تفسير سورة سورة الحشر
مجموعة من المؤلفين
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
الناشر
دار المنير ودار الفارابي - دمشق
الطبعة
الأولى
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٣
سورة الحشر
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١]
«سَبَّحَ» ماض «لِلَّهِ» متعلقان به «ما» فاعل «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَما فِي الْأَرْضِ» معطوف على ما قبله والجملة ابتدائية لا محل لها «وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» مبتدأ وخبراه والجملة حالية.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٢]
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ (٢)
«هُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها، «أَخْرَجَ» ماض وفاعله مستتر «الَّذِينَ» مفعوله والجملة صلة «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «مِنْ أَهْلِ» متعلقان بمحذوف حال «الْكِتابِ» مضاف إليه «مِنْ دِيارِهِمْ» متعلقان بأخرج «لِأَوَّلِ» متعلقان بأخرج أيضا «الْحَشْرِ» مضاف إليه «ما» نافية «ظَنَنْتُمْ» ماض وفاعله «أَنْ يَخْرُجُوا» مضارع منصوب بأن والواو فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل سد مسد مفعولي ظننتم وجملة ظننتم استئنافية لا محل لها، «وَظَنُّوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «أَنَّهُمْ» أن واسمها «مانِعَتُهُمْ» خبرها «حُصُونُهُمْ» فاعل مانعتهم والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي ظنوا. «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بمانعتهم «فَأَتاهُمُ اللَّهُ» ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «مِنْ» حرف جر «حَيْثُ» ظرف مبني على الضم في محل جر والجار والمجرور متعلقان بأتاهم، «لَمْ يَحْتَسِبُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «وَقَذَفَ» معطوف على فأتاهم «فِي قُلُوبِهِمُ» متعلقان بالفعل «الرُّعْبَ» مفعول به، «يُخْرِبُونَ» مضارع وفاعله «بُيُوتَهُمْ» مفعوله «بِأَيْدِيهِمْ» متعلقان بالفعل «وَأَيْدِي» معطوف على أيديهم «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها. «فَاعْتَبِرُوا» الفاء الفصيحة وأمر وفاعله والجملة جواب الشرط المقدر لا محل لها «يا أُولِي» منادى مضاف «الْأَبْصارِ» مضاف إليه.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٣]
وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ (٣)
«وَلَوْلا» الواو حرف استئناف ولولا حرف شرط غير جازم «أَنْ كَتَبَ اللَّهُ» أن مصدرية وماض وفاعله «عَلَيْهِمُ» متعلقان بالفعل «الْجَلاءَ» مفعول به، والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل رفع مبتدأ خبره محذوف، «لَعَذَّبَهُمْ» اللام واقعة في جواب لولا وعذبهم ماض ومفعوله والفاعل مستتر «فِي الدُّنْيا» متعلقان بالفعل والجملة جواب الشرط لا محل لها، والواو حرف استئناف «لَهُمْ» خبر مقدم «فِي الْآخِرَةِ» متعلقان بمحذوف خبر ثان «عَذابُ» مبتدأ مؤخر «النَّارِ» مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١)«سَبَّحَ» ماض «لِلَّهِ» متعلقان به «ما» فاعل «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَما فِي الْأَرْضِ» معطوف على ما قبله والجملة ابتدائية لا محل لها «وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» مبتدأ وخبراه والجملة حالية.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٢]
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ (٢)
«هُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها، «أَخْرَجَ» ماض وفاعله مستتر «الَّذِينَ» مفعوله والجملة صلة «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «مِنْ أَهْلِ» متعلقان بمحذوف حال «الْكِتابِ» مضاف إليه «مِنْ دِيارِهِمْ» متعلقان بأخرج «لِأَوَّلِ» متعلقان بأخرج أيضا «الْحَشْرِ» مضاف إليه «ما» نافية «ظَنَنْتُمْ» ماض وفاعله «أَنْ يَخْرُجُوا» مضارع منصوب بأن والواو فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل سد مسد مفعولي ظننتم وجملة ظننتم استئنافية لا محل لها، «وَظَنُّوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «أَنَّهُمْ» أن واسمها «مانِعَتُهُمْ» خبرها «حُصُونُهُمْ» فاعل مانعتهم والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي ظنوا. «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بمانعتهم «فَأَتاهُمُ اللَّهُ» ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «مِنْ» حرف جر «حَيْثُ» ظرف مبني على الضم في محل جر والجار والمجرور متعلقان بأتاهم، «لَمْ يَحْتَسِبُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «وَقَذَفَ» معطوف على فأتاهم «فِي قُلُوبِهِمُ» متعلقان بالفعل «الرُّعْبَ» مفعول به، «يُخْرِبُونَ» مضارع وفاعله «بُيُوتَهُمْ» مفعوله «بِأَيْدِيهِمْ» متعلقان بالفعل «وَأَيْدِي» معطوف على أيديهم «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها. «فَاعْتَبِرُوا» الفاء الفصيحة وأمر وفاعله والجملة جواب الشرط المقدر لا محل لها «يا أُولِي» منادى مضاف «الْأَبْصارِ» مضاف إليه.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٣]
وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ (٣)
«وَلَوْلا» الواو حرف استئناف ولولا حرف شرط غير جازم «أَنْ كَتَبَ اللَّهُ» أن مصدرية وماض وفاعله «عَلَيْهِمُ» متعلقان بالفعل «الْجَلاءَ» مفعول به، والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل رفع مبتدأ خبره محذوف، «لَعَذَّبَهُمْ» اللام واقعة في جواب لولا وعذبهم ماض ومفعوله والفاعل مستتر «فِي الدُّنْيا» متعلقان بالفعل والجملة جواب الشرط لا محل لها، والواو حرف استئناف «لَهُمْ» خبر مقدم «فِي الْآخِرَةِ» متعلقان بمحذوف خبر ثان «عَذابُ» مبتدأ مؤخر «النَّارِ» مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها.
الآيات من ٤ إلى ٧
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٤]
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (٤)«ذلِكَ» مبتدأ «بِأَنَّهُمْ» الباء حرف جر وأن واسمها «شَاقُّوا اللَّهَ» ماض وفاعله والجملة الفعلية خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها ولفظ الجلالة مفعول به «وَرَسُولَهُ» معطوف على الله «وَمَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «يُشَاقِّ اللَّهَ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والفاعل مستتر ولفظ الجلالة مفعول به «فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ» الفاء رابطة وإن واسمها وخبرها «الْعِقابِ» مضاف إليه وجملتا الشرط والجواب خبر من وجملة إن في محل جزم جواب الشرط.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٥]
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ (٥)
«ما» اسم شرط جازم مفعول به مقدم «قَطَعْتُمْ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «مِنْ لِينَةٍ» متعلقان بمحذوف حال «أَوْ» حرف عطف «تَرَكْتُمُوها» ماض وفاعله ومفعوله الأول «قائِمَةً» مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها «عَلى أُصُولِها» متعلقان بقائمة «فَبِإِذْنِ اللَّهِ» الفاء رابطة وبإذن متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أي فقطعها بإذن الله والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط ولفظ الجلالة مضاف إليه.
«وَلِيُخْزِيَ» الواو عاطفة على مقدر مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر «الْفاسِقِينَ» مفعول به والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف مقدر.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٦]
وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦)
«وَما» الواو استئنافية وما اسم موصول مبتدأ «أَفاءَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة ما «عَلى رَسُولِهِ» متعلقان بالفعل «مِنْهُمْ» حال «فَما» الفاء واقعة في جواب الموصول «ما» نافية «أَوْجَفْتُمْ» ماض وفاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها، «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «مِنْ خَيْلٍ» مجرور لفظا بمن الزائدة منصوب محلا مفعول به «وَلا رِكابٍ» معطوف على خيل، «وَلكِنَّ اللَّهَ» الواو حالية لكن واسمها «يُسَلِّطُ رُسُلَهُ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية خبر لكن والجملة الاسمية حال، «عَلى مَنْ» متعلقان بالفعل «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «عَلى كُلِّ» متعلقان بقدير «شَيْءٍ» مضاف إليه «قَدِيرٌ» خبر والجملة استئنافية لا محل لها.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٧]
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (٧)
الآيات من ٨ إلى ٩
«ما» اسم موصول مبتدأ «أَفاءَ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة صلة ما «عَلى رَسُولِهِ» متعلقان بالفعل «مِنْ أَهْلِ» متعلقان بمحذوف حال «الْقُرى» مضاف إليه «فَلِلَّهِ» الفاء واقعة في جواب اسم الموصول ولله متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والجملة الاسمية خبر ما وجملة ما أفاء.. بدل من سابقتها «وَلِلرَّسُولِ» معطوف على ما قبله و «لِذِي الْقُرْبى، وَالْيَتامى، وَالْمَساكِينِ، وَابْنِ السَّبِيلِ» الكلام معطوف على ما قبله، «كَيْ لا يَكُونَ» لا نافية ومضارع ناقص منصوب بكي واسمه مستتر «دُولَةً» خبر يكون «بَيْنَ» ظرف مكان «الْأَغْنِياءِ» مضاف إليه «مِنْكُمْ» متعلقان بمحذوف حال. «وَما» اسم شرط جازم مفعول به ثان مقدم «آتاكُمُ» ماض ومفعوله الأول «الرَّسُولُ» فاعل «فَخُذُوهُ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» معطوف والإعراب واحد.
«وَاتَّقُوا اللَّهَ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها، «إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ» إن واسمها وخبرها «الْعِقابِ» مضاف إليه والجملة تعليل.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٨]
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (٨)
«لِلْفُقَراءِ» بدل من قوله: لذي القربى «الْمُهاجِرِينَ» صفة للفقراء «الَّذِينَ» صفة ثانية «أُخْرِجُوا» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة صلة «مِنْ دِيارِهِمْ» متعلقان بالفعل «وَأَمْوالِهِمْ» معطوف على ديارهم «يَبْتَغُونَ» مضارع وفاعله والجملة حال «فَضْلًا» مفعول به «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بالفعل «وَرِضْواناً» معطوف على فضلا «وَيَنْصُرُونَ» مضارع وفاعله «اللَّهِ» لفظ الجلالة مفعوله «وَرَسُولَهُ» معطوف على الله والجملة معطوفة على ما قبلها، «أُولئِكَ» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الصَّادِقُونَ» خبر والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٩]
وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩)
«وَالَّذِينَ» حرف عطف ومبتدأ «تَبَوَّؤُا الدَّارَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «وَالْإِيمانَ» مفعول به لفعل محذوف والجملة المقدرة معطوفة على تبؤوا «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال «يُحِبُّونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر الذين وجملة الذين.. معطوفة على ما قبلها، «مِنْ» مفعول به «هاجَرَ» ماض وفاعله مستتر والجملة صلة «إِلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «وَلا يَجِدُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «فِي صُدُورِهِمْ» متعلقان بالفعل «حاجَةً» مفعول به «مِمَّا» متعلقان بمحذوف صفة حاجة «أُوتُوا» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة صلة،
«وَاتَّقُوا اللَّهَ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها، «إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ» إن واسمها وخبرها «الْعِقابِ» مضاف إليه والجملة تعليل.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٨]
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (٨)
«لِلْفُقَراءِ» بدل من قوله: لذي القربى «الْمُهاجِرِينَ» صفة للفقراء «الَّذِينَ» صفة ثانية «أُخْرِجُوا» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة صلة «مِنْ دِيارِهِمْ» متعلقان بالفعل «وَأَمْوالِهِمْ» معطوف على ديارهم «يَبْتَغُونَ» مضارع وفاعله والجملة حال «فَضْلًا» مفعول به «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بالفعل «وَرِضْواناً» معطوف على فضلا «وَيَنْصُرُونَ» مضارع وفاعله «اللَّهِ» لفظ الجلالة مفعوله «وَرَسُولَهُ» معطوف على الله والجملة معطوفة على ما قبلها، «أُولئِكَ» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الصَّادِقُونَ» خبر والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٩]
وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩)
«وَالَّذِينَ» حرف عطف ومبتدأ «تَبَوَّؤُا الدَّارَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «وَالْإِيمانَ» مفعول به لفعل محذوف والجملة المقدرة معطوفة على تبؤوا «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال «يُحِبُّونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر الذين وجملة الذين.. معطوفة على ما قبلها، «مِنْ» مفعول به «هاجَرَ» ماض وفاعله مستتر والجملة صلة «إِلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «وَلا يَجِدُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «فِي صُدُورِهِمْ» متعلقان بالفعل «حاجَةً» مفعول به «مِمَّا» متعلقان بمحذوف صفة حاجة «أُوتُوا» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة صلة،
الآيات من ١٠ إلى ١١
«وَيُؤْثِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «عَلى أَنْفُسِهِمْ» متعلقان بالفعل والواو حالية «لَوْ» وصلية «كانَ» ماض ناقص «بِهِمْ» خبر مقدم «خَصاصَةٌ» اسم كان المؤخر والجملة حال. «وَمَنْ» شرطية مبتدأ «يُوقَ» مضارع مبني للمجهول مجزوم بحذف حرف العلة لأنه فعل الشرط ونائب الفاعل مستتر «شُحَّ نَفْسِهِ» مفعول به ثان مضاف إلى نفسه والجملة استئنافية لا محل لها.
«فَأُولئِكَ» الفاء رابطة «أولئك» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الْمُفْلِحُونَ» خبر والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٠]
وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (١٠)
«وَالَّذِينَ جاؤُ» مبتدأ وماض وفاعله والجملة صلة الذين «مِنْ بَعْدِهِمْ» متعلقان بالفعل «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر الذين وجملة الذين.. معطوفة على ما قبلها. «رَبَّنَا» منادى مضاف «اغْفِرْ» فعل دعاء فاعله مستتر والجملة مقول القول «لَنا» متعلقان بالفعل «وَلِإِخْوانِنَا» معطوف على لنا «الَّذِينَ» صفة إخواننا «سَبَقُونا» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «بِالْإِيمانِ» متعلقان بالفعل، «وَلا تَجْعَلْ» مضارع مجزوم بلا الناهية «فِي قُلُوبِنا» متعلقان بالفعل «غِلًّا» مفعول به «لِلَّذِينَ» متعلقان بغلا «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة لا تجعل.. معطوفة على ما قبلها، «رَبَّنَا» منادى مضاف «إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة الاسمية تعليل للدعاء.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١١]
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (١١)
«أَلَمْ» الهمزة حرف استفهام «تَرَ» مضارع مجزوم بلم فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها، «إِلَى الَّذِينَ» متعلقان بالفعل «نافَقُوا» ماض وفاعله والجملة صلة، «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «لِإِخْوانِهِمُ» متعلقان بيقولون «الَّذِينَ» صفة إخوانهم «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «مِنْ أَهْلِ» حال «الْكِتابِ» مضاف إليه «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن شرطية «أُخْرِجْتُمْ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة ابتدائية لا محل لها «لَنَخْرُجَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب والجملة جواب القسم لا محل لها «مَعَكُمْ» ظرف مكان، «وَلا نُطِيعُ» لا نافية ومضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها، «فِيكُمْ» متعلقان بالفعل «أَحَداً» مفعول به «أَبَداً» ظرف زمان، «وَإِنْ» شرطية «قُوتِلْتُمْ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل «لَنَنْصُرَنَّكُمْ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وجواب الشرط محذوف لدلالة
«فَأُولئِكَ» الفاء رابطة «أولئك» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الْمُفْلِحُونَ» خبر والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٠]
وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (١٠)
«وَالَّذِينَ جاؤُ» مبتدأ وماض وفاعله والجملة صلة الذين «مِنْ بَعْدِهِمْ» متعلقان بالفعل «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر الذين وجملة الذين.. معطوفة على ما قبلها. «رَبَّنَا» منادى مضاف «اغْفِرْ» فعل دعاء فاعله مستتر والجملة مقول القول «لَنا» متعلقان بالفعل «وَلِإِخْوانِنَا» معطوف على لنا «الَّذِينَ» صفة إخواننا «سَبَقُونا» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «بِالْإِيمانِ» متعلقان بالفعل، «وَلا تَجْعَلْ» مضارع مجزوم بلا الناهية «فِي قُلُوبِنا» متعلقان بالفعل «غِلًّا» مفعول به «لِلَّذِينَ» متعلقان بغلا «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة لا تجعل.. معطوفة على ما قبلها، «رَبَّنَا» منادى مضاف «إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة الاسمية تعليل للدعاء.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١١]
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (١١)
«أَلَمْ» الهمزة حرف استفهام «تَرَ» مضارع مجزوم بلم فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها، «إِلَى الَّذِينَ» متعلقان بالفعل «نافَقُوا» ماض وفاعله والجملة صلة، «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «لِإِخْوانِهِمُ» متعلقان بيقولون «الَّذِينَ» صفة إخوانهم «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «مِنْ أَهْلِ» حال «الْكِتابِ» مضاف إليه «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن شرطية «أُخْرِجْتُمْ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة ابتدائية لا محل لها «لَنَخْرُجَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب والجملة جواب القسم لا محل لها «مَعَكُمْ» ظرف مكان، «وَلا نُطِيعُ» لا نافية ومضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها، «فِيكُمْ» متعلقان بالفعل «أَحَداً» مفعول به «أَبَداً» ظرف زمان، «وَإِنْ» شرطية «قُوتِلْتُمْ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل «لَنَنْصُرَنَّكُمْ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وجواب الشرط محذوف لدلالة
الآيات من ١٢ إلى ١٥
القسم عليه والجملة جواب القسم لا محل لها، «وَاللَّهُ» الواو حرف استئناف ولفظ الجلالة مبتدأ «يَشْهَدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ» إن واسمها واللام المزحلقة وكاذبون خبرها والجملة في محل نصب مفعول به.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٢]
لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ (١٢)
«لَئِنْ» سبق إعرابها «أُخْرِجُوا» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل «لا يَخْرُجُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة جواب القسم لا محل لها وجملة أخرجوا ابتدائية لا محل لها «مَعَهُمْ» ظرف مكان «وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ» سبق إعرابها «وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ» سبق إعرابه أيضا، «لَيُوَلُّنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال والواو المحذوفة نائب فاعل «الْأَدْبارَ» مفعول به والجملة جواب القسم لا محل لها. «ثُمَّ» حرف عطف «لا يُنْصَرُونَ» لا نافية ومضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٣]
لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (١٣)
«لَأَنْتُمْ أَشَدُّ» اللام لام الابتداء ومبتدأ وخبره «رَهْبَةً» تمييز والجملة استئنافية لا محل لها «فِي صُدُورِهِمْ» متعلقان برهبة «مِنَ اللَّهِ» متعلقان برهبة أيضا «ذلِكَ» مبتدأ «بِأَنَّهُمْ» الباء حرف جر وأن واسمها «قَوْمٌ» خبرها والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ وجملة ذلك.. استئنافية لا محل لها «لا يَفْقَهُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة قوم.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٤]
لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ (١٤)
«لا يُقاتِلُونَكُمْ» لا نافية ومضارع وفاعله ومفعوله والجملة استئنافية لا محل لها «جَمِيعاً» حال. «إِلَّا» حرف حصر «فِي قُرىً» متعلقان بالفعل «مُحَصَّنَةٍ» صفة قرى، «أَوْ» حرف عطف «مِنْ وَراءِ» معطوفان على ما قبلهما «جُدُرٍ» مضاف إليه «بَأْسُهُمْ» مبتدأ «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان «شَدِيدٌ» خبر «تَحْسَبُهُمْ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «جَمِيعاً» مفعول به ثان والجملة استئنافية لا محل لها، «وَ» الواو حالية «قُلُوبُهُمْ شَتَّى» مبتدأ وخبره والجملة حال «ذلِكَ» مبتدأ «بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ» سبق إعراب نظيره.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٥]
كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيباً ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١٥)
«كَمَثَلِ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف «الَّذِينَ» مضاف إليه «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «قَرِيباً» ظرف زمان «ذاقُوا وَبالَ» ماض وفاعله ومفعوله «أَمْرِهِمْ» مضاف إليه والجملة حال. «وَلَهُمْ» خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «أَلِيمٌ» صفة عذاب والجملة معطوفة على ما قبلها.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٢]
لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ (١٢)
«لَئِنْ» سبق إعرابها «أُخْرِجُوا» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل «لا يَخْرُجُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة جواب القسم لا محل لها وجملة أخرجوا ابتدائية لا محل لها «مَعَهُمْ» ظرف مكان «وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ» سبق إعرابها «وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ» سبق إعرابه أيضا، «لَيُوَلُّنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال والواو المحذوفة نائب فاعل «الْأَدْبارَ» مفعول به والجملة جواب القسم لا محل لها. «ثُمَّ» حرف عطف «لا يُنْصَرُونَ» لا نافية ومضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٣]
لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (١٣)
«لَأَنْتُمْ أَشَدُّ» اللام لام الابتداء ومبتدأ وخبره «رَهْبَةً» تمييز والجملة استئنافية لا محل لها «فِي صُدُورِهِمْ» متعلقان برهبة «مِنَ اللَّهِ» متعلقان برهبة أيضا «ذلِكَ» مبتدأ «بِأَنَّهُمْ» الباء حرف جر وأن واسمها «قَوْمٌ» خبرها والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ وجملة ذلك.. استئنافية لا محل لها «لا يَفْقَهُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة قوم.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٤]
لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ (١٤)
«لا يُقاتِلُونَكُمْ» لا نافية ومضارع وفاعله ومفعوله والجملة استئنافية لا محل لها «جَمِيعاً» حال. «إِلَّا» حرف حصر «فِي قُرىً» متعلقان بالفعل «مُحَصَّنَةٍ» صفة قرى، «أَوْ» حرف عطف «مِنْ وَراءِ» معطوفان على ما قبلهما «جُدُرٍ» مضاف إليه «بَأْسُهُمْ» مبتدأ «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان «شَدِيدٌ» خبر «تَحْسَبُهُمْ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «جَمِيعاً» مفعول به ثان والجملة استئنافية لا محل لها، «وَ» الواو حالية «قُلُوبُهُمْ شَتَّى» مبتدأ وخبره والجملة حال «ذلِكَ» مبتدأ «بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ» سبق إعراب نظيره.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٥]
كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيباً ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١٥)
«كَمَثَلِ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف «الَّذِينَ» مضاف إليه «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «قَرِيباً» ظرف زمان «ذاقُوا وَبالَ» ماض وفاعله ومفعوله «أَمْرِهِمْ» مضاف إليه والجملة حال. «وَلَهُمْ» خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «أَلِيمٌ» صفة عذاب والجملة معطوفة على ما قبلها.
الآيات من ١٦ إلى ٢٠
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٦]
كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ (١٦)«كَمَثَلِ» سبق إعرابها «الشَّيْطانِ» مضاف إليه «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمان «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «لِلْإِنْسانِ» متعلقان بالفعل «اكْفُرْ» أمر فاعله مستتر والجملة مقول القول «فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف ولما ظرفية حينية «كَفَرَ» ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «قالَ» ماض فاعله مستتر وجملة قال جواب لما لا محل لها. «إِنِّي» إن واسمها «بَرِيءٌ» خبرها «مِنْكَ» متعلقان ببريء والجملة مقول القول «إِنِّي» إن واسمها «أَخافُ» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر إن «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «رَبَّ» بدل من الله «الْعالَمِينَ» مضاف إليه.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٧]
فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ (١٧)
«فَكانَ» الفاء حرف استئناف وماض ناقص «عاقِبَتَهُما» خبر كان المقدم «أَنَّهُما» أن واسمها «فِي النَّارِ» خبرها والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل رفع اسم كان المؤخر «خالِدَيْنِ» حال «فِيها» متعلقان بخالدين «وَذلِكَ جَزاءُ» مبتدأ وخبره «الظَّالِمِينَ» مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٨]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٨)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها «اتَّقُوا اللَّهَ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة ابتدائية لا محل لها، «وَلْتَنْظُرْ» مضارع مجزوم بلام الأمر والجملة معطوفة على ما قبلها «نَفْسٌ» فاعل «ما» مفعول به «قَدَّمَتْ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة ما «لِغَدٍ» متعلقان بالفعل، «وَاتَّقُوا اللَّهَ» معطوفة على ما قبلها، «إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ» إن واسمها وخبرها والجملة تعليل «بِما» متعلقان بخبير «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٩]
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (١٩)
«وَلا تَكُونُوا» الواو حرف عطف ومضارع ناقص مجزوم بلا الناهية والواو اسمه «كَالَّذِينَ» خبره «نَسُوا اللَّهَ» ماض وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة صلة «فَأَنْساهُمْ» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها، «أُولئِكَ» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الْفاسِقُونَ» خبر والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٢٠]
لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ (٢٠)
«لا» نافية «يَسْتَوِي أَصْحابُ» مضارع وفاعله «النَّارِ» مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها.
«وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ» معطوف على أصحاب النار. «أَصْحابُ» مبتدأ «الْجَنَّةِ» مضاف إليه «هُمُ» ضمير فصل «الْفائِزُونَ» خبر والجملة استئنافية لا محل لها.
الآيات من ٢١ إلى ٢٤
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٢١]
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٢١)«لَوْ» شرطية غير جازمة «أَنْزَلْنا» ماض وفاعله «هذَا» اسم الإشارة مفعوله «الْقُرْآنَ» بدل من اسم الإشارة والجملة ابتدائية لا محل لها «عَلى جَبَلٍ» متعلقان بالفعل «لَرَأَيْتَهُ» اللام رابطة وماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب الشرط لا محل لها «خاشِعاً» حال منصوبة «مُتَصَدِّعاً» حال ثانية «مِنْ خَشْيَةِ» متعلقان بخاشعا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «وَتِلْكَ» اسم الإشارة مبتدأ «الْأَمْثالُ» بدل «نَضْرِبُها» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر «لِلنَّاسِ» متعلقان بالفعل والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها. «لَعَلَّهُمْ» لعل واسمها «يَتَفَكَّرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر لعل والجملة الاسمية تعليل.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٢٢]
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (٢٢)
«هُوَ اللَّهُ» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «الَّذِي» صفة لفظ الجلالة «لا» نافية للجنس «إِلهَ» اسمها مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف «إِلَّا» حرف حصر «هُوَ» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف والجملة الاسمية صلة «عالِمُ» خبر ثان «الْغَيْبِ» مضاف إليه «وَالشَّهادَةِ» معطوف على الغيب «هُوَ» مبتدأ «الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ» خبران والجملة استئنافية لا محل لها.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٢٣]
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٢٣)
«هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» : سبق إعرابها. «الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ، السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ» أخبار للفظ الجلالة. «سُبْحانَ» مفعول مطلق لفعل محذوف «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه «عَمَّا» متعلقان بسبحان «يُشْرِكُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة.
[سورة الحشر (٥٩) : آية ٢٤]
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٤)
«هُوَ» مبتدأ «اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ» أخبار للمبتدأ، «لَهُ» خبر مقدم «الْأَسْماءُ» مبتدأ مؤخر «الْحُسْنى» صفة والجملة الاسمية خبر رابع للمبتدأ «يُسَبِّحُ» مضارع «لَهُ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» مبتدأ وخبران والجملة حال.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير