تفسير سورة سورة محمد
حسنين مخلوف
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
مدنية، وآياتها ثمان وثلاثون
بسم الله الرحمان الرحيم
وتسمى سورة القتال
بسم الله الرحمان الرحيم
وتسمى سورة القتال
ﰡ
آية رقم ١
الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أي منعوا غيرهم عن الإسلام. ويدخل فيهم المطمعون يوم بدر دخولا أوليا ؛ من الصد. يقال : صده عن الأمر صدا، منعه وصرفه عنه ؛ كأصد. أو أعرضوا عن الإسلام ؛ من الصدود. يقال : صد عنه صدودا، أعرض. أضل أعمالهم أبطل ما عملوه من الكيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ كالإنفاق الذي فعلوه في تلك الغزوة لمحاربته – بنصرته لرسوله الله صلى الله عليه وسلم، وإظهار دينه على الدين كله. أو جعل ما كانوا يعملونه من أعمال البر والمكارم ضلالا، أي غير هدى وغير رشاد ؛ لأنهم عملوه على غير استقامة. من الضلال، وأصله العدول عن الطريق المستقيم، وضده الهداية.
آية رقم ٢
كفر عنهم سيئاتهم محا عنهم بإيمانهم وصالح عملهم سيء أعمالهم قبل الإيمان فلم يعقبهم عليه ؛ من الكفر، وأصله ستر الشيء وتغطيته، واستعمل في المحو مجازا. وأصلح بالهم حالهم وشأنهم في الدين والدنيا بالتوفيق والتأييد.
آية رقم ٣
كذلك يضرب الله للناس أمثالهم أي مثل ذلك البيان يبين الله للناس أحوال الفريقين
وأوصافهما الجارية في الغرابة مجرى الأمثال، وهي اتباع المؤمنين الحق وفوزهم، واتباع الكافرين الباطل وخسرانهم.
وأوصافهما الجارية في الغرابة مجرى الأمثال، وهي اتباع المؤمنين الحق وفوزهم، واتباع الكافرين الباطل وخسرانهم.
آية رقم ٤
فإذا لقيتم الذين كفروا أمر بجهادهم بعد بيان خسرانهم. والمراد بهم : المشركون ومن لا ذمة لهم من أهل الكتاب. فضرب الرقاب أي فاضربوا رقابهم ضربا في الحرب ؛ فحذف الفعل وأقيم المصدر مقامه مضافا إلى المفعول به. وهو مجاز عن القتل، وعبر به عنه لتصوير القتل بأبشع صورة، وهو حز العنق وإطارة العضو الذي هو رأس البدن وأشرف أعضائه. حتى إذا أثخنتموهم أكثرتم فيهم القتل، وأوهنتموهم بالجراح، ومنعتموهم النهوض والحركة. فشدوا الوثاق فأحكموا قيد من أسرتموهم ؛ لئلا يفلتوا منكم. يقال : أثخن في الأرض إثخانا، سار إلى العدو وأوسعهم قتلا.
وأثخنته : أوهنته بالجراحة وأضعفته. والوثاق – بالفتح والكسر - : اسم لما يوثق به ؛ كالقيد والحبل ونحوه. وجمعه وثق ؛ كعناق وعنق. فإما منا بعد وما فداء أي فإما تمنون عليهم بعد الأسر بالإطلاق منا، وإنا تفدون فداء. والمن : الإطلاق بغير عوض. يقال : من عليه ؛ إذا أثقله بالنعمة، واصطنع عنده صنيعة. والفداء : ما يفدى به الأسير من الأسر. والآية محكمة على ما ذهب إليه جمهور الأئمة.
وذهب الحنفية إلى أنها منسوخة بآية " فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم " ١. حتى تضع الحرب أوزارها أوزار الحرب : آلاتها وأثقالها التي لا تقوم إلا بها ؛ كالسلاح والكراع، وغير ذلك من الآلات المعروفة في الحروب قديما وحديثا. ووضعها كناية عن انقضاء الحرب بهزيمة العدو أو بالموادعة. و " حتى " عند الجمهور غاية للضرب أو للشد، أو للمن والفداء معا، أو للمجموع من قوله " فضرب الرقاب " إلى آخره. بمعنى أن هذه الأحكام جارية فيهم، حتى لا تبقى حرب مع المشركين بزوال شوكتهم. وعند الحنفية غاية للمن والفداء إن حملت الحرب على حرب بدر ؛ أي يمن عليهم ويفادون حتى تضع الحرب أوزارها. وغاية للضرب والشد إن حملت على جنس الحرب ؛ أي أنهم يقتلون ويؤسرون حتى لا تبقى حرب مع المشركين، بمعنى ألا يبقى لهم شوكة. وتفصيل المذاهب في الفقه.
ولكن ليبلوا بعضكم ببعض أي ولكن أمركم الله بالقتال ليختبر بعضكم ببعض ؛ فيمتحن المؤمنين بالكافرين تمحيصا للمؤمنين. ويمتحن الكافرين بالمؤمنين تمحيقا للكافرين.
وأثخنته : أوهنته بالجراحة وأضعفته. والوثاق – بالفتح والكسر - : اسم لما يوثق به ؛ كالقيد والحبل ونحوه. وجمعه وثق ؛ كعناق وعنق. فإما منا بعد وما فداء أي فإما تمنون عليهم بعد الأسر بالإطلاق منا، وإنا تفدون فداء. والمن : الإطلاق بغير عوض. يقال : من عليه ؛ إذا أثقله بالنعمة، واصطنع عنده صنيعة. والفداء : ما يفدى به الأسير من الأسر. والآية محكمة على ما ذهب إليه جمهور الأئمة.
وذهب الحنفية إلى أنها منسوخة بآية " فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم " ١. حتى تضع الحرب أوزارها أوزار الحرب : آلاتها وأثقالها التي لا تقوم إلا بها ؛ كالسلاح والكراع، وغير ذلك من الآلات المعروفة في الحروب قديما وحديثا. ووضعها كناية عن انقضاء الحرب بهزيمة العدو أو بالموادعة. و " حتى " عند الجمهور غاية للضرب أو للشد، أو للمن والفداء معا، أو للمجموع من قوله " فضرب الرقاب " إلى آخره. بمعنى أن هذه الأحكام جارية فيهم، حتى لا تبقى حرب مع المشركين بزوال شوكتهم. وعند الحنفية غاية للمن والفداء إن حملت الحرب على حرب بدر ؛ أي يمن عليهم ويفادون حتى تضع الحرب أوزارها. وغاية للضرب والشد إن حملت على جنس الحرب ؛ أي أنهم يقتلون ويؤسرون حتى لا تبقى حرب مع المشركين، بمعنى ألا يبقى لهم شوكة. وتفصيل المذاهب في الفقه.
ولكن ليبلوا بعضكم ببعض أي ولكن أمركم الله بالقتال ليختبر بعضكم ببعض ؛ فيمتحن المؤمنين بالكافرين تمحيصا للمؤمنين. ويمتحن الكافرين بالمؤمنين تمحيقا للكافرين.
١ آية ٥ التوبة..
آية رقم ٦
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
عرفها لهم يهدي أهل الجنة إلى بيوتهم ومساكنهم، لا يخطئونها كأنهم ساكنوها منذ خلقوا ؛ وذلك بإلهام منه تعالى.
آية رقم ٨
ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
فتعسا لهم فهلاكا لهم. يقال : تعس – من باب منع وسمع – هلك. أو إذا خاطبت قلت : تعست ؛ كمنعت، وإذا حكيت قلت : تعس ؛ كسمع. وأتعسه الله : أهلكه. و " تعسا " منصوب على المصدر بفعل مضمر من لفظه. واللام لتبين المخاطب ؛ كما في سقيا له، أي أعنى له.
آية رقم ١٠
دمر الله عليهم أهلك ما يختص بهم من النفس والأهل والمال. يقال : دمره الله، أهلكه ودمر عليه : أهلك ما يختص به ؛ والثاني أبلغ. وأتى ب " على " لتضمين التدمير معنى الإيقاع أو الهجوم ونحوه.
آية رقم ١١
ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا ناصرهم على أعدائهم.
آية رقم ١٢
والنار مثوى لهم مسكن لهم ومأوى، وجمعه مثاوي.
آية رقم ١٣
وكأين من قرية أي وكثير من قرية [ ١٤٦ آل عمران ص ١٢٧ ].
آية رقم ١٥
مثل الجنة أي صفتها، مبتدأ خبره :" كمن هو خالد في النار ". أي أمثل الجنة كمثل
جزاء من هو خالد في النار ؟ وقدر الاستفهام في المبتدأ لأنه مرتب على الإنكار السابق في قوله :" أفمن كان على بينة من ربه ". غير آسن غير متغير الطعم والريح ؛ لطول مكث ونحوه. وفعله من باب ضرب ودخل، وفي لغو من باب طرب. من عسل مصفى خالص مما يخالطه. قيل : هو تمثيل لما يجري الأشربة في الجنة ؛ بأنواع ما يستطاب منها، أو يستلذ في الدنيا بالتخلية عما ينقصها وينغصها، والتحلية بما يوجب غزارتها ودوامها.
وسقوا ماء حميما مفرطا في الحرارة ؛ مكان تلك الأشربة اللذيذة التي لأهل الجنة.
جزاء من هو خالد في النار ؟ وقدر الاستفهام في المبتدأ لأنه مرتب على الإنكار السابق في قوله :" أفمن كان على بينة من ربه ". غير آسن غير متغير الطعم والريح ؛ لطول مكث ونحوه. وفعله من باب ضرب ودخل، وفي لغو من باب طرب. من عسل مصفى خالص مما يخالطه. قيل : هو تمثيل لما يجري الأشربة في الجنة ؛ بأنواع ما يستطاب منها، أو يستلذ في الدنيا بالتخلية عما ينقصها وينغصها، والتحلية بما يوجب غزارتها ودوامها.
وسقوا ماء حميما مفرطا في الحرارة ؛ مكان تلك الأشربة اللذيذة التي لأهل الجنة.
آية رقم ١٦
ماذا قال آنفا أي مبتدئا. أي ما القول الذي ائتنفه الآن قبل مفارقتنا له ؟ منصوب على الحال من فاعل " قال ". ومقصود المنافقين بهذا : الاستهزاء لا الاستعلام الحقيقي. وهو اسم فاعل بتجريد فعله من الزوائد ؛ لأنه لم يسمع له فعل ثلاثي، بل سمع ائتنف يأتنف واستأنف يستأنف، بمعنى ابتدأ. طبع الله على قلوبهم ختم عليها بالكفر ؛ فلم تتجه للخير.
آية رقم ١٧
ﯱﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
وآتاهم تقواهم أعانهم على تقواهم. أو أعطاهم جزاءها.
آية رقم ١٨
فهل ينظرون إلا الساعة.. أي لم يذكهم بإتيان الساعة ما مضى من أحوال الأمم وما جاء من أخبارها، فما ينتظرون للتذكر إلا إتيان الساعة نفسها فجأة ؛ إذ لم يبق من الأمور الموجبة للتذكر سوى المفاجأة بها، فقد ظهرت علامتها ولم يرفعوا لها رأسا ؛ فيكون إتيانها بطريق المفاجأة لا محالة. و " أشراطها " علاماتها، ومنها بعثته صلى الله عليه وسلم. جمع شرط – بالتحريك – وهو العلامة، وأصله الإعلام. يقال : أشرط فلان نفسه لكذا،
أعلمها له وأعدها ؛ ومنه الشرطي – كتركي وجهني – الجمع شرط. سموا بذلك لأنهم أعلموا أنفسهم بعلامات يعرفون بها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم فكيف لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة بغتة ؟.
أعلمها له وأعدها ؛ ومنه الشرطي – كتركي وجهني – الجمع شرط. سموا بذلك لأنهم أعلموا أنفسهم بعلامات يعرفون بها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم فكيف لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة بغتة ؟.
آية رقم ١٩
واستغفر لذنبك... أي استغفر الله مما يعد بالنسبة لمنصبك ذنبا، وهو ترك الأولى بك، وهو الفترات والغفلات من الذكر الذي كان شأنه صلى الله عليه وسلم الدوام عليه. فإذا فتر وغفل عن ذلك بالاشتغال بالنظر في مصالح المسلمين عدّ ذلك ذنبا واستغفر منه، وإن كان في ذاته من أعظم الطاعات وأشرف العبادات ؛ وحسنات الأبرار سيئات المقربين. والله يعلم متقلبكم ومثواكم أي كل متقلب لكم وكل إقامة. والمراد : أنه يعلم جميع أحوالكم فلا يخفى عليه شيء منها. والمتقلب : المتصرف ؛ من التقلب وهو التصرف. والمثوى : المسكن والمأوى.
آية رقم ٢٠
نظر المغشي عليه من الموت أي كنظر المحتضر الذي لا يطرف بصره. والمراد : أنهم يشخصون نحوه بأبصارهم، وينظرون إليه نظرا شديدا من شدة كراهتهم للقتال معه ؛ إذ فيه عز للإسلام، ونصر للرسول صلى الله عليه وسلم، وهم لهم كارهون مبغضون. فأولى لهم كلمة توعد وتهدد. وهي فعل ماض بمعنى قارب، وفاعله ضمير الهلاك بقرينة السياق، واللام مزيدة : أي قاربهم ما يهلكهم. أو اسم تفضيل بمعنى أحق وأحرى. خبر لمبتدأ محذوف، واللام بمعنى الباء ؛ أي العقاب أجدر بهم وأحرى.
آية رقم ٢١
طاعة مبتدأ وقول معروف عطف عليها، والخبر محذوف ؛ أي أمثل بكم من غيرها.
وقيل :" أولى " مبتدأ، و " طاعة " خبر و " لهم " متعلق ب " أولى " واللام بمعنى الباء ؛ أي أولى بهؤلاء المنافقين من النظر إليك نظر المغشي عليه من الموت : طاعة وقول معروف.
وقيل :" أولى " مبتدأ، و " طاعة " خبر و " لهم " متعلق ب " أولى " واللام بمعنى الباء ؛ أي أولى بهؤلاء المنافقين من النظر إليك نظر المغشي عليه من الموت : طاعة وقول معروف.
آية رقم ٢٢
فهل عسيتم إن توليتم أي فهل يتوقع منكم أيها المنافقون إن توليتم أمور الناس وكنتم
حكما أن تفسدوا في الأرض بما ترتكبون من المنكرات تناحرا على الولاية، وتكالبا على الدنيا وتقطعوا أرحامكم بالبغي والظلم والقتل !. وهو من عطف الخاص على العام. والاستفهام للتوبيخ والتقريع.
حكما أن تفسدوا في الأرض بما ترتكبون من المنكرات تناحرا على الولاية، وتكالبا على الدنيا وتقطعوا أرحامكم بالبغي والظلم والقتل !. وهو من عطف الخاص على العام. والاستفهام للتوبيخ والتقريع.
آية رقم ٢٤
أم على قلوب أقفالها أي بل أعلى قلوب قاسية أقفالها، فهي لا تقبل التدبر والتفكر في الآيات ! ؟ والاستفهام للتقرير. والأقفال : جمع قفل وهو الحديد الذي يغلق به الباب. والمراد : التسجيل عليهم بأن قلوبهم مغلقة، لا يدخلها الإيمان، ولا يخرج منها الكفر
آية رقم ٢٥
إن الذين ارتدوا على أدبارهم رجعوا إلى ما كانوا عليه من الكفر والضلال، وهم المنافقون من بعد ما بين لهم الهدى بالدلائل الواضحة والمعجزات الظاهرة الشيطان سول لهم زين لهم ارتدادهم ؛ من التسويل [ آية ١٨ يوسف ص ٣٨٠ ]. وأملى لهم بفتح الهمزة ؛ أي مد لهم في الأماني والآمال، وأسباب الغواية والضلال ؛ من الإملاء وهو الإبقاء ملاوة من الدهر، أي برهة منه.
وقرئ " أملى " بالبناء للمفعول، و " لهم " نائب الفاعل، و الجملة مستأنفة ؛ أي أمهلوا ومد في أعمارهم.
وقرئ " أملى " بالبناء للمفعول، و " لهم " نائب الفاعل، و الجملة مستأنفة ؛ أي أمهلوا ومد في أعمارهم.
آية رقم ٢٦
ذلك أي ارتدادهم بأنهم أي بسبب أنهم قالوا للذين كرهوا... أي لبني قريظة والنضير من اليهود الكارهين لنزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم ؛ مع علمهم بأنه من عند الله حسدا وطمعا في نزوله على أحد منهم. والله يعلم إسرارهم إخفاءهم ما يقولون. مصدر أسررت إسرارا، بمعنى كتمته.
آية رقم ٢٩
أم حسب الذين في قلوبهم مرض... أي بل أحسب هؤلاء المنافقون الذين في قلوبهم حقد وعداوة للمؤمنين : أن لن يظهر الله أحقادهم الشديدة للرسول صلى الله عيه وسلم والمؤمنين فتبقى مستورة ؟ والاستفهام للإنكار. والأضغان : جمع ضغن، وهو الحقد الشديد. يقال : ضغن صدره ضغنا – من باب تعب – حقد ؛ والاسم الضغن. ومنه تضاغن القوم واضطغنوا، أن انطووا على الأحقاد.
وأصل الكلمة من الضغن "، وهو الالتواء والاعوجاج في قوائم الدابة والقناة وكل شيء.
وأصل الكلمة من الضغن "، وهو الالتواء والاعوجاج في قوائم الدابة والقناة وكل شيء.
آية رقم ٣٠
فلعرفتهم بسيماهم أي بعلامات تسمهم بها. يقال : سوم الفرس تسويما، جعل له سيمة أي علامة. ولتعرفنهم في لحن القول لحن القول : أسلوب من أساليبه المائلة عن الطريق المعروفة ؛ كأن يعدل عن ظاهره من التصريح إلى التعريض والإبهام. وكان المنافقون يصطلحون فيما بينهم على ألفاظ يخاطبون بها الرسول صلى الله عليه وسلم مما ظاهره حسن ويريدون به القبيح، ومما ظاهره الاتباع وهم بخلاف ذلك. يقال : لحنت له ألحن لحنا، إذا قلت له قولا يفهمه عنك ويخفي على غيره ؛ فلحنه هو – بالكسر – أي فهمه. ويقال : فهمته من لحن كلامه وفحواه ومعاريضه بمعنى واحد.
آية رقم ٣١
ولنبلونكم أي ولنعاملنكم معاملة المختبر بالأمر بالجهاد ونحوه من التكاليف الشاقة.
حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين علما شهوديا يشهده غيرنا، مطابقا لما نعلمه علما غيبيا ؛ فنستخرج منكم ما جبلتم عليه مما لا يعلمه أحد منكم. أو علما يتعلق به الجزاء.
حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين علما شهوديا يشهده غيرنا، مطابقا لما نعلمه علما غيبيا ؛ فنستخرج منكم ما جبلتم عليه مما لا يعلمه أحد منكم. أو علما يتعلق به الجزاء.
آية رقم ٣٢
وشاقوا الرسول أي عادوه وخالفوه، وهم بنو قريظة والنضير. أو قوم نافقوا بعد الإيمان. أو المطمعون يوم بدر. وأصل المشاقة : أن تصير في شق غير شق صاحبك.
آية رقم ٣٣
ولا تبطلوا أعمالكم بارتكاب المعاصي، أو بالنفاق أو الرياء، أو المن بالإسلام أو بالعجب.
آية رقم ٣٥
فلا تهنوا لا تضعفوا عن قتال الكافرين الذين يصدون عن سبيل الله. وفعله كوعد وورث وكرم. وتدعوا إلى السلم أي ولا تدعوهم إلى الصلح والمسالمة خورا وإظهار للعجز وأنتم الأعلون في الحجة، الأغلبون بقوة الإيمان والله معكم بنصره ولن يتركم أعمالكم لن ينقضكم أجور أعمالكم. يقال : وترث زيدا حقه – من باب وعد – نقصته. ووترث الرجل : إذا قتلت له قتيلا، أو سلبت ماله ما ذهبت به. ومحل النهي عن الدعوة إلى صلح الكفار ومسالمتهم إذا لم تكن بالمسلمين حاجة بهما ؛ وإلا جاز الجنوح إلى السلم، وهو محمل قوله تعالى :" وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله " ١.
١ آية ٦١ الأنفال..
آية رقم ٣٦
لعب ولهو باطل وغرور، لا ثبات لها ولا اعتداد بها، فكيف تمنعكم عن طلب نعيم الآخرة والسعي إليه ؟.
آية رقم ٣٧
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
إن يسألكموها فيحفكم أي فيجهدكم بطلبها كلها تبخلوا بها فلا تعطوها. والإحفاء والإلحاف : المبالغة وبلوغ الغاية في كل شيء. يقال : أحفاه في المسألة، إذا لم يترك شيئا من الإلحاح. وأجفى شاربه : استأصله وأخذه أخذا متناهيا. وأصله من أحفيت البعير : جعلته حافيا ؛ أي منسجح الخف من المشي حتى يرق. ويخرج أضغانكم ويظهر أحقادكم ؛ لمزيد حبكم للمال.
آية رقم ٣٨
ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه أي يبخل عن داعي نفسه لا عن داعي ربه. أو يبخل على نفسه. يقال : بخل عليه وعنه – كفرح وكرم – بمعنى ؛ لأن البخل فيه معنى المتع والإمساك "، ومعنى التضييق على من منع عنه المعروف، فعدى ب " عن " نظرا للأول، وبعلى نظرا للثاني. والله أعلم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
30 مقطع من التفسير