تفسير سورة سورة الأنفال
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
الناشر
دار بن حزم
الطبعة
الأولى، 2008
نبذة عن الكتاب
تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:
استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ
ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
ﰡ
آية رقم ١
• ﴿الأَنفَالِ﴾ الْغَنَائِمُ.
• ﴿أَصْلِحُوا ذَاتَ بِيْنِكُمْ﴾ أَيْ: حَقِيقَةَ بَيْنِكُمْ، والبينُ الوصلةُ والرابطةُ التي تَرْبِطُ بعضَكم ببعض من المودةِ والإخاءِ، قال ابن عاشور: «وَاعْلَمْ أني لم أَقِفْ عَلَى استعمالِ ذَاتِ بَيْنَ في كلامِ العربِ، فَأَحْسِبُ أنه من مُبْتَكَرَاتِ الْقُرْآنِ».
• ﴿أَصْلِحُوا ذَاتَ بِيْنِكُمْ﴾ أَيْ: حَقِيقَةَ بَيْنِكُمْ، والبينُ الوصلةُ والرابطةُ التي تَرْبِطُ بعضَكم ببعض من المودةِ والإخاءِ، قال ابن عاشور: «وَاعْلَمْ أني لم أَقِفْ عَلَى استعمالِ ذَاتِ بَيْنَ في كلامِ العربِ، فَأَحْسِبُ أنه من مُبْتَكَرَاتِ الْقُرْآنِ».
آية رقم ٢
• ﴿وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي: خَافَتْ وَرَهَبَتْ، فَأَوْجَبَتْ لهم خشيةُ اللهِ تعالى الانكفافَ عن المَحَارِمِ؛ فَإِنَّ خوفَ الله أكبرُ عَلَامَاتِهِ أن يَحْجِزُ صاحبَه عن الذنوب.
• ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ أي: يَعْتَمِدُونَ في قلوبهم عَلَى اللهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له في جَلْبِ مَصَالِحهِمْ، وَدَفْعِ مَضَارِّهِمْ الدينيةِ والدنيويةِ، وَيَثِقُونَ بالله تعالى أنه سيفعل ذلك.
• ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ أي: يَعْتَمِدُونَ في قلوبهم عَلَى اللهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له في جَلْبِ مَصَالِحهِمْ، وَدَفْعِ مَضَارِّهِمْ الدينيةِ والدنيويةِ، وَيَثِقُونَ بالله تعالى أنه سيفعل ذلك.
آية رقم ٧
• ﴿إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ﴾ أي: أَوْحَى اللهُ إلى رسولِه - ﷺ - عِنْدَ خروجهم إلى بَدْرٍ أنكم سَتُنْصَرُونَ إِمَّا بِالْعِيرِ وهي قافلةُ قريشٍ الآتيةُ من الشامِ تَحْمِلُ البضائعَ والتجاراتِ، وإما طائفةِ النفيرِ وهو جيشُ قريشٍ التي جاءت من مكةَ للنجدةِ لقتالكم (وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ)، والشوكةُ السلاحُ وهي طائفةُ العيرِ؛ لأنها غنيمةٌ صافيةٌ عن كَدَرِ القتالِ.
آية رقم ٩
• ﴿تَسْتَغِيثُونَ﴾ الاستغاثةُ: طَلَبُ الغوثِ والمعونةِ للتخلصِ مِنْ شِدَّةٍ، والمعنى: وَاذْكُرُوا أيها المؤمنونَ إذ تستغيثونَ رَبَّكُمْ وَتَطْلُبُونَ مِنْهُ النَّصْرَ.
• ﴿مُرْدِفِينَ﴾ مِنْ أَرْدَفَهُ: إذا أَرْكَبَهُ وَرَاءَهُ، والمرادُ أن الله عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَ الملائكةَ مُتَتَابِعِينَ.
• ﴿مُرْدِفِينَ﴾ مِنْ أَرْدَفَهُ: إذا أَرْكَبَهُ وَرَاءَهُ، والمرادُ أن الله عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَ الملائكةَ مُتَتَابِعِينَ.
آية رقم ١١
• ﴿أَمَنَةً مِّنْهُ﴾ أَمَانًا وَأَمْنًا وَأَمَنَةً بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
• ﴿رِجْزَ الشَّيْطَانِ﴾ وَسْوَسَتُهُ التي أَلْقَاهَا فِي قُلُوبِكُمْ.
• ﴿رِجْزَ الشَّيْطَانِ﴾ وَسْوَسَتُهُ التي أَلْقَاهَا فِي قُلُوبِكُمْ.
آية رقم ١٢
• ﴿فَوْقَ الأَعْنَاقِ﴾ أي: أَعْلَى الأَعْنَاقِ.
• ﴿بَنَانٍ﴾ أي: أَطْرَافُ الأَصَابِعِ.
• ﴿بَنَانٍ﴾ أي: أَطْرَافُ الأَصَابِعِ.
آية رقم ١٣
• ﴿شَآقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ أي: خَالَفُوا، وَسُمِّيَتِ العداوةُ مُشَاقَّةً؛ لأن كُلًّا مِنَ المُتَعَادِيَيْنِ يكونُ في شِقٍّ غيرِ الّذِي يكونُ فيه الآخَرُ فالمشاقةُ العداوةُ.
آية رقم ١٤
ﮱﯓﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
• ﴿ذَلِكُمْ﴾ أي القتلُ والخِزْيُ.
• ﴿فَذُوقُوهُ﴾ في الدنيا.
• ﴿فَذُوقُوهُ﴾ في الدنيا.
آية رقم ١٥
• ﴿زَحْفًا﴾ الزَّحْفُ: الدُّنُوُّ قَلِيلًا قَلِيلًا، وَأَصْلُهُ الانْدِفَاعُ عَلَى الأَلْيَةِ، ثم سُمِّيَ كُلّ مَاشٍ في الحرب إلى آخَرَ زَاحِفًا، والمعنى: إذا لَقِيتُمُ الّذِينَ كَفَرُوا في الحرب وكأنهم لكثرتهم يزحفون نحوكم زحفًا: ﴿فَلَا تُوَلّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾ فلا تَفِرُّوا مِنْهُمْ وَتُعْطُوهُمْ ظُهُورَكُمْ.
آية رقم ١٦
• ﴿إِلاَّ مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ﴾ أي: مَائِلًا من جهة إلى أخرى ليتمكن من ضَرْبِ العدوِّ وقتالِه، فَالمتَحَرِّفُ هُوَ المُنْحَرِفُ من جانبٍ إلى آخَرَ من الحَرْفِ وهو الطَّرْفُ.
• ﴿أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ﴾ أي: مُنْضَمًّا إلى جماعةٍ، يقال: تَحَوَّزَ وَتَحَيَّزَ وَانْحَازَ بمعنًى واحدٍ.
• ﴿أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ﴾ أي: مُنْضَمًّا إلى جماعةٍ، يقال: تَحَوَّزَ وَتَحَيَّزَ وَانْحَازَ بمعنًى واحدٍ.
آية رقم ١٨
ﭩﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
• ﴿وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ أي مُضْعِفُ كُلِّ مَكْرٍ وَكَيْدٍ يَكِيدُونَ بِهِ الإسلامَ وأهلَه، وَجَاعِلُ مَكْرِهِمْ مُحِيقًا بِهِمْ.
آية رقم ١٩
• ﴿إِن تَسْتَفْتِحُوا﴾ يُخَاطِبُ المُشْرِكِينَ: إن تَطْلُبُوا النَّصْرَ عَلَى مُحَمَّدٍ - ﷺ -، فقد جاءكم النصرُ، لَكِنْ عَلَيْكُمْ، وَهَذَا استهزاءٌ بهم.
آية رقم ٣٠
• ﴿لِيُثْبِتُوكَ﴾ لِيَحْبِسُوكَ.
آية رقم ٣٥
• ﴿مُكَاء﴾ الصَّفِيرُ.
• ﴿تَصْدِيَةً﴾ التَّصْفِيقُ، وقيل: التَّصْدِيَةُ: صَدُّهُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ.
• ﴿تَصْدِيَةً﴾ التَّصْفِيقُ، وقيل: التَّصْدِيَةُ: صَدُّهُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ.
آية رقم ٣٧
• ﴿فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا﴾ فَيَجْمَعُهُ وَيَضُمُّ بَعْضَهُ إلى بَعْضٍ حتى يَتَرَاكَمَ.
آية رقم ٤٢
• ﴿بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا﴾ أي: بِجِهَةِ الوادِي القريبةِ، والدنيا هنا تأنيثُ الأَدْنَى.
• ﴿بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى﴾ أَي: الْبَعِيدَةِ، والقُصْوَى تَأْنِيثُ الأَقْصَى.
• ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ يَعْنِي أن ركبَ أبي سفيانَ الَّذِي فيه عِيرُ قريشٍ كانوا في مَوْضِعٍ أسفلَ من موضعِ المؤمنينَ إلى ساحلِ الْبَحْرِ.
• ﴿بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى﴾ أَي: الْبَعِيدَةِ، والقُصْوَى تَأْنِيثُ الأَقْصَى.
• ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ يَعْنِي أن ركبَ أبي سفيانَ الَّذِي فيه عِيرُ قريشٍ كانوا في مَوْضِعٍ أسفلَ من موضعِ المؤمنينَ إلى ساحلِ الْبَحْرِ.
آية رقم ٤٦
• ﴿تَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ أي: قُوَّتُكُمْ.
آية رقم ٤٧
• ﴿بَطَرًا﴾ البَطَرُ: الطُّغْيَانُ بِالنِّعْمَةِ وَتَرْكُ شُكْرِهَا، أو التَّقَوِّي بِنِعَمِ اللهِ عَلَى مَعَاصِيهِ.
آية رقم ٤٨
• ﴿وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ﴾ أي: قال الشيطانُ: إني مُجِيرٌ لكم وَضَامِنٌ أن لا يأتيَكم أحدٌ من ورائكم بما تَكْرَهُونَ.
• ﴿نَكَصَ﴾ لمَّا رأى الشيطانُ الملائكةَ رَجَعَ وَوَلَّى هَارِبًا.
• ﴿نَكَصَ﴾ لمَّا رأى الشيطانُ الملائكةَ رَجَعَ وَوَلَّى هَارِبًا.
آية رقم ٤٩
• ﴿غَرَّ﴾ خَدَعَ.
آية رقم ٥٧
• ﴿تَثْقَفَنَّهُمْ﴾ ثَقِفَهُ أي: أَدْرَكَهُ وَظَفِرَ بِهِ، أي: فَإِنْ وَجَدْتَهُمْ وَظَفِرْتَ بهم في حربٍ أَيِ انْتَصَرْتَ عليهم.
• ﴿فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾ أي: افْعَلْ بِهِمْ فِعْلًا مِنَ العُقُوبَةِ يَتَفَرَّقُ بِهِ مَنْ وَرَاءَهُمْ.
• ﴿فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾ أي: افْعَلْ بِهِمْ فِعْلًا مِنَ العُقُوبَةِ يَتَفَرَّقُ بِهِ مَنْ وَرَاءَهُمْ.
آية رقم ٥٨
• ﴿فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء﴾ عَهْدَهُمْ، أي: ارْمِهِ عَلَيْهِمْ وَأَخْبِرْهُمْ أنه لا عَهْدَ بينكَ وبينهم.
﴿عَلَى سَوَاء﴾ أي حتى يستويَ عِلْمُكَ وَعِلْمُهُمْ بِذَلِكَ، ولا يَحِلُّ لكَ أن تَغْدِرَهُمْ، أو تَسْعَى في شيءٍ مما مَنَعَهُ مُوجِبُ العهدِ حتى تُخْبِرَهُمْ بذلك.
• (٥٩) ﴿سَبَقُوا﴾ أَفْلَتُوا من القتلِ أو نَجَوْا من الأَسْرِ.
﴿عَلَى سَوَاء﴾ أي حتى يستويَ عِلْمُكَ وَعِلْمُهُمْ بِذَلِكَ، ولا يَحِلُّ لكَ أن تَغْدِرَهُمْ، أو تَسْعَى في شيءٍ مما مَنَعَهُ مُوجِبُ العهدِ حتى تُخْبِرَهُمْ بذلك.
• (٥٩) ﴿سَبَقُوا﴾ أَفْلَتُوا من القتلِ أو نَجَوْا من الأَسْرِ.
آية رقم ٦٧
• ﴿يُثْخِنَ﴾ يُكْثِرَ مِنَ الْقَتْلِ.
آية رقم ٧٢
• ﴿مِّن وَلاَيَتِهِم﴾ الوَلايةُ، بِفَتْحِ الوَاوِ: النُّصْرَةُ، والوِلَايَةُ بِكَسْرِهَا: الإِمَارَةُ.
— 72 —
سُورة التوبَة
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
24 مقطع من التفسير