تفسير سورة سورة القيامة
الأخفش
ﰡ
آية رقم ٤
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
قال بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ( ٤ ) أي : على أَنْ نَجْمعَ. أي : بَلَى نَجْمَعُها قادِرِين. وواحد " البَنَانِ " : بَنَانَةٌ.
آية رقم ١٠
ﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
وقال أَيْنَ الْمَفَرُّ ( ١٠ ) أيْ : أينَ الفِرار. وقال الشاعر :[ من المديد وهو الشاهد الثالث والسبعون بعد المئتين ] :
لأنَّ كلَّ مصدرٍ يُبنى هذا البناء فإنما يجعل " مَفْعَِلاً " وإذا أراد المكان [ ١٧٩ ب ] قال المَفِرّ وقد قرئت أَيْنَ المَفِرّ لأنَّ كلَّ ما كانَ فعلُه على " يَفْعِل " كان " المَفْعِل " منه مكسورا نحو " المَضْرِب " إذا أردت المكان الذي يضرب فيه.
| يا لَبَكْرِ أنْشرُوا لِي كُلَيْبَاً | يا لَبَكْرِ أَيْنَ أَيْنَ الفِرار |
آية رقم ١٤
ﯮﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
وقال بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ( ١٤ ) فجعله هو البصيرة كما تقول للرجل :" أَنْتَ حُجَّةٌ على نَفْسِكَ ".
آية رقم ٢٢
ﭙﭚﭛ
ﭜ
[ و ] قال وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ( ٢٢ ) أيْ : حَسَنَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ( ٢٣ ) يعني - و الله أعلم - بالنظر إلى الله إلى ما يأتيهم من نعمه ورزقه. وقد تقول :" وَاللهِ ما أَنْظُرُ إِلاَّ إِلَى اللهِ وإِلَيْكَ " أي : انتظر ما عند الله وما عندك.
آية رقم ٢٣
ﭝﭞﭟ
ﭠ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:[ و ] قال وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ( ٢٢ ) أيْ : حَسَنَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ( ٢٣ ) يعني - و الله أعلم - بالنظر إلى الله إلى ما يأتيهم من نعمه ورزقه. وقد تقول :" وَاللهِ ما أَنْظُرُ إِلاَّ إِلَى اللهِ وإِلَيْكَ " أي : انتظر ما عند الله وما عندك.
آية رقم ٣١
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
وقال فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّى ( ٣١ ) أي : فَلَمْ يصدّق ولم يصلّ. كما تقول " ذَهَبَ فَلاَ جاءَني ولا جاءَك ".
آية رقم ٤٠
وقال عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى ( ٤٠ ) وقال بعضهم يُحيِ الموتى فأخفى وجعله بين الإدغام وغير الإدغام ولا يستقيم أن تكون ها هنا مدغما لأن الياء الآخرة ليست تثبت على حال واحد [ إذ ] تصير ألفا في قولك " يَحْيَا " وتحذف في الجزم فهذا لا يلزمه الإدغام ولا يكون فيه إلا الإخفاء وهو بين الإدغام وبين البيان.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير