: القوم الذين يجتمعون ليصيروا إلى أعدائهم فيحاربوهم.
آية رقم ٧
(يتبروا تتبيرا): يدمروا ويخربوا. والتبار: الهلاك.
آية رقم ١٢
﴿ مُبْصِرَةً ﴾ أي مبصرا بها.
آية رقم ١٣
﴿ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ ﴾ قيل: طائره ما عمل من خير وشر. وقيل طائره حظه الذي قضاه الله له من الخير والشر فهو لازم عنقه، يقال لكل ما لزم الإنسان: قد لزم عنقه، وهذا لك في عنقي حتى أخرج منه. وإنما قيل للحظ من الخير والشر طائر، لقول العرب: جرى لفلان الطائر بكذا وكذا من الخير والشر على طريق الفأل والطيرة، فخاطبهم الله عز وجل بما يستعملون، وأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر هو يلزم أعناقهم. ومثله﴿ أَلاۤ إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ ٱللَّهِ ﴾[الأعراف: ١٣١].
آية رقم ١٥
﴿ وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴾ أي لا تحمل حاملة ثقل أخرى: أي لا تؤخذ نفس بذنب غيرها. انظر ٣١ من الأنعام.
آية رقم ١٦
﴿ أَمَرْنَا ﴾ وآمرنا بمعنى واحد، أي كثرنا، وأمرنا بالتشديد جعلناهم أمراء، ويقال: أمرناهم " من الأمر " أي أمرناهم بالطاعة إعذارا وإنذاراً وتخويفا ووعيدا، ففسقوا: أي فخرجوا عن أمرنا عاصين لنا.
﴿ فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ ﴾: فوجب عليها الوعيد ﴿ مُتْرَفِيهَا ﴾ هم الذين نعموا فيها، أي في الدنيا، في غير طاعة الله عز وجل.
﴿ فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ ﴾: فوجب عليها الوعيد ﴿ مُتْرَفِيهَا ﴾ هم الذين نعموا فيها، أي في الدنيا، في غير طاعة الله عز وجل.
آية رقم ٢٣
﴿ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا ﴾: الأف: وسخ الأذن، والتف وسخ الأظفار، ثم يقال لما يستثقل ويضجر منه: أف وتف له.
آية رقم ٢٥
(أوابين) توابين.
الآيات من ٢٦ إلى ٢٧
﴿ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ﴾ أي تسرف إسرافا (تبذير) أي تفريق، ومنه قوله: بذرت الأرض، أي فرقت البذر فيها: أي الحب. والتبذير في النفقة: هو الإسراف فيها وتفريقها في غير ما أحل الله. وقوله عز وجل: ﴿ إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوۤاْ إِخْوَانَ ٱلشَّيَاطِينِ ﴾: الأخوة إذا كانت في غير الولادة كانت المشاكلة والإجتماع في الفعل، كقولك: هذا الثوب أخو هذا أي يشبهه، ومنه قوله عز وجل:﴿ وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ﴾[الزخرف: ٤٨]: أي من التي تشبهها وتؤاخيها.
آية رقم ٢٩
﴿ مَلُوماً مَّحْسُوراً ﴾ أي تلام على إتلاف مالك. ويقال: يلومك من لا تعطيه وتبقى محسورا: أي منقطعا عن النفقة والتصرف، بمنزلة البعير الحسير الذي قد حسره السفر: أي ذهب بلحمه وقوته فلا انبعاث به ولا نهضة.
آية رقم ٣١
﴿ إِمْلاقٍ ﴾ فقر ﴿ خِطْئاً كَبِيراً ﴾: إثما عظيما. يقال: خطئ وأخطأ واحد: إذا أثم، وأخطأ إذا فاته الصواب.
آية رقم ٣٤
﴿ أَشُدَّهُ ﴾ انظر ٢٢ من يوسف.
آية رقم ٣٥
(قسطاس) وقسطاس: ميزان بلغة الروم
آية رقم ٣٦
﴿ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾: أي تتبع مالا تعلم ولا يعنيك.
آية رقم ٣٧
﴿ تَخْرِقَ ٱلأَرْضَ ﴾: أي تقطعها: أي تبلغ آخرها.
آية رقم ٤٦
﴿ أَكِنَّةً ﴾ أغطية واحدها كنان.
آية رقم ٤٧
﴿ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰ ﴾ أي متناجون: أي يسار بعضهم بعضا.
آية رقم ٤٩
﴿ رُفَاتاً ﴾ وفتاتا: واحد. ويقال: الرفات: ما تناثر من كل شيء وبلى.
آية رقم ٥١
﴿ يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ﴾ أي يعظم في نفوسكم.(ينغضون إليك رءوسهم) أي يحركونها استهزاء منهم.
آية رقم ٥٣
﴿ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ﴾ أي يفسد ويهيج.
آية رقم ٦٠
﴿ ٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِي ٱلقُرْآنِ ﴾: هي شجرة الزقوم.
آية رقم ٦٢
﴿ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ ﴾: لأستأصلنهم، يقال: احتنك الجراد الزرع إذا أكله، ويقال: هو من حنك دابته إذا شد حبلا في حنكها الأسفل يقودها به: أي لأقتادنهم كيف شئت.
آية رقم ٦٤
﴿ ٱسْتَفْزِزْ ﴾: أي استخف.﴿ أَجْلِبْ عَلَيْهِم ﴾ اجمع عليهم.﴿ رَجِلِكَ ﴾ أي رجالتك.
آية رقم ٦٦
﴿ يُزْجِي ﴾: أي يسوق.
آية رقم ٦٨
(حاصب): أي ريح عاصف ترمي بالحصباء وهي الحصى الصغار.
آية رقم ٦٩
﴿ قَاصِفاً مِّنَ ٱلرِّيحِ ﴾ يعني ريحا شديدة تقصف الشجر: أي تكسره ﴿ تَبِيعاً ﴾ أي تابعا طالبا.
آية رقم ٧١
﴿ يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ﴾ أي بكتابهم. ويقال: بدينهم. انظر ١٢٤ من البقرة ﴿ فَتِيلاً ﴾ انظر ٧١ من النساء.
آية رقم ٧٤
﴿ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ ﴾ انظر ١١٣ من هود.
آية رقم ٧٥
﴿ ضِعْفَ ﴾ الشيء: مثله. ويقال: مثلاه. وقوله: ﴿ ضِعْفَ ٱلْحَيَاةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ﴾ أي عذاب الدنيا وعذاب الآخرة. والضعف من أسماء العذاب، ومنه قوله:﴿ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ ﴾[الأعراف: ٣٨].
آية رقم ٧٦
﴿ خِلافَكَ ﴾ أي بعدك انظر ٣٣ من المائدة.
آية رقم ٧٨
﴿ دُلُوكِ ٱلشَّمْسِ ﴾: ميلها، وهو من عند زوالها إلى أن تغيب، يقال: دلكت الشمس إذا مالت ﴿ غَسَقِ ٱلَّيلِ ﴾ ظلامه: ﴿ وَقُرْآنَ ٱلْفَجْرِ ﴾ أي ما يقرأ به في صلاة الفجر انظر ١٨٥ من البقرة.
آية رقم ٧٩
﴿ تَهَجَّدْ ﴾ أي اسهر. وهجد: نام.
آية رقم ٨١
﴿ زَهَقَ ٱلْبَاطِلُ ﴾ أي بطل الباطل: ومن هذا زهوق النفس وهو بطلانها.
آية رقم ٨٣
﴿ نَأَى بِجَانِبِهِ ﴾ أي تباعد بناحيته وقربه: أي تباعد عن ذكر الله. والنأى: البعد. ويقال: النأى: الفراق وإن لم يكن ببعد، والبعد ضد القرب.
آية رقم ٨٤
﴿ شَاكِلَتِهِ ﴾ أي ناحيته وطريقته. ويدل على هذا قوله ﴿ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلاً ﴾ أي طريقا. ويقال: على شاكلته: أي خليقته وطبيعته، وهو من الشكل، يقال لست على شكلي وشاكلتي.
آية رقم ٨٥
﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ﴾ أي من علم ربي وأنتم لا تعلمون انظر ١٧١ من النساء.
آية رقم ٨٨
﴿ ظَهِيراً ﴾ أي عونا.
آية رقم ٩١
﴿ يَنْبُوعاً ﴾: يفعول، من نبع الماء أي ظهر.
آية رقم ٩٢
﴿ كِسَفاً ﴾ أي قطعا، الواحدة كسفة. وكسفا بتسكين السين: يجوز أن يكون واحدا، ويجوز أن يكون جمع كسفة مثل سدرة وسدر ﴿ أَوْ تَأْتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلاۤئِكَةِ قَبِيلاً ﴾ أي ضمينا. ويقال مقابلة: أي معاينة.
آية رقم ٩٣
﴿ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ ﴾ أي من ذهب انظر ١١٢ من الأنعام.
آية رقم ٩٧
﴿ خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً ﴾: يقال خبت النار تخبو، إذا سكنت.
آية رقم ١٠٠
﴿ قَتُوراً ﴾ أي ضيقا بخيلا.
آية رقم ١٠١
﴿ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ﴾: خروج يده بيضاء من غير سوء، أي من غير برص، والعصا، والسنون، ونقص من الثمرات، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم.
آية رقم ١٠٤
﴿ لَفِيفاً ﴾ أي جميعا.
آية رقم ١١٠
﴿ تُخَافِتْ بِهَا ﴾: أي تخفها.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
46 مقطع من التفسير