تفسير سورة سورة القيامة
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
الناشر
دار الكلم الطيب، بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
مقدمة التفسير
سورة القيامة مكي وهي أربعون آية
ﰡ
آية رقم ١
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١)
﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ عن ابن عباس ولا صلة كقوله لئلا يعلم وقوله
في بئر لا حور سرى ما شعر وكقوله... تذكرت ليلى فاعترتني صبابة... وكاد ضمير القلب لا يتقطع...
وعليه الجمهور عن الفراء لارد لإنكار المشركين العبث كأنه قيل ليس الأمر كما تزعمون ثم قيل اقسم بيوم القيامة وقيل أصله لا قسم كقراءة ابن كثير على أن اللام للابتداء واقسم خبر مبتدأ محذوف أي لانا أقسم ويقوبه أنه في الإمام بغير الألف ثم أشبع فظهر من الإشباع ألف وهذا اللام يصحبه نون التأكيد في الأغلب وقد يفارقه
﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ عن ابن عباس ولا صلة كقوله لئلا يعلم وقوله
في بئر لا حور سرى ما شعر وكقوله... تذكرت ليلى فاعترتني صبابة... وكاد ضمير القلب لا يتقطع...
وعليه الجمهور عن الفراء لارد لإنكار المشركين العبث كأنه قيل ليس الأمر كما تزعمون ثم قيل اقسم بيوم القيامة وقيل أصله لا قسم كقراءة ابن كثير على أن اللام للابتداء واقسم خبر مبتدأ محذوف أي لانا أقسم ويقوبه أنه في الإمام بغير الألف ثم أشبع فظهر من الإشباع ألف وهذا اللام يصحبه نون التأكيد في الأغلب وقد يفارقه
آية رقم ٢
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
﴿وَلاَ أُقْسِمُ بالنفس اللوامة﴾ الجمهور على أنه قسم أخر عن الحسن أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس اللوامة فهي صفة ذم وعلى القسم صفة
﴿وَلاَ أُقْسِمُ بالنفس اللوامة﴾ الجمهور على أنه قسم أخر عن الحسن أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس اللوامة فهي صفة ذم وعلى القسم صفة
— 570 —
مدح أي النفس المتقية التي تلوم على التقصير في التقوى وقيل هي نفس آدم لم تزل تلوم على فعلها التي خرجت به من الجنة وجواب القسم محذوف أي لتبعثن دليله
— 571 —
آية رقم ٣
ﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (٣)
﴿أَيَحْسَبُ الإنسان﴾ أي الكافر المنكر للبعث ﴿أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ بعد تفرقها ورجوعها رفاتاً مختلطاً بالتراب
﴿أَيَحْسَبُ الإنسان﴾ أي الكافر المنكر للبعث ﴿أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ بعد تفرقها ورجوعها رفاتاً مختلطاً بالتراب
آية رقم ٤
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (٤)
﴿بلى﴾ أوجبت ما بعد النفي أي بلى نجمعها ﴿قادرين﴾ حال من الضمير في نَّجْمَعَ أي نجمعها قادرين على جمعها وإعاداتها كما كانت ﴿على أَن نُّسَوِّىَ بَنَانَهُ﴾ أصابعه كما كانت في الدنيا بلا نقصان وتفاوت مع صغرها فكيف بكبار العظام
﴿بلى﴾ أوجبت ما بعد النفي أي بلى نجمعها ﴿قادرين﴾ حال من الضمير في نَّجْمَعَ أي نجمعها قادرين على جمعها وإعاداتها كما كانت ﴿على أَن نُّسَوِّىَ بَنَانَهُ﴾ أصابعه كما كانت في الدنيا بلا نقصان وتفاوت مع صغرها فكيف بكبار العظام
آية رقم ٥
ﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (٥)
﴿بَلْ يُرِيدُ الإنسان﴾ عطف على أَيَحْسَبُ فيجوز أن يكون مثله استفهاماً ﴿لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان
﴿بَلْ يُرِيدُ الإنسان﴾ عطف على أَيَحْسَبُ فيجوز أن يكون مثله استفهاماً ﴿لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان
آية رقم ٦
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (٦)
﴿يسأل أَيَّانَ﴾ متى ﴿يَوْمُ القيامة﴾ سؤال متعنت مستبعد لقيام الساعة
﴿يسأل أَيَّانَ﴾ متى ﴿يَوْمُ القيامة﴾ سؤال متعنت مستبعد لقيام الساعة
آية رقم ٧
ﮬﮭﮮ
ﮯ
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧)
﴿فَإِذَا بَرِقَ البصر﴾ تحير فزعاً وبفتح الراء مدني شخص
﴿فَإِذَا بَرِقَ البصر﴾ تحير فزعاً وبفتح الراء مدني شخص
آية رقم ٨
ﮰﮱ
ﯓ
وَخَسَفَ الْقَمَرُ (٨)
﴿وخسف القمر﴾ وذهب ضوءه أو غاب من قوله فخسفنا به وقرأ أبو حيوة بضم الخاء
﴿وخسف القمر﴾ وذهب ضوءه أو غاب من قوله فخسفنا به وقرأ أبو حيوة بضم الخاء
آية رقم ٩
ﯔﯕﯖ
ﯗ
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩)
﴿وَجُمِعَ الشمس والقمر﴾ أي جمع بينهما في الطلوع من المغرب
أو جمعا في ذهاب الضوء أو يجمعان فيقذفان في البحر فيكون نار الله الكبرى
﴿وَجُمِعَ الشمس والقمر﴾ أي جمع بينهما في الطلوع من المغرب
أو جمعا في ذهاب الضوء أو يجمعان فيقذفان في البحر فيكون نار الله الكبرى
آية رقم ١٠
ﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)
﴿يَقُولُ الإنسان﴾ الكافر ﴿يَوْمَئِذٍ أَيْنَ المفر﴾ هو مصدر أي الفرار من النار أوالمؤمن أيضاً من الهول وقرأ الحسن بكسر الفاء وهو يحتمل المكان والمصدر
﴿يَقُولُ الإنسان﴾ الكافر ﴿يَوْمَئِذٍ أَيْنَ المفر﴾ هو مصدر أي الفرار من النار أوالمؤمن أيضاً من الهول وقرأ الحسن بكسر الفاء وهو يحتمل المكان والمصدر
آية رقم ١١
ﯞﯟﯠ
ﯡ
كَلَّا لَا وَزَرَ (١١)
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن طلب المفر ﴿لاَ وَزَرَ﴾ لا ملجأ
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن طلب المفر ﴿لاَ وَزَرَ﴾ لا ملجأ
آية رقم ١٢
ﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (١٢)
﴿إلى رَبِّكَ﴾ خاصة ﴿يَوْمَئِذٍ المستقر﴾ مستقر العباد أو موضع قرارهم من جنة أو نار مفوّض ذلك لمشيئته من شاء أدخله الجنة ومن شاء أدخله النار
﴿إلى رَبِّكَ﴾ خاصة ﴿يَوْمَئِذٍ المستقر﴾ مستقر العباد أو موضع قرارهم من جنة أو نار مفوّض ذلك لمشيئته من شاء أدخله الجنة ومن شاء أدخله النار
آية رقم ١٣
ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (١٣)
﴿ينبأ الإنسان يَوْمَئِذٍ﴾ يخبر ﴿بِمَا قَدَّمَ﴾ من عمل عمله ﴿وَأَخَّرَ﴾ ما لم يعمله
﴿ينبأ الإنسان يَوْمَئِذٍ﴾ يخبر ﴿بِمَا قَدَّمَ﴾ من عمل عمله ﴿وَأَخَّرَ﴾ ما لم يعمله
آية رقم ١٤
ﯮﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤)
﴿بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ شاهد والهاء للمبالغة كعلامة أو أنثه لأنه أراد به جوارحه إذ جوارحه تشهد عليه أو هو حجة على نفسه والبصيرة الحجة قال الله تعالى قد جاءكم بصائر من ربكم وتقول لغيرك أنت حجة على نفسك وبصيرة رفع بالابتداء وخبره على نَفْسِهِ تقدم عليه والجملة خبر الإنسان كقولك زيد على رأسه عمامة البصيرة على هذا يجوز أن يكون الملك الموكل عليه
﴿بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ شاهد والهاء للمبالغة كعلامة أو أنثه لأنه أراد به جوارحه إذ جوارحه تشهد عليه أو هو حجة على نفسه والبصيرة الحجة قال الله تعالى قد جاءكم بصائر من ربكم وتقول لغيرك أنت حجة على نفسك وبصيرة رفع بالابتداء وخبره على نَفْسِهِ تقدم عليه والجملة خبر الإنسان كقولك زيد على رأسه عمامة البصيرة على هذا يجوز أن يكون الملك الموكل عليه
آية رقم ١٥
ﯴﯵﯶ
ﯷ
وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (١٥)
﴿وَلَوْ ألقى مَعَاذِيرَهُ﴾ أرخى ستوره والمعذار الستر وقيل ولو جاء بكل معذرة ما قبلت منه فعليه من يكذب عذره والمعاذير ليس بجمع معذرة لأن جمعها معاذر بل هي اسم جمع لها ونحوه المناكير في المنكر
﴿وَلَوْ ألقى مَعَاذِيرَهُ﴾ أرخى ستوره والمعذار الستر وقيل ولو جاء بكل معذرة ما قبلت منه فعليه من يكذب عذره والمعاذير ليس بجمع معذرة لأن جمعها معاذر بل هي اسم جمع لها ونحوه المناكير في المنكر
آية رقم ١٦
ﯸﯹﯺﯻﯼﯽ
ﯾ
لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦)
﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ﴾ بالقرآن ﴿لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ بالقرآن وكان ﷺ يأخذ في القراءة قبل فراغ جبريل كراهة أن يتفلت منه فقيل له لا تحرك لسانك بقراءة الوحي ما دام جبريل يقرأ لتعجل به لتأخذه على عجلة ولئلا يتفلت منك ثم علل النهي عن العجلة بقوله
﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ﴾ بالقرآن ﴿لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ بالقرآن وكان ﷺ يأخذ في القراءة قبل فراغ جبريل كراهة أن يتفلت منه فقيل له لا تحرك لسانك بقراءة الوحي ما دام جبريل يقرأ لتعجل به لتأخذه على عجلة ولئلا يتفلت منك ثم علل النهي عن العجلة بقوله
آية رقم ١٧
ﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧)
﴿إن علينا جمعه﴾ في صدرك ﴿وقرآنه﴾ وإثبات قراءته في لسانك والقرآن القراءة ونحوه ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى اليك وحيه
﴿إن علينا جمعه﴾ في صدرك ﴿وقرآنه﴾ وإثبات قراءته في لسانك والقرآن القراءة ونحوه ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى اليك وحيه
آية رقم ١٨
ﰄﰅﰆﰇ
ﰈ
فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨)
﴿فَإِذَا قرأناه﴾ أي قرأه عليك جبريل فجعل قراءة جبريل قراءته ﴿فاتبع قرآنه﴾ أي قراءته عليك
﴿فَإِذَا قرأناه﴾ أي قرأه عليك جبريل فجعل قراءة جبريل قراءته ﴿فاتبع قرآنه﴾ أي قراءته عليك
آية رقم ١٩
ﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (١٩)
﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ إذا أشكل عليك شيء من معانيه
﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ إذا أشكل عليك شيء من معانيه
آية رقم ٢٠
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (٢٠)
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن إنكار البعث أو ردع لرسول الله ﷺ عن العجلة وإنكار لها عليه وأكده بقوله ﴿بل تحبون العاجلة﴾ كأنه قبل بل أنتم يا بني آدم لأنكم خلقتم من عجل وطبعتم عليه تعجلون في كل شيء ومن ثم تحبون العاجلة الدنيا وشهواتها
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن إنكار البعث أو ردع لرسول الله ﷺ عن العجلة وإنكار لها عليه وأكده بقوله ﴿بل تحبون العاجلة﴾ كأنه قبل بل أنتم يا بني آدم لأنكم خلقتم من عجل وطبعتم عليه تعجلون في كل شيء ومن ثم تحبون العاجلة الدنيا وشهواتها
آية رقم ٢١
ﭖﭗ
ﭘ
وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (٢١)
﴿وَتَذَرُونَ الآخرة﴾ الدار الآخرة ونعيمها فلا
﴿وَتَذَرُونَ الآخرة﴾ الدار الآخرة ونعيمها فلا
— 572 —
تعملون لها والقراءة فيهما بالتاء مدني وكوفي
— 573 —
آية رقم ٢٢
ﭙﭚﭛ
ﭜ
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢)
﴿وُجُوهٌ﴾ هي وجوه المؤمنين ﴿يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ﴾ حسنة ناعمة
﴿وُجُوهٌ﴾ هي وجوه المؤمنين ﴿يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ﴾ حسنة ناعمة
آية رقم ٢٣
ﭝﭞﭟ
ﭠ
إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)
﴿إلى ربها ناظرة﴾ بلا كيفية ولا وجهة ولا ثبوت مسافة وحمل النظر على الانتظار لامر ربها أو لثوا به لا يصح لأنه يقال نظرت فيه أي تفكرت ونظرته انتظرته ولا يعدى بالي إلا بمعنى الرؤية مع أنه لا يليق الانتظار في دار كالحة شديدة العبوسة وهي وجوه الكفار
القرار
﴿إلى ربها ناظرة﴾ بلا كيفية ولا وجهة ولا ثبوت مسافة وحمل النظر على الانتظار لامر ربها أو لثوا به لا يصح لأنه يقال نظرت فيه أي تفكرت ونظرته انتظرته ولا يعدى بالي إلا بمعنى الرؤية مع أنه لا يليق الانتظار في دار كالحة شديدة العبوسة وهي وجوه الكفار
القرار
آية رقم ٢٤
ﭡﭢﭣ
ﭤ
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (٢٤)
﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ﴾ كالحة شديدة العبوسة وهي وجوه الكفار
﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ﴾ كالحة شديدة العبوسة وهي وجوه الكفار
آية رقم ٢٥
ﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (٢٥)
﴿تَظُنُّ﴾ تتوقع أَن يُفْعَلَ بِهَا فعل هو في شدته ﴿فاقرة﴾ داهية تقضم فقار الظهر
﴿تَظُنُّ﴾ تتوقع أَن يُفْعَلَ بِهَا فعل هو في شدته ﴿فاقرة﴾ داهية تقضم فقار الظهر
آية رقم ٢٦
ﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (٢٦)
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة كأنه قبل ارتدعوا عن ذلك وتلهبوا على ما بين أيديكم من الموت الذي عنده تنقطع العاجلة عنكم وتنتقلون إلى لآجلة التي تبقون فيها مخلدين ﴿إِذَا بَلَغَتِ﴾ أي الروح وجاز وإن لم يجر لها ذكر لأن الآية تدل عليها ﴿التراقى﴾ العظام المكتنفة لثغرة النحر عن يمين وشمال جمع ترقوة
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة كأنه قبل ارتدعوا عن ذلك وتلهبوا على ما بين أيديكم من الموت الذي عنده تنقطع العاجلة عنكم وتنتقلون إلى لآجلة التي تبقون فيها مخلدين ﴿إِذَا بَلَغَتِ﴾ أي الروح وجاز وإن لم يجر لها ذكر لأن الآية تدل عليها ﴿التراقى﴾ العظام المكتنفة لثغرة النحر عن يمين وشمال جمع ترقوة
آية رقم ٢٧
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (٢٧)
﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ﴾ يقف حفص على مَنْ وقيفة أي قال حاضر والمحتضر بعضهم لبعض أيكم يرقيه مما به من الرقية من حد ضرب أو هو من كلام الملائكة أيكم يرقى بروحه أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب من الرقي من حد علم
﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ﴾ يقف حفص على مَنْ وقيفة أي قال حاضر والمحتضر بعضهم لبعض أيكم يرقيه مما به من الرقية من حد ضرب أو هو من كلام الملائكة أيكم يرقى بروحه أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب من الرقي من حد علم
آية رقم ٢٨
ﭵﭶﭷ
ﭸ
وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (٢٨)
﴿وَظَنَّ﴾ أيقن المحتضر ﴿أَنَّهُ الفراق﴾ أن هذا الذي نزل به هو فراق الدنيا المحبوبة
﴿وَظَنَّ﴾ أيقن المحتضر ﴿أَنَّهُ الفراق﴾ أن هذا الذي نزل به هو فراق الدنيا المحبوبة
آية رقم ٢٩
ﭹﭺﭻ
ﭼ
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
﴿والتفت الساق بالساق﴾ التوت ساقاه عند موته وعن سعيد بن المسيب هما ساقاه حين تلفان في أكفانه وقيل شدة فراق الدنيا بشدة إقبال الآخرة على أن الساق مثل في الشدة وعن ابن عباس رضي الله عنهماهما همّان همّ الأهل والولد وهمّ القدوم على الواحد الصمد
﴿والتفت الساق بالساق﴾ التوت ساقاه عند موته وعن سعيد بن المسيب هما ساقاه حين تلفان في أكفانه وقيل شدة فراق الدنيا بشدة إقبال الآخرة على أن الساق مثل في الشدة وعن ابن عباس رضي الله عنهماهما همّان همّ الأهل والولد وهمّ القدوم على الواحد الصمد
آية رقم ٣٠
ﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (٣٠)
﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المساق﴾ هو مصدر ساقه أي مساق العباد إلى حيث أمر الله إما إلى الجنة أو إلى النار
﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المساق﴾ هو مصدر ساقه أي مساق العباد إلى حيث أمر الله إما إلى الجنة أو إلى النار
آية رقم ٣١
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (٣١)
﴿فَلاَ صَدَّقَ﴾ بالرسول والقرآن ﴿وَلاَ صلى﴾ الإنسان في قوله أيحسب الإنسان ان لن يجمع عظامه
﴿فَلاَ صَدَّقَ﴾ بالرسول والقرآن ﴿وَلاَ صلى﴾ الإنسان في قوله أيحسب الإنسان ان لن يجمع عظامه
آية رقم ٣٢
ﮇﮈﮉ
ﮊ
وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٣٢)
﴿ولكن كَذَّبَ﴾ بالقرآن ﴿وتولى﴾ عن الإيمان أو فلا صدق ما له يعني فلا زكاه}
﴿ولكن كَذَّبَ﴾ بالقرآن ﴿وتولى﴾ عن الإيمان أو فلا صدق ما له يعني فلا زكاه}
آية رقم ٣٣
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (٣٣)
﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أَهْلِهِ يتمطى﴾ يتبختر وأصله يتمطط أي يتمدد لأن المتبختر يمد خطاه فابدات الطاء ياء لاجتماع ثلاثة أحرف متماثلة
﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أَهْلِهِ يتمطى﴾ يتبختر وأصله يتمطط أي يتمدد لأن المتبختر يمد خطاه فابدات الطاء ياء لاجتماع ثلاثة أحرف متماثلة
آية رقم ٣٤
ﮑﮒﮓ
ﮔ
أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٤)
﴿أولى لَكَ﴾ بمعنى ويل لك وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكره ﴿فأولى﴾
﴿أولى لَكَ﴾ بمعنى ويل لك وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكره ﴿فأولى﴾
آية رقم ٣٥
ﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٥)
﴿ثُمَّ أولى لَكَ فأولى﴾ كرر للتأكيد كأنه قال ويل لك فويل لك ثم ويل لك فويل لك وقيل ويل لك يوم الموت وويل لك في القبر وويل لك حين البعث وويل لك في النار
﴿ثُمَّ أولى لَكَ فأولى﴾ كرر للتأكيد كأنه قال ويل لك فويل لك ثم ويل لك فويل لك وقيل ويل لك يوم الموت وويل لك في القبر وويل لك حين البعث وويل لك في النار
آية رقم ٣٦
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (٣٦)
﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدى﴾ أيحسب الكافران يترك مهملاً لا يؤمر ولا ينهى ولا يبعث ولا يجازى
﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدى﴾ أيحسب الكافران يترك مهملاً لا يؤمر ولا ينهى ولا يبعث ولا يجازى
آية رقم ٣٧
ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (٣٧)
﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مّن مَّنِىٍّ يمنى﴾ بالياء ابن عامر وحفص أي يراق المني في الرحم وبالتاء يعود إلى النطقة
﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مّن مَّنِىٍّ يمنى﴾ بالياء ابن عامر وحفص أي يراق المني في الرحم وبالتاء يعود إلى النطقة
آية رقم ٣٨
ﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (٣٨)
﴿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً﴾ أي صار المني قطعة دم جامد بعد أربعين يوماً ﴿فَخَلَقَ فسوى﴾ فخلق الله منه بشراً سوياً
﴿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً﴾ أي صار المني قطعة دم جامد بعد أربعين يوماً ﴿فَخَلَقَ فسوى﴾ فخلق الله منه بشراً سوياً
آية رقم ٣٩
ﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣٩)
﴿فَجَعَلَ مِنْهُ﴾ من الإنسان ﴿الزوجين الذكر والأنثى﴾
أي من الى الصنفين
﴿فَجَعَلَ مِنْهُ﴾ من الإنسان ﴿الزوجين الذكر والأنثى﴾
أي من الى الصنفين
آية رقم ٤٠
أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (٤٠)
﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بقادر على أَن يُحْيِىَ الموتى﴾ أليس الفعّال لهذه الأشياء بقادر على الإعادة وكان ﷺ إذا قراها يقول سبحانك ببلى والله أعلم
﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بقادر على أَن يُحْيِىَ الموتى﴾ أليس الفعّال لهذه الأشياء بقادر على الإعادة وكان ﷺ إذا قراها يقول سبحانك ببلى والله أعلم
— 575 —
سورة الانسان مكية وهي احدى وثلاثون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
— 576 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
40 مقطع من التفسير