تفسير سورة سورة المزمل

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ

غريب القرآن

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)

المحقق

سعيد اللحام

آية رقم ١
سورة المزمل
١- الْمُزَّمِّلُ «١» : المتلفف في ثيابه «٢». وأصله: «المتزمّل»، فأدغمت التاء في الزاي.
٢- و ٣- و ٤- وقوله: إِلَّا قَلِيلًا، نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا، أَوْ زِدْ عَلَيْهِ، مفسر في كتاب «المشكل».
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا قد ذكرناه في سورة بني إسرائيل.
٥- قَوْلًا ثَقِيلًا أي ثقيل الفرائض والحدود.
ويقال: «أراد قولا: ليس بالخفيف ولا السّفساف، لأنه كلام الله عز وجل».
٦- إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ: ساعاته الناشئة. من «نشأت» : إذا ابتدأت. هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً أي أثقل على المصلّي من ساعات النهار. وَأَقْوَمُ قِيلًا: لأن الأصوات تهدأ فيه، ويتفرغ القلب للقرآن، فيقيمه القارئ.
ومن قرأ: وطاء، فهو مصدر «واطأت». وأراد: مواطأة السمع واللسان والقلب على الفهم له، والإحكام لتأويله
(١) هي مكية.
(٢) هذا ما رجحه الإمام أبو جعفر وذلك لدلالة الأمر بقيام الليل، وقال بعض المفسرين:
أنه طلب تزميله بالثياب عند ما جاءه الملك بالوحي في غار حراء أول ما جاءه.
آية رقم ١٢
٧- إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا أي تصرّفا في حوائجك، وإقبالا وإدبارا، [وذهابا ومجيئا].
٨- وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ أي انقطع إليه. من قولك: بتلت الشيء، إذا قطعته.
١٢- (الأنكال) : القيود. واحدها: «نكل».
وَجَحِيماً أي نارا.
١٣- وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ: تغصّ به الحلوق.
١٤- وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا أي رملا سائلا.
ومثله: وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا، فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا [سورة الواقعة آية: ٥/ ٦].
١٦- أَخْذاً وَبِيلًا أي شديدا. وهو من قولك: «استوبلت البلد» :[إذا استوخمتها]. ويقال: كلا مستوبل، أي لا يستمرا.
١٧- فَكَيْفَ تَتَّقُونَ- إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً؟!.
المعنى: فكيف تتقون يوما يجعل الولدان شيبا، إن كفرتم.
١٨- السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ أي منشقّ فيه.
فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا أي طريقا ووجهة.
٢٠- عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ: لن تطيقوه.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

2 مقطع من التفسير