تفسير سورة سورة الغاشية

أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي

إيجاز البيان عن معاني القرآن

أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)

الناشر

دار الغرب الإسلامي - بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين للتسلسل


- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
آية رقم ١
الغاشية تغشى الناس بأهوالها١.
١ قاله ابن عباس، والضحاك. تفسير ابن الجوزي ج ٩ ص ٩٤..
آية رقم ٤
نارا حامية الحمي لازم [ لها ]١، أو تحمي نفسها فلا يطفئها شيء٢.
١ سقط من أ..
٢ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج ٦ص ٢٥٨، ٢٥٩..
آية رقم ٦
والضريع : شجرة شائكة إذ أكلته الإبل هزلت١، أو هو وصف من الضراعة لا اسم، أي : ليس فيها طعام إلا ما أعد للهوان، أو إذا طعموه تضرعوا عنده٢.
١ ذكره القرطبي في تفسيره ج ٢٠ ص ٢٩..
٢ ذكر ذلك أيضا القرطبي وعزاه إلى ابن كيسان والنحاس. انظر: المرجع السابق ج٢٠ ص٣٠، وإعراب القرآن للنحاس ج ٥ ص ٢١١..
آية رقم ١١
وصف من «الضّراعة» لا اسم، أي: ليس فيها طعام إلّا ما أعدّ للهوان، أو إذا طعموه تضرّعوا عنده.
١١ لاغِيَةً: مصدر ك «اللّغو»، أو وصف مصدر محذوف، أي: كلمة لاغية ذات لغو».
[سورة الفجر]
١، ٢ وَالْفَجْرِ: صلاة الفجر «٢»، وَلَيالٍ عَشْرٍ: / عشر ذي الحجة «٣». [١٠٦/ ب]
٣ وَالشَّفْعِ: الخلق، وَالْوَتْرِ: الخالق «٤».
٤ وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ: سأل المؤرّج «٥» الأخفش عن سقوط الياء فقال:
(١) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٧٣٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٦٣، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٢١٢، والكشاف: ٤/ ٢٤٧، والبحر المحيط: ٨/ ٤٦٣.
(٢) أخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وعكرمة.
(٣) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٦٩ عن مسروق، ومجاهد، وقتادة.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٣٠/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، وعبد الله بن الزبير، ومسروق، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، وابن زيد.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٥٢، كتاب التفسير، «تفسير سورة والفجر» عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، واختار الطبري هذا القول، وصححه ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤١٣.
(٤) أخرج الفراء هذا القول في معانيه: ٣/ ٢٥٩ عن عطاء، وأخرجه الطبري في تفسيره:
٣٠/ ١٧١ عن مجاهد، والحسن.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٣، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد.
(٥) المؤرج: (؟ - ١٩٥ هـ-).
هو مؤرج بن عمرو بن الحارث السدوسي الإمام اللغوي، النحوي، الشاعر، قيل: إن اسمه «مرثد» و «مؤرج» لقب له.
صنف كتاب جماهير القبائل، وغريب القرآن، والأنواء، والأمثال... وغير ذلك.
وقد طبع الكتاب الأخير بتحقيق الدكتور رمضان عبد التواب.
أخباره في تاريخ بغداد: ١٣/ ٢٥٨، وإنباه الرواة: ٣/ ٣٢٧، ووفيات الأعيان: ٥/ ٣٠٤، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٠٥.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

5 مقطع من التفسير