تفسير سورة سورة الرعد
أبو عبيدة
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ٢
بِغَيْرِ عَمَدٍ متحرك الحروف بالتفحى، وبعضهم يحركها بالضمة لأنها جميع عمود وهو القياس لأن كل كلمة هجاؤها أربعة أحرف الثالث منها ألف أو ياء أو واو فجميعه متحرك مضموم نحو رسول والجميع رُسُل، وصَليب والجميع صُلُب، وحِمار والجميع حُمُر، غير أنه جاءت أسامي منه استعملوا جميعه بالحركة بالفتحة نحو عمود وأديم وإهاب قالوا : أدَم وأهَب ؛ ومعنى عَمَد أي سَواري ودعائم وما يعَمَد البناء، قال النَّابغة الذُّبيانيُّ :
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ والقَمَرَ أي ذللَّها فانطاعا.
كُلٌّ يَجْرِي مرفوع على الاستئناف وعلى يجري ولم يعمل فيه وسخَّر ولكن انقطع منه. وكل يجري في موضع كلاهما إذا نَوَّنوا فيه، فلذلك جاءت للشمس وللقمر لأن التنوين بدل من الكناية.
| وخَيِّسِ الجِنّ أَنِّي قد أَذِنْت بهم | يَبْنون تَدْمُرَ بالصُّفَّاحِ والعَمَدِ |
كُلٌّ يَجْرِي مرفوع على الاستئناف وعلى يجري ولم يعمل فيه وسخَّر ولكن انقطع منه. وكل يجري في موضع كلاهما إذا نَوَّنوا فيه، فلذلك جاءت للشمس وللقمر لأن التنوين بدل من الكناية.
آية رقم ٣
وَهُو الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ أي بسطها في الطول والعرض، وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ أي جبالاً ثابتاتٍ ؛ يقال : أرسيتُ الوتد، قال :
به خالداتٌ ما يَرِمن وهامدٌ*** وأشْعثُ أَرْسَتْه الوليدةُ بالْفِهرِ
أي أثبته في الأرض.
وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ مجازه : مِن لك ذكر وكل أنثى اثنين، فكأنه أربعة منهما : من هذا اثنين ومن هذا اثنين، وللزوج موضعان : أحدهما أن يكون واحداً ذكراً، والثاني أن يكون واحدةً اثنين أيضاً.
يُغْشِى اللَّيْلَ والنَّهَارَ مجازه : يحلّل الليل بالنهار والنهار بالليل.
به خالداتٌ ما يَرِمن وهامدٌ*** وأشْعثُ أَرْسَتْه الوليدةُ بالْفِهرِ
أي أثبته في الأرض.
وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ مجازه : مِن لك ذكر وكل أنثى اثنين، فكأنه أربعة منهما : من هذا اثنين ومن هذا اثنين، وللزوج موضعان : أحدهما أن يكون واحداً ذكراً، والثاني أن يكون واحدةً اثنين أيضاً.
يُغْشِى اللَّيْلَ والنَّهَارَ مجازه : يحلّل الليل بالنهار والنهار بالليل.
آية رقم ٤
وَفي الأَرْضِ قِطعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ أي متدانيات متقاربات غير جنات ومنهن جَنَّاتٌ.
وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْر صِنْوَانٍ أي يكون أصله واحداً وفرعه متفرقٌ، وواحد صِنوٌ والاثنان صِنوانٌ النون مجرورةٌ في موضع الرفع والنصب والجر كنون الاثنين، فإذا جمعته قلت : صنوانٌ كثير، والإعرابُ في نونه يَدخله النصبُ والرفع والجّر ولم نجد جمعاً يجرى مجراه غير قنو وقنوان والجميع قنوان وَغَيْرُ صِنْوَانٍ مجازه : أن يكون الأصل والفرع واحداً، لا يتشعب من أعلاه آخر يحمل : يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ لأنه يشرب من أسفله فيصل الماء إلى فروعه المتشعبة من أعلاه.
وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكْلِ في الثمرة والأكل.
وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْر صِنْوَانٍ أي يكون أصله واحداً وفرعه متفرقٌ، وواحد صِنوٌ والاثنان صِنوانٌ النون مجرورةٌ في موضع الرفع والنصب والجر كنون الاثنين، فإذا جمعته قلت : صنوانٌ كثير، والإعرابُ في نونه يَدخله النصبُ والرفع والجّر ولم نجد جمعاً يجرى مجراه غير قنو وقنوان والجميع قنوان وَغَيْرُ صِنْوَانٍ مجازه : أن يكون الأصل والفرع واحداً، لا يتشعب من أعلاه آخر يحمل : يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ لأنه يشرب من أسفله فيصل الماء إلى فروعه المتشعبة من أعلاه.
وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكْلِ في الثمرة والأكل.
آية رقم ٥
الأَغْلاَلُ واحدها غُلّ لا يكون إلاّ في العنق.
آية رقم ٦
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ المَثُلاَتُ واحدتها مَثُلة ومجازها مجاز الأمثال.
آية رقم ٨
وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ أي ما تُخرج من الأولاد ومما كان فيها.
وَمَا تَزْدَادُ أي ما تُحدِث وتُحْدُث.
وَكُلُّ شَئٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ أي مقدر وهو مفعال من القدر.
وَمَا تَزْدَادُ أي ما تُحدِث وتُحْدُث.
وَكُلُّ شَئٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ أي مقدر وهو مفعال من القدر.
آية رقم ١٠
وَسَارِبٌ بالنّهَارِ مجازه : سالك في سَرَبه، أي مذاهبه ووجوهه، ومنه قولهم : أصبح فلان آمناً في سَرَبه، أي في مذاهبه وأينما توجه، ومنه : انسرب فلان.
آية رقم ١١
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ مجازه : ملائكة تعقِّب بعد ملائكة، وحفظة تُعقِّب بالليل حفظة النهار تعقِّب حفظة الليل، ومنه قولهم : فلان عقّبني، وقولهم : عقَّبت في أثره.
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ أي بأمر الله يحفظونه من أمره.
وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْم سُوءًا مضموم الأول، ومجازه : هلكة وكل جُذام وبَرص وعَمىً، وكل بلاء عظيم فهو سوء مضموم الأول، وإذا فتحت أوله فهو مصدر سؤت القوم، ومنه قولهم : رجل سَوءٍ قال الزِّبْرِ قان بن بَدْر :
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ أي بأمر الله يحفظونه من أمره.
وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْم سُوءًا مضموم الأول، ومجازه : هلكة وكل جُذام وبَرص وعَمىً، وكل بلاء عظيم فهو سوء مضموم الأول، وإذا فتحت أوله فهو مصدر سؤت القوم، ومنه قولهم : رجل سَوءٍ قال الزِّبْرِ قان بن بَدْر :
| قد علمتْ قَيْسٌ وخِندِفُ إِنّني | وَقَيتُ إذا ما فارس السَّوءِ أَحجَما |
آية رقم ١٢
يُرِيكُم البَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً أي تَرهَبونه وتطمَعون أن يُحييكم وأن يُغيثكم.
وَيُنْشىُّ السَّحَابَ أي يبدأَ السحاب، ويقال : إذا بدأ نشأ.
وَيُنْشىُّ السَّحَابَ أي يبدأَ السحاب، ويقال : إذا بدأ نشأ.
آية رقم ١٣
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ إما أن يكون اسم ملك قد وُكّل بالرَّعد وإما أن يكون صوت سحاب واحتجوا بآخر الكلام : وَالمَلاَئِكَةُ مِنْ خيْفَتهِ يقال : ألا ترى أن العرب تقول :
جَوْن هزيمٌ رَعْدُه أجَش ***
ولا يكون هكذا إلا الصوت.
شَدِيدُ المِحَالِ أي العقوبة والمكر والنكال، قال الأعْشَى :
غرام : هلاك وفي القرآن : إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً أي هلاكاً وقد فسرناه في موضعه، وقال ذُو الرُّمّة :
والشَّغزبة الالتواء
جَوْن هزيمٌ رَعْدُه أجَش ***
ولا يكون هكذا إلا الصوت.
شَدِيدُ المِحَالِ أي العقوبة والمكر والنكال، قال الأعْشَى :
| فَرْعُ تَبْعٍ يَهتزّ في غصن المَجد | غِزيرُ النَّدَى شديدُ المِحالِ |
| إنْ يعاقبْ يكن غَراماً وإن يُع | طِ جزيلاً فإنه لا يُبالِي |
| أَبرّ على الخصومِ فليس خَصمٌ | ولا خصمانِ يغلبه جِدالا |
| ولَبْسٍ بين أقوامٍ فكلٌ | أَعدَّ له الشَّغازبَ والمِحالا |
آية رقم ١٤
والَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مجازه : والذين يدعون غيره من دونه، أي يقصرون عنه. يَدْعُونَ من الدعاء، ومجاز دونه مجاز عنه قال :
أي عنّي.
لا يَسْتَجِيبُونَ مجازه : لا يجيبون، وقال كَعْب :
وداعٍ دعَا يا مَنْ يُجيبُ إلى النَّدَى **** فلم يستجبه عند ذاك مجيبُ
إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلى المَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ مجازه : إن الذي يَبسُط كفَّه ليقبض على الماء حتى يؤديه إلى فيه لا يتم له ذلك ولا تَسقِه أناملَهُ أي تجمعه، قال ضابِيُّ بن الحارث البُرْجُمِيُّ :
يقول : ليس في يدي من ذلك شئ كما أنه ليس في يد القابض على الماء شئ. وقال :
| أتوعدون وراءَ بني رِياحٍ | كذبتَ لتقصرنَّ يَداك دونِي |
لا يَسْتَجِيبُونَ مجازه : لا يجيبون، وقال كَعْب :
وداعٍ دعَا يا مَنْ يُجيبُ إلى النَّدَى **** فلم يستجبه عند ذاك مجيبُ
إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلى المَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ مجازه : إن الذي يَبسُط كفَّه ليقبض على الماء حتى يؤديه إلى فيه لا يتم له ذلك ولا تَسقِه أناملَهُ أي تجمعه، قال ضابِيُّ بن الحارث البُرْجُمِيُّ :
| فإني وإيّاكم وشَوْقاً إليكم | كقابض ماءٍ لم تَسِقْه أَنَامُلهْ |
| فأصبحتُ مما كان بيني وبينَها | من الوُدّ مثلَ القابض الماءَ باليدِ |
آية رقم ١٥
بِالغُدوِّ وَالآصَال أي بالعشيِّ. واحدها : أُصُل وواحد الأُصُل أصيل وهو ما بين العصر إلى مغرب الشمس، وقال أبو ذُؤيب :
وقال النَّابِغة :
أصيلال : تصغير آصال.
| لعمري لأنتَ البيت أُكرِمُ أهْلَه | وأقعدُ في أفياءه بالأصائلِ |
وقال النَّابِغة :
| وقفتُ فيها أصَيلالاً أسائِلُها | عيَّتْ جواباً وما بالرَّبْع مِن أحدِ |
آية رقم ١٧
فَاحْتَمَلَ السَّيلُ زَبَداً رَابِياً مجازه : فاعلٌ مِن رَبا يربو. أي ينتفخ.
أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ ، وهو ما تمتعت به، قال المشعث :
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الحَقَّ والْبَاطِلَ أي يمثِّل الله الحق ويمثل الباطل.
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيذْهَبُ جُفَآءً قال أبو عمرو بن العَلاء : يقال : قد أَجفأت القِدرُ، وذلك إذا غلت فانصبّ زبدُها أو سكنت فلا يبقى منه شئ.
أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ ، وهو ما تمتعت به، قال المشعث :
| تمتْع يا مُشَعَّثُ إنّ شيئاً | سَبقتَ به المماتَ هو المَتاعُ |
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيذْهَبُ جُفَآءً قال أبو عمرو بن العَلاء : يقال : قد أَجفأت القِدرُ، وذلك إذا غلت فانصبّ زبدُها أو سكنت فلا يبقى منه شئ.
آية رقم ١٨
لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمِ الحُسْنَى استجبت لك واستجبتك سواء وهو أجبت، والحسنى هي كل خير من الجنة فما دونها، أي لهم الحسنى.
المِهَادُ الفِراش والبِساط.
المِهَادُ الفِراش والبِساط.
آية رقم ١٩
أُولُو الألبَابِ أي ذوو العقول، واحدها لُبّ وأولو : واحدها ذو
آية رقم ٢٢
وَيَدْرَءُونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أي يدفعون السيئة بالحسنة، درأته عني أي دفعته.
آية رقم ٢٤
عُقْبَي الدَّارِ عاقبة الدار.
سَلاَمٌ عَلَيِكُمْ مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك : يقولون سلام عليكم.
سَلاَمٌ عَلَيِكُمْ مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك : يقولون سلام عليكم.
آية رقم ٢٦
وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ إلاَّ مُتْعة وشئ طَفيف حقير.
آية رقم ٢٧
مَنْ أَنابَ مَن تاب.
آية رقم ٢٩
طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ أي مُنقَلَب.
آية رقم ٣٠
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ أي مضت قرون من قبلها وملل.
وَإلَيْهِ مَتَابِ مصدر تبتُ إليه، وتوبتي إليه سواء.
وَإلَيْهِ مَتَابِ مصدر تبتُ إليه، وتوبتي إليه سواء.
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِه المَوْتَى مجازه مجاز المكفوف عن خبره، ثم استؤنف فقال : بَلْ للهِ الأَمْرُ جَمِيعاً فمجازه : لو سيّرت به الجبال لسارت، أو قطّعت به الأرْض لتقطعت، ولو كُلّم به الموّتى لنُشِرت، والعرب قد تفعل مثل هذا لعِلم المستمع به استغناءً عنه واستخفافاً في كلامهم، قال الأخطل :
وهو آخر قصيدة، ونصبه وكفّ عن خبره واختصره وقال عبد مناف ابن رِبْع الهذَليّ :
وهو آخر قصيدة، وكف ن خبره. وقوله شغشغة : أي يدخله ويخرجه ؛ والهيقعة أن يضرب بالحد من فوق والمعول : صاحب العالة وهي ظلة يتخذها رعاة البهم بالحجاز إذا خافت البرد على بهمها. فيقول : فيعتضد العَضَدَ من الشجر لبَهمه أي يقطعه ؛ والدِّيمة المطر الضعيف الدائم ؛ والأزاميل : الأصوات واحدها أزمل وجمعها أزامل زاد الياء اضطراراً ؛ والغَماغِم : الأصوات التي لم تفهم ؛ حسّ الجنوب : صوتها ؛ قتائدة طريق. أسلكوهم وسلكوهم واحد.
أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آمَنُوا مجازه : ألم يعلم ويتبين، قال سُحَيم بن وَثِيل اليَرْبُوعيّ :
قَارِعَةٌ أي داهية مُهِلكة، ويقال : قرعت عظمه، أي صدعته.
| خَلا أنّ حيّاً مِن قريشٍ تفضَّلوا | على الناس أو أنّ الأكارم نَهْشَلا |
| الطَّعن شَغْشَغةٌ والضَّرب هَيْقَعةٌ | ضربَ المُعوِّل تحتَ الأِّيمة العَضدا |
| وللقسي أزامِيلٌ وغَمَغَمةٌ | حسن الجَنوبِ تَسوق الماءَ والبَرَدا |
| حتى إذا اسلكوهم في قُتائدةٍ | شلاَّ كما تطرد الجمَّالةُ الشُرُدا |
أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آمَنُوا مجازه : ألم يعلم ويتبين، قال سُحَيم بن وَثِيل اليَرْبُوعيّ :
| أَقول لهم بالشَّعْب إذ يأسرونني | ألم تيئسوا أنِّي ابنُ فارس زَهْدَمِ |
آية رقم ٣٢
فَأَمْلَيْتُ أي أطلت لهم، ومنه المَلِيّ والملأوة من الدهر، ومنه تمليت حيناً، ويقال : لليل والنهار الملوان لطولهما، وقال ابن مُقْبِل :
ويقال : للخرق الواسع من الأرض مَلاً مقصور، قال :
حَلاً لا تخطّاه العيون رَغِيب ***
وقال :
أَمضى المَلا بالشاحِبِ المتبدِّلِ ***
| ألا يا ديار الحيّ بالسَّبُعانِ | أَلَّح عليها بالبلي المَلَوانِ |
حَلاً لا تخطّاه العيون رَغِيب ***
وقال :
أَمضى المَلا بالشاحِبِ المتبدِّلِ ***
آية رقم ٣٣
أَفَمَنْ هُوَ قَائمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ أي دائم قوامٌ عَدلٌ.
آية رقم ٣٤
وَلَعَذَابُ الآخرَةِ أَشَقُّ أي أشدّ.
آية رقم ٣٥
لِلّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الحُسْنَى ثم قال : مَثَلُ الجَنَّةِ الّتِي وُعِدّ المُتّقُونَ تجرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُها دَائمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِين اتَّقَوْا وَعَقْبَى الْكَافِرِينَ النّارُ مجازه مجاز المكفوف عن خبره، والعرب تفعل ذلك في كلامها، وله موضع آخر مجازه : للذين استجابوا لربهم الحُسنى مَثَل الجنة، موصول صفة لها على الكلام الأول.
آية رقم ٣٧
حُكْماً عرَبِياً أي ديناً عربياً أنزل على رجل عربي.
آية رقم ٣٩
يَمْحُوا اللهُ مَا يَشَاءُ محوت تَمحو، وتمحي : لغة.
آية رقم ٤٠
وَإمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفّيَنَّكَ ألف إما مكسورة لأنه في موضع أحد الأمرين.
آية رقم ٤١
نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا مجازه : ننقص من في الأرض ومن في نواحيها من العلماء والعباد، وفي آية أخرى : وَسَلِ الْقَرْيَةَ مجازه : وسل من في القرية.
لاَ مُعَقِّبَ لُحِكْمِهِ أي لا رادّ له ولا مغيّر له عن الحق.
لاَ مُعَقِّبَ لُحِكْمِهِ أي لا رادّ له ولا مغيّر له عن الحق.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
30 مقطع من التفسير