تفسير سورة سورة طه
أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ٥
ﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
الآية الأولى : قوله تعالى : الرحمان على العرش استوى [ طه : ٥ ].
٦٢٥- ابن رشد قال سحنون أخبرني بعض أصحاب مالك أنه كان قاعدا عند مالك، فأتاه رجل فقال : يا أبا عبد الله : مسألة فسكت عنه، ثم ( عاد عليه )* فرفع إليه مالك رأسه كالمجيب له، فقال له السائل : يا أبا عبد الله : الرحمان على العرش استوى . كيف كان استواؤه ؟ قال : فطأطأ مالك رأسه ساعة ثم رفعه، فقال : سألت عن غير مجهول وتكلمت في غير معقول ولا أراك إلا امرأ سوء، أخرجوه. ١
٦٢٦- القاضي عياض : قال سفيان بن عيينة٢ : سأل رجل مالكا : الرحمان على العرش استوى كيف استوى يا أبا عبد الله ؟ فسكت مالك مليا حتى علاه الرحضاء٣، وما رأينا مالكا وجد من شيء وجده من مقالته، وجعل الناس ينظرون ما يأمر به، ثم سري عنه فقال : الاستواء٤ منه معلوم، والكيف منه غير معقول، والسؤال عن هذا بدعة، والإيمان به واجب، وإني لأظنك ضالا، أخرجوه فناداه الرجل : يا أبا عبد الله، والله الذي لا إله إلا هو، لقد سألت عن هذه المسألة أهل البصرة والكوفة والعراق فلم أجد أحدا وفق لما وفقت له. ٥
٦٢٧- ابن تيمية : سئل مالك رضي الله عنه عن قول الله تعالى : الرحمان على العرش استوى كيف استوى ؟ قال : الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. ٦
٦٢٨- ابن حجر العسقلاني : أخرج البيهقي بسند جيد عن عبد الله بن وهب قال : كنا عند مالك فدخل رجل فقال يا أبا عبد الله : الرحمان على العرش استوى كيف استوى ؟ فأطرق مالك فأخذته الرحضاء، ثم رفع رأسه فقال : الرحمن على العرش استوى، كما وصف به نفسه ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع، وما أراك إلا صاحب بدعة، أخرجوه. ٧
٦٢٥- ابن رشد قال سحنون أخبرني بعض أصحاب مالك أنه كان قاعدا عند مالك، فأتاه رجل فقال : يا أبا عبد الله : مسألة فسكت عنه، ثم ( عاد عليه )* فرفع إليه مالك رأسه كالمجيب له، فقال له السائل : يا أبا عبد الله : الرحمان على العرش استوى . كيف كان استواؤه ؟ قال : فطأطأ مالك رأسه ساعة ثم رفعه، فقال : سألت عن غير مجهول وتكلمت في غير معقول ولا أراك إلا امرأ سوء، أخرجوه. ١
٦٢٦- القاضي عياض : قال سفيان بن عيينة٢ : سأل رجل مالكا : الرحمان على العرش استوى كيف استوى يا أبا عبد الله ؟ فسكت مالك مليا حتى علاه الرحضاء٣، وما رأينا مالكا وجد من شيء وجده من مقالته، وجعل الناس ينظرون ما يأمر به، ثم سري عنه فقال : الاستواء٤ منه معلوم، والكيف منه غير معقول، والسؤال عن هذا بدعة، والإيمان به واجب، وإني لأظنك ضالا، أخرجوه فناداه الرجل : يا أبا عبد الله، والله الذي لا إله إلا هو، لقد سألت عن هذه المسألة أهل البصرة والكوفة والعراق فلم أجد أحدا وفق لما وفقت له. ٥
٦٢٧- ابن تيمية : سئل مالك رضي الله عنه عن قول الله تعالى : الرحمان على العرش استوى كيف استوى ؟ قال : الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. ٦
٦٢٨- ابن حجر العسقلاني : أخرج البيهقي بسند جيد عن عبد الله بن وهب قال : كنا عند مالك فدخل رجل فقال يا أبا عبد الله : الرحمان على العرش استوى كيف استوى ؟ فأطرق مالك فأخذته الرحضاء، ثم رفع رأسه فقال : الرحمن على العرش استوى، كما وصف به نفسه ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع، وما أراك إلا صاحب بدعة، أخرجوه. ٧
١ - البيان والتحصيل: ١٦/٣٦٧-٣٦٨. زاد محمد بن رشد قائلا: "وقد روي عن مالك أنه أجاب هذا بأن قال: الاستواء منه غير مجهول، والكيف عنه غير معقول. والسؤال عن هذا بدعة وأراك صاحب بدعة وأمر بإخراجه" ينظر: المحرر: ١١/٦٣. ودرء تعارض العقل والنقل: ٦/٢٦٤، ولباب التأويل: ٢/٢٣٧-٢٣٨.
قال الشاطبي في الموافقات: كان مالك بن أنس يقول: "الكلام في الدين أكرهه، ولم يزل أهل بلدنا يكرهونه وينهون عنه، نحو الكلام في رأي جهم والقدر، وكل ما أشبه ذلك، ولا أحب الكلام إلا فيما تحته عمل. فأما الكلام في الدين وفي الله عز وجل فالسكوت أحب إلي، لأني رأيت أهل بلدنا ينهون عن الكلام في الدين إلا فيما تحته عمل". وساق تعقبا لابن عبد البر على قول الإمام مالك هذا، فقال: "قال ابن عبد البر: قد بين مالك رحمه الله أن الكلام فيما تحته عمل هو مباح عنده وعند أهل بلده- يعني العلماء منهم، وأخبر أن الكلام في الدين نحو القول في صفات الله وأسمائه، وضرب مثلا نحو رأي جهم والقدر. قال والذي قاله مالك عليه جماعة الفقهاء قديما وحديثا من أهل الحديث والفتوى، وإنما خالف ذلك أهل البدع. وأما الجماعة فعلى ما قال مالك رحمه الله، إلا أن يضطر أحد إلى الكلام، فلا يسعه السكوت إذا طمع في رد الباطل وصرف صاحبه عن مذهبه، وخشي ضلالة عامة، أو نحو هذا". ٢/٣٣٢. وكذا روي ابن عبد البر في جامع بيان العلم: ٣٦٤.
وانظر نوازل البرزلي: ١/٣٨٩ كتاب الصلاة ٦/ ٢٠١ مسائل الحرابة المرتدين..
٢ - سفيان بن عيينة: بن أبي عمران الهلالي الكوفي أحد أئمة الإسلام وقال ابن وهب: ما رأيت أعلم بكتاب الله من ابن عيينة. وقال الشافعي: لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز، مات عن ثمان وتسعين ومائة ومولده سنة سبع. الخلاصة: ١٣٤..
٣ - الرحضاء: هو عرق يغسل الجلد لكثرته، وكثيرا ما يستعمل في عرق الحمى والمرض. النهاية: ٢/٢٠٨..
٤ - الاستواء: الاعتدال. القاموس..
٥ - ترتيب المدارك: ٢/٣٩..
٦ - درء تعارض العقل والنقل: ١/٢٧٨. وقال في الفتاوي: "هذا لفظ مالك فأخبر أن الاستواء معلوم وهذا تفسير اللفظ. وأخبر أن الكيف مجهول، وهذا هو الكيفية التي استأثر الله بعلمهما: ١٧/٣٧٣. وزاد قائلا: "وكذلك سائر السلف كابن الماجشون وأحمد بن حنبل، وغيرهما يبينون أن العباد لا يعلمون كيفية ما أخبر الله به على نفسه، فالكيف هو التأويل الذي لا يعلمه إلا الله. وأما نفس المعنى الذي بينه الله فيعلمه الناس كل على قدر فهمه، فإنهم يفهمون معنى السمع، ومعنى البصر، وأن مفهوم هذا ليس هو مفهوم هذا، ويعرفون الفرق يبنهما، وبين العليم والقدير، وإن كانوا لا يعرفون كيفية سمعه وبصره، بل الروح التي فيهم يعرفونها من حيث الجملة، ولا يعرفون كيفيتها، كذلك يعلمون معنى الاستواء على العرش. وأنه يتضمن علو الرب على عرشه، وارتفاعه عليه، كما فسره بذلك السلف قبلهم، وهذا معنى معروف من اللفظ لا يحتمل في اللغة غيره، كما قد بسط في موضعه، ولهذا قال مالك: الاستواء معلوم": ١٧/٣٧٤..
٧ - فتح الباري شرح صحيح البخاري: ١٣/٤٠٦-٤٠٧..
قال الشاطبي في الموافقات: كان مالك بن أنس يقول: "الكلام في الدين أكرهه، ولم يزل أهل بلدنا يكرهونه وينهون عنه، نحو الكلام في رأي جهم والقدر، وكل ما أشبه ذلك، ولا أحب الكلام إلا فيما تحته عمل. فأما الكلام في الدين وفي الله عز وجل فالسكوت أحب إلي، لأني رأيت أهل بلدنا ينهون عن الكلام في الدين إلا فيما تحته عمل". وساق تعقبا لابن عبد البر على قول الإمام مالك هذا، فقال: "قال ابن عبد البر: قد بين مالك رحمه الله أن الكلام فيما تحته عمل هو مباح عنده وعند أهل بلده- يعني العلماء منهم، وأخبر أن الكلام في الدين نحو القول في صفات الله وأسمائه، وضرب مثلا نحو رأي جهم والقدر. قال والذي قاله مالك عليه جماعة الفقهاء قديما وحديثا من أهل الحديث والفتوى، وإنما خالف ذلك أهل البدع. وأما الجماعة فعلى ما قال مالك رحمه الله، إلا أن يضطر أحد إلى الكلام، فلا يسعه السكوت إذا طمع في رد الباطل وصرف صاحبه عن مذهبه، وخشي ضلالة عامة، أو نحو هذا". ٢/٣٣٢. وكذا روي ابن عبد البر في جامع بيان العلم: ٣٦٤.
وانظر نوازل البرزلي: ١/٣٨٩ كتاب الصلاة ٦/ ٢٠١ مسائل الحرابة المرتدين..
٢ - سفيان بن عيينة: بن أبي عمران الهلالي الكوفي أحد أئمة الإسلام وقال ابن وهب: ما رأيت أعلم بكتاب الله من ابن عيينة. وقال الشافعي: لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز، مات عن ثمان وتسعين ومائة ومولده سنة سبع. الخلاصة: ١٣٤..
٣ - الرحضاء: هو عرق يغسل الجلد لكثرته، وكثيرا ما يستعمل في عرق الحمى والمرض. النهاية: ٢/٢٠٨..
٤ - الاستواء: الاعتدال. القاموس..
٥ - ترتيب المدارك: ٢/٣٩..
٦ - درء تعارض العقل والنقل: ١/٢٧٨. وقال في الفتاوي: "هذا لفظ مالك فأخبر أن الاستواء معلوم وهذا تفسير اللفظ. وأخبر أن الكيف مجهول، وهذا هو الكيفية التي استأثر الله بعلمهما: ١٧/٣٧٣. وزاد قائلا: "وكذلك سائر السلف كابن الماجشون وأحمد بن حنبل، وغيرهما يبينون أن العباد لا يعلمون كيفية ما أخبر الله به على نفسه، فالكيف هو التأويل الذي لا يعلمه إلا الله. وأما نفس المعنى الذي بينه الله فيعلمه الناس كل على قدر فهمه، فإنهم يفهمون معنى السمع، ومعنى البصر، وأن مفهوم هذا ليس هو مفهوم هذا، ويعرفون الفرق يبنهما، وبين العليم والقدير، وإن كانوا لا يعرفون كيفية سمعه وبصره، بل الروح التي فيهم يعرفونها من حيث الجملة، ولا يعرفون كيفيتها، كذلك يعلمون معنى الاستواء على العرش. وأنه يتضمن علو الرب على عرشه، وارتفاعه عليه، كما فسره بذلك السلف قبلهم، وهذا معنى معروف من اللفظ لا يحتمل في اللغة غيره، كما قد بسط في موضعه، ولهذا قال مالك: الاستواء معلوم": ١٧/٣٧٤..
٧ - فتح الباري شرح صحيح البخاري: ١٣/٤٠٦-٤٠٧..
آية رقم ١٢
الآية الثانية : قوله تعالى : إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى [ طه : ١٢ ].
٦٢٩- يحيى : عن مالك، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن كعب١ الأحبار، أن رجلا نزع نعليه، فقال : لم خلعت نعليك ؟ لعلك تأولت هذه الآية : فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى قال : ثم قال كعب للرجل : أتدري ما كانت نعلا موسى ؟ قال مالك : لا أدري أجابه الرجل ؟ فقال كعب : كانتا من جلد حمار ميت. ٢
٦٢٩- يحيى : عن مالك، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن كعب١ الأحبار، أن رجلا نزع نعليه، فقال : لم خلعت نعليك ؟ لعلك تأولت هذه الآية : فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى قال : ثم قال كعب للرجل : أتدري ما كانت نعلا موسى ؟ قال مالك : لا أدري أجابه الرجل ؟ فقال كعب : كانتا من جلد حمار ميت. ٢
١ -كعب الأحبار: "هو كعب بن مانع الحميري أبو إسحاق الحبر من مسلمي أهل الكتاب. قال ابن سعد توفي سنة اثنتين وثلاثين "الخلاصة: ٢٧٣..
٢ - الموطأ: ٢/٩١٦ كتاب اللباس، باب ما جاء في الانتقال. قال ابن العربي في أحكام القرآن: "كان مالك، لا يركب دابة بالمدينة برا بتربتها المحتوية على الأعظم الشريفة، والجثة الكريمة": ٣/ ١٢٥٦. ينظر: الجامع: ١١/١٧٣..
٢ - الموطأ: ٢/٩١٦ كتاب اللباس، باب ما جاء في الانتقال. قال ابن العربي في أحكام القرآن: "كان مالك، لا يركب دابة بالمدينة برا بتربتها المحتوية على الأعظم الشريفة، والجثة الكريمة": ٣/ ١٢٥٦. ينظر: الجامع: ١١/١٧٣..
آية رقم ١٤
الآية الثالثة : قوله تعالى : وأقم الصلاة لذكري [ طه : ١٤ ].
٦٣٠- ابن العربي : روى مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها، فإن الله يقول : وأقم الصلاة لذكري . ١
قوله تعالى : وأهش بها [ طه : ١٨ ].
٦٣١- ابن كثير : قال عبد الرحمن بن القاسم عن الإمام مالك : الهش٢ أن يضع الرجل المحجن٣ في الغصن ثم يحركه حتى يسقط ورقه وثمره، ولا يكسر العود، فهذا الهش ولا يخبط. ٤
قوله تعالى : ولي فيها مآرب أخرى [ طه : ١٨ ].
٦٣٢- القرطبي : قال مالك : كان عطاء بن السائب٥ يمسك المخصرة٦ يستعين بها. قال مالك : الرجل إذا كبر لم يكن مثل الشباب يقوى بها عند قيامه. ٧
٦٣٠- ابن العربي : روى مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها، فإن الله يقول : وأقم الصلاة لذكري . ١
قوله تعالى : وأهش بها [ طه : ١٨ ].
٦٣١- ابن كثير : قال عبد الرحمن بن القاسم عن الإمام مالك : الهش٢ أن يضع الرجل المحجن٣ في الغصن ثم يحركه حتى يسقط ورقه وثمره، ولا يكسر العود، فهذا الهش ولا يخبط. ٤
قوله تعالى : ولي فيها مآرب أخرى [ طه : ١٨ ].
٦٣٢- القرطبي : قال مالك : كان عطاء بن السائب٥ يمسك المخصرة٦ يستعين بها. قال مالك : الرجل إذا كبر لم يكن مثل الشباب يقوى بها عند قيامه. ٧
١ -أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٢٥٨. ينظر: أحكام القرآن للجصاص: ٣/٢٢١، والجامع: ١١/١٧٧، والجواهر الحسان: ٣/٢٥..
٢ - هش الورق يهشه ويهشه: خبطه بعصا ليتحات. القاموس..
٣ -المحجن: يقال: حجن العود يحجنه: عطفه. القاموس..
٤ - تفسير القرآن العظيم: ٣/١٤٦، وأخرجه السيوطي في الدر عن ابن أبي حاتم عن مالك: ٥/ ٥٦٤. وانظر بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار الهجرة النبي المختار: ١/٢٦٢..
٥ -عطاء بن السائب: الثقفي أبو محمد الكوفي أحد الأئمة عن أنس وابن أبي أوفى غيره قال ابن مهدي: كان يختم كل ليلة. قال ابن سعد: "مات سنة ست وثلاثين ومائة". الخلاصة: ١٢٥..
٦ -المخصرة: كمكنسة: ما يتوكأ عليه كالعصا ونحوه، وما يأخذه الملك يشير به إذا خاطب، والخطيب إذا خطب. القاموس..
٧ - الجامع: ١١/١٨٩..
٢ - هش الورق يهشه ويهشه: خبطه بعصا ليتحات. القاموس..
٣ -المحجن: يقال: حجن العود يحجنه: عطفه. القاموس..
٤ - تفسير القرآن العظيم: ٣/١٤٦، وأخرجه السيوطي في الدر عن ابن أبي حاتم عن مالك: ٥/ ٥٦٤. وانظر بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار الهجرة النبي المختار: ١/٢٦٢..
٥ -عطاء بن السائب: الثقفي أبو محمد الكوفي أحد الأئمة عن أنس وابن أبي أوفى غيره قال ابن مهدي: كان يختم كل ليلة. قال ابن سعد: "مات سنة ست وثلاثين ومائة". الخلاصة: ١٢٥..
٦ -المخصرة: كمكنسة: ما يتوكأ عليه كالعصا ونحوه، وما يأخذه الملك يشير به إذا خاطب، والخطيب إذا خطب. القاموس..
٧ - الجامع: ١١/١٨٩..
آية رقم ٤٤
الآية الرابعة : قوله تعالى : فقولا له قولا لينا [ طه : ٤٤ ].
٦٣٣- قال الزبير : قلت لمالك : إن من الناس من آمرهم فيطيعونني، ومنهم من إن أمرتهم أتأذى منهم، الشعراء يهجونني والمسلطون يضربونني ويحبسونني، فكيف أصنع ؟. ١
قال : إن خفت وظننت أنهم لا يطيعونك، فدع، وأنكر بقلبك ولك في ذلك سعة، ومن لم تخش منه ضامره وانهه وخاصة إذا أردت به وجه الله تبارك وتعالى، فإنك إذا كنت كذلك، لم تر من الله إلا خيرا، وبخاصة إذا كان فيك شيء من لين، ألا ترى قول الله تعالى لموسى وهارون : فقولا له قولا لينا . فإذا قسوت في أمرك، لم يقبل منك، تعرضت لما تكره، وخرجت من جملة أهل القرآن والعلم.
٦٣٣- قال الزبير : قلت لمالك : إن من الناس من آمرهم فيطيعونني، ومنهم من إن أمرتهم أتأذى منهم، الشعراء يهجونني والمسلطون يضربونني ويحبسونني، فكيف أصنع ؟. ١
قال : إن خفت وظننت أنهم لا يطيعونك، فدع، وأنكر بقلبك ولك في ذلك سعة، ومن لم تخش منه ضامره وانهه وخاصة إذا أردت به وجه الله تبارك وتعالى، فإنك إذا كنت كذلك، لم تر من الله إلا خيرا، وبخاصة إذا كان فيك شيء من لين، ألا ترى قول الله تعالى لموسى وهارون : فقولا له قولا لينا . فإذا قسوت في أمرك، لم يقبل منك، تعرضت لما تكره، وخرجت من جملة أهل القرآن والعلم.
١ - ترتيب المدارك: ٢/٦٣..
آية رقم ٨١
الآية الخامسة : قوله تعالى : كلوا من طيبات ما رزقناكم [ طه : ٨١ ].
٦٣٤- ابن عطية : قال مالك : الطيبات الحلال. ١
٦٣٤- ابن عطية : قال مالك : الطيبات الحلال. ١
١ -المحرر: ١١/٩٣ وكذا ٥/٣٥ و٧/١٨٠. وينظر: الجامع: ٧/٣٠٠، والجواهر الحسان: ٢/٥٢..
آية رقم ١٠٨
الآية الثامنة : قوله تعالى : فلا تسمع إلا همسا [ طه : ١٠٨ ].
٦٣٦م- ابن وهب : قال : سمعت مالكا يقول في قول الله فلا تسمع إلا همسا . قال : وطء الأقدام. ١م
* - في النوادر والزيادات :( ثم عاوده فسكت، ثم سأله ) انظر : ١٤/٥٥٢ ذكر القدر والأسماء والصفات والاستواء على العرش.
٦٣٦م- ابن وهب : قال : سمعت مالكا يقول في قول الله فلا تسمع إلا همسا . قال : وطء الأقدام. ١م
* - في النوادر والزيادات :( ثم عاوده فسكت، ثم سأله ) انظر : ١٤/٥٥٢ ذكر القدر والأسماء والصفات والاستواء على العرش.
١ م- تفسير عبد الله بن وهب: ٢/١٣٤..
آية رقم ١٣١
الآية السادسة : قوله تعالى : زهرة الحياة الدنيا [ طه : ١٣١ ].
٦٣٥- ابن كثير : قال ابن أبي حاتم، أنبأنا يونس، أخبرني ابن وهب أخبرني مالك عن زيد ابن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن أخوف ما أخاف عليكم ما يفتح الله لكم من زهرة الدنيا )، قالوا : وما زهرة الدنيا يا رسول الله ؟ قال :( بركات الأرض ). ١
٦٣٥- ابن كثير : قال ابن أبي حاتم، أنبأنا يونس، أخبرني ابن وهب أخبرني مالك عن زيد ابن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن أخوف ما أخاف عليكم ما يفتح الله لكم من زهرة الدنيا )، قالوا : وما زهرة الدنيا يا رسول الله ؟ قال :( بركات الأرض ). ١
١ -تفسير القرآن العظيم: ٣/١٧٢..
آية رقم ١٣٢
الآية السابعة : قوله تعالى : وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى [ طه : ١٣٢ ].
٦٣٦- يحيى : عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب، كان يصلي من الليل ما شاء الله، حتى إذا كان من آخر الليل، أيقظ أهله للصلاة. يقول لهم : الصلاة، الصلاة، ثم يتلو هذه الآية : وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى . ١
٦٣٦- يحيى : عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب، كان يصلي من الليل ما شاء الله، حتى إذا كان من آخر الليل، أيقظ أهله للصلاة. يقول لهم : الصلاة، الصلاة، ثم يتلو هذه الآية : وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى . ١
١ - الموطأ: ١/١١٩ كتاب صلاة الليل، باب ما جاء في صلاة الليل وأخرجه السيوطي في الدر: ١٥/ ٦١٣، والألوسي: في روح المعاني: م٦ ج١٦ /٢٨٥..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
8 مقطع من التفسير