تفسير سورة سورة سبأ
الصنعاني
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : لكل عبد منيب قال : تائب.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله : وألنا له الحديد قال : لينه الله له يعمله بغير نار.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : وقدر في السرد [ قال : السرد : المسامير التي في حلق الدرع.
عبد الرزاق قال : أنا ابن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى : وقدر في السرد ](١) قال : لا تدق في(٢) المسامير وتوسع الحلقة فتسلس، ولا تغلظ المسامير وتضيق الحلقة فتنفصم، واجعله قدرا.
٢ كلمة (في) من (م)..
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : وأسلنا له عين القطر قال : أسال الله له عينا من نحاس.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : كانت الجن تخبر الإنس أنهم يعلمون الغيب، فذلك قول الله عز وجل : تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين .
٢ في (م) فقبض روحه وهو كذلك..
٣ كلمة (قال) من (م)..
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ذواتي أكل خمط قال : الخمط الأراك، وأكله بريره. (١)
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من حوسب عذب "، قال : فقالت عائشة : فإن الله يقول : فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال :" ذاكم(٢) العرض، ولكنه من نوقش الحساب عذب " (٣).
٢ في (م) ذلكم..
٣ رواه البخاري في العلم ج ١ ص ٣٤.
ومسلم في صفة الجنة ج ٨ ص ١٦٤.
وأبو داود في الجنائز ج ٤ ص ٢٧٤.
والترمذي في التفسير ج ٥ ص ١٠٦..
٢ في (م) المرأة..
معمر وقال قتادة : فقال الشعبي فحلت الأنصار بيثرب، وغسان بالشام وخزاعة بتهامة والأزد بعمان. قال معمر : وقال قتادة : ظاهرة متواصلة على ظهر طريق.
عبد الرزاق قال معمر : قال قائل لا أحسبه إلا الكلبي : إن إبليس حين أزل آدم ظن أن ذريته ستكون أضعف منه، فذلك قوله : ولقد صدق عليهم إبليس ظنه . عبد الرزاق قال معمر : وتلا الحسن : ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فقال والله ما ضربهم بعصا، ولا أكرههم على شيء وما كان إلا غرورا وأماني دعاهم إليها فأجابوه.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
[ عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن أبي هريرة قال : إذا قضى الله الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا بقوله، كأنه سلسلة على صفوان حتى إذا فزع عن قلوبهم، قالوا : ماذا قال ربكم ؟ قالوا للذي يقول : الحق وهو العلي الكبير، قال : فسمعها مسترق السماء، فربما لم يقذفها إلى صاحبه حتى يأخذه الشهاب، وربما قذف به إلى صاحبه قبل أن يدركه الشهاب، قال : وواحد أسفل من الآخر فيبلغ هذا إلى هذا وهذا إلى هذا حتى ينتهي إلى الأرض فيلقونها على في الكاهن أو الساحر فيكذب معها مائة كذبة فيصّدق فيقال : ألم يخبرنا يوما كذا وكذا بكذا وكذا فوجدناه حقا للكلمة التي سمعت من السماء ](١).
رواه البخاري في كتاب التفسير ج ٥ ص ٢٢١.
والترمذي في التفسير مختصرا ج ٥ ص ٤٠..
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
٢ كلمة (لي) من (ق)..
٣ رواه البخاري في التيمم ج ١ ص ٨٦ مع اختلاف يسير.
ومسلم في المساجد ج ٢ ص ٦٣.
والنسائي في الغسل ج ١ ص ٢٠٩.
والدارمي في السير ج ٢ ص ٢٢٤..
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
54 مقطع من التفسير