تفسير سورة سورة المرسلات
أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن رفيع التُستري
تفسير التستري
أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن رفيع التُستري (ت 283 هـ)
الناشر
منشورات محمد علي بيضون / دارالكتب العلمية - بيروت
الطبعة
الأولى - 1423 ه
المحقق
محمد باسل عيون السود
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٤٦
ﮑﮒ
ﮓ
ﮔﮕ
ﮖ
ﮗﮘ
ﮙ
ﮚﮛ
ﮜ
ﮝﮞ
ﮟ
ﮠﮡﮢ
ﮣ
ﮤﮥﮦ
ﮧ
ﮨﮩﮪ
ﮫ
ﮬﮭﮮ
ﮯ
ﮰﮱﯓ
ﯔ
ﯕﯖﯗ
ﯘ
ﯙﯚﯛ
ﯜ
ﯝﯞ
ﯟ
ﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
ﯦﯧﯨ
ﯩ
ﯪﯫﯬ
ﯭ
ﯮﯯﯰ
ﯱ
ﯲﯳﯴ
ﯵ
ﯶﯷﯸ
ﯹ
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
ﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
ﭜﭝﭞ
ﭟ
ﭠﭡﭢ
ﭣ
ﭤﭥﭦ
ﭧ
ﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
ﭭﭮ
ﭯ
ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
ﭸﭹﭺ
ﭻ
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
ﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
ﮖﮗﮘ
ﮙ
ﮚﮛﮜ
ﮝ
ﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
ﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
ﮨﮩﮪ
ﮫ
ﮬﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
ﯚﯛﯜ
ﯝ
ﯞﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
ﯤﯥﯦ
ﯧ
ﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
ﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
ﯴﯵﯶ
ﯷ
ﯸﯹﯺﯻﯼ
ﯽ
السورة التي يذكر فيها المرسلات
[سورة المرسلات (٧٧) : آية ١]
قوله تعالى: وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً [١] يعني الملائكة أرسلوا بالمعروف من أمره. قال:
وباطنها أرواح المؤمنين ترسل إلهاماً موافقا للكتاب والسنة.
[سورة المرسلات (٧٧) : الآيات ٣ الى ٦]
وَالنَّاشِراتِ نَشْراً (٣) فَالْفارِقاتِ فَرْقاً (٤) فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً (٥) عُذْراً أَوْ نُذْراً (٦)
وَالنَّاشِراتِ نَشْراً [٣] ما يطهر الأعمال الصالحة منها.
فَالْفارِقاتِ فَرْقاً [٤] بين الحق والباطل والسنة والبدعة.
فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً [٥] وهو الوحي إلهاماً يلقيه نفس الروح والعقل والقلب على نفس الطبع وهو الذكر الخفي.
عُذْراً أَوْ نُذْراً [٦] عذر الله تعالى من الظلم على ما خالف به الكتاب والسنة أو نذراً لخلقه من عذابه فأقسم الله تعالى بها على كون القيامة.
[سورة المرسلات (٧٧) : آية ١٥]
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٥)
قوله تعالى: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [١٥] قال: الويل يومئذ لمن ادعى من غير حقيقة، فكذبته دعواه على رؤوس الأشهاد، وذلك حين الافتضاح.
[سورة المرسلات (٧٧) : آية ٣٥]
هذا يَوْمُ لاَ يَنْطِقُونَ (٣٥)
قوله تعالى: هذا يَوْمُ لاَ يَنْطِقُونَ [٣٥] قال: لا ينطق أحد عن نفسه بحجة، إلا بإظهار العجز والعبودية والتزام المخالفات والجرائم.
[سورة المرسلات (٧٧) : آية ٤٦]
كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (٤٦)
قوله تعالى: كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ [٤٦] قال: من كانت همته بطنه وفرجه فقد أظهر خسارته، قال الله تعالى: كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ [٤٦].
والله سبحانه وتعالى أعلم.
[سورة المرسلات (٧٧) : آية ١]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً (١)قوله تعالى: وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً [١] يعني الملائكة أرسلوا بالمعروف من أمره. قال:
وباطنها أرواح المؤمنين ترسل إلهاماً موافقا للكتاب والسنة.
[سورة المرسلات (٧٧) : الآيات ٣ الى ٦]
وَالنَّاشِراتِ نَشْراً (٣) فَالْفارِقاتِ فَرْقاً (٤) فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً (٥) عُذْراً أَوْ نُذْراً (٦)
وَالنَّاشِراتِ نَشْراً [٣] ما يطهر الأعمال الصالحة منها.
فَالْفارِقاتِ فَرْقاً [٤] بين الحق والباطل والسنة والبدعة.
فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً [٥] وهو الوحي إلهاماً يلقيه نفس الروح والعقل والقلب على نفس الطبع وهو الذكر الخفي.
عُذْراً أَوْ نُذْراً [٦] عذر الله تعالى من الظلم على ما خالف به الكتاب والسنة أو نذراً لخلقه من عذابه فأقسم الله تعالى بها على كون القيامة.
[سورة المرسلات (٧٧) : آية ١٥]
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٥)
قوله تعالى: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [١٥] قال: الويل يومئذ لمن ادعى من غير حقيقة، فكذبته دعواه على رؤوس الأشهاد، وذلك حين الافتضاح.
[سورة المرسلات (٧٧) : آية ٣٥]
هذا يَوْمُ لاَ يَنْطِقُونَ (٣٥)
قوله تعالى: هذا يَوْمُ لاَ يَنْطِقُونَ [٣٥] قال: لا ينطق أحد عن نفسه بحجة، إلا بإظهار العجز والعبودية والتزام المخالفات والجرائم.
[سورة المرسلات (٧٧) : آية ٤٦]
كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (٤٦)
قوله تعالى: كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ [٤٦] قال: من كانت همته بطنه وفرجه فقد أظهر خسارته، قال الله تعالى: كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ [٤٦].
والله سبحانه وتعالى أعلم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير