تفسير سورة سورة الأحزاب
أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (ت 209 هـ)
الناشر
مكتبة الخانجى - القاهرة
الطبعة
1381
المحقق
محمد فواد سزگين
نبذة عن الكتاب
أشهر آثار أبي عبيدة (ت 208هـ) وأجلها، وللمشايخ في التنفير عنه وإخمال ذكره مذاهب وأقوال، لما اشتهر به من الاعتداد بمقالات الصفرية ومدحه وتعظيمه للنظام (رأس المعتزلة) ومن هنا قال الجاحظ: (لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة) ولكن كان من حسن طالع هذا الكتاب أن تصدى لتحقيقه د فؤاد سزكين، وبه نال شهادة الدكتوراه عام 1950م، وكان في السادسة والعشرين من العمر، وقام بنشر الكتاب عام 1954م، وقال في مقدمته لنشرته ما ملخصه: (حين عزمت على تحقيق كتاب مجاز القرآن كموضوع للحصول على درجة الدكتوراه لم يكن بين يدي من أصوله إلا نسخة إسماعيل صائب (من مخطوطات القرن الرابع، بلا تاريخ، رواها ثابت بن أبي ثابت عن الأثرم عن أبي عبيدة، وعليها تملك يدل أنها كانت في القسطنطينية سنة 980هـ وعلى الجزء الثاني منها تصحيحات من رواية أبي حاتم السجستاني لكتاب المجاز، على حين أن الجزء الأول يخلو من هذه التعليقات تماما) وهي على قيمتها وقدمها لا تكفي لإقامة نص الكتاب، لما بها من نقص وانطماس ومحو في كلماتها، ولذلك لزمني البحث عن غيرها من الأصول، فاستحضرت الجزء المحفوظ بدار الكتب المصرية منها (وهي نسخة حديثة جدا، نسخت عن نسخة تونس عام 1319هـ) ، ونسخة من جامعة القاهرة بمصر، المصورة عن المخطوطة المحفوظة بمكة المكرمة (ولعلها من مخطوطات القرن السادس، ناقصة 20 ورقة من أولها) ثم حصلت على صورة من نسخة تونس (المكتوبة عام 1029هـ وهي فرع مباشر أو غير مباشر من نسخة مراد منلا) وأخيرا على نسخة مراد منلا وهي قيمة وقديمة (يرجع تاريخها إلى أواخر القرن الرابع، وناسخها عمر بن يوسف بن محمد) وبذلك أصبح لدي من أصول كتاب المجاز ما استطعت معه أن أجرؤ على إخراجه. ولم يكن الحصول على أصول متعددة كافيا لإخراج الكتاب كما كنت أتوقع ... فكل نسخة لها مشاكلها الخاصة) واتخذ سزكين نسخة مراد منلا اصلا لنشرته، قال: (وارتكبنا نوعا من التلفيق واختيار الأصل حيث وجدنا نصه أكمل وأوضح، وقد وردت في بعض الأصول أسماء لبعض معاصري أبي عبيدة مثل الفراء والأصمعي، فرجحنا دائما الرواية التي لا تحوي هذه الأسماء) . ونبه إلى الفروقات الشاسعة بين متن المخطوطات، قال: ويكاد يتعذر الجمع بين روايتي النسختين في تفسير سورة النساء.. (إلى أن قال) : فهذه نسخ المجاز التي بين أيدينا الآن، وليس الخلاف بينها بالأمر الجديد، فقد كانت منذ القديم مختلفة، وتدلنا النصوص المنقولة عنها أن الرواية التي كان يعتمد عليها القاسم بن سلام والطبري والجوهري كانت تشبه نسخة مراد منلا، وأن أبا علي الفارسي وابن دريد وابن بري والقرطبي والسجاوندي كانوا يعتمدون على نسخة شبيهة بنسخة إسماعيل صائب، كما تدل أيضا أن نسخة البخاري وابن قتيبة والمبرد والزجاج والنحاس كانت رواية أخرى غير الروايتين اللتين عندنا معا. قال: (وعليّ أن أعترف بالجميل لأستاذي العلامة هلموت ريتر الذي حبب إلي هذا الموضوع وأشرف على سيري فيه، وللعلامة محمد بن تاويت الطنجي الذي أدين له بشيء كثير في إخراج هذا الكتاب، فقد قرأ مسودته وصحح أخطاء كانت بها، ثم أشرف على طبعه، فالله يجزيه عن العلم خير الجزاء، كما أتوجه بالشكر الجزيل للعلامة أمين الخولي أستاذ التفسير بجامعة القاهرة حيث تفضل بقراءة هذا الجزء ولاحظ عليه ملاحظات قيمة، كما تفضل بكتابة التصدير الذي نثبته في أول الكتاب. قال: (وكان أبو عبيدة يرى أن القرآن نص عربي، وأن الذين سمعوه من الرسول ومن الصحابة لم يحتاجوا في فهمه إلى السؤال عن معانيه ... وقد تعرض مسلك أبي عبيدة هذا لكثير من النقد، فأثار الفراء (ت 211هـ) الذي تمنى أن يضرب أبا عبيدة لمسلكه في تفسير القرآن (تاريخ بغداد 13/ 255) وأغضب الأصمعي (أخبار النحويين ص61) وراى أبو حاتم أنه لا تحل كتابة المجاز ولا قراءته إلا لمن يصحح خطأه ويبينه ويغيره (الزبيدي ص 125) وكذلك كان موقف الزجاج والنحاس والأزهري منه، وقد عني بنقد أبي عبيدة علي بن حمزة البصري (ت 375هـ) في كتابه (التنبيهات على أغاليط الرواة) ولكن القسم الخاص بنقد أبي عبيدة غير موجود في نسخة القاهرة، ولهذا لا نستطيع أن نقول شيئا عن قيمة هذا النقد) ا. هـ قلت أنا زهير: وإنما ذكرت كلام سزكين هذا على طوله ليعلم الناس ما لحق الكتاب من الخمول، فهذا المرحوم إبراهيم مصطفى، قد جاهد وأكثر البحث عن مخطوطة للكتاب، وانتهى به جهاده أن قال: (وقد بقي لنا من هذا الكتاب جزء يسير..... وبالمكتبة الملكية بمصر قطعة من أوله تحت رقم (586) سجلت بعنوان (تفسير غريب القرآن) وخطها مغربي حديث، ولم أجد منه غير هذه القطعة، وأسأل من عرف منه نسخة أخرى أن يهديني إليها مشكورا) (إحياء النحو: ص 16) وهو من جيل طه حسين، وكتابه (إحياء النحو) من أشهر الكتب التي صدرت في الثلاثينيات من القرن العشرين (لجنة التأليف والترجمة: 1937م) . وقد قدم له طه حسين بمقدمة طويلة جاءت في (14) صفحة، وهو الذي اقترح على المؤلف تسمية الكتاب (إحياء النحو) وتطرق (ص11) إلى تعريف كتاب المجاز فذكر أن أبا عبيدة قدم فيه مسلكا آخر في درس اللغة العربية يتجاوز الإعراب إلى غيره من قواعد العربية، وحاول أن يبين ما في الجملة من تقديم وتأخير أو حذف أو غيرها، وكان بابا من النحو جديرا أن يفتح، وخطوة في درس العربية حرية أن تتبع الخطة الأولى في الكشف عن علل الإعراب، ولكن النحاة =والناس من ورائهم= كانوا قد شغلوا بسيبويه ونحوه وفتنوا به كل الفتنة، حتى كان أبو عثمان المازني (ت 247) يقول: (من أراد أن يعمل كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي) فلم تتجه عنايتهم إلى شيء مما كشف عنه أبو عبيدة في كتابه (مجاز القرآن) وأهمل الكتاب ونسي، ووقع بعض الباحثين في أيامنا على اسمه فظنوه كتابا في البلاغة، وما كانت كلمة المجاز إلى ذلك العهد قد خصصت بمعناها الاصطلاحي في البلاغة، وما كان استعمال أبي عبيدة لها إلا مناظرة لكلمة النحو في عبارة غيره من علماء العربية، فإنهم سموا بحثهم (النحو) أي سبيل العرب في القول، واقتصروا منه على ما يمس آخر الكلمة، وسمى بحثه المجاز، أي طريق التعبير، وتناول غير الإعراب من قوانين العبارة العربية، ولم يكثر ما أكثر سيبويه وجماعته، ولم يتعمق ما تعمقوا، ولا أحاط إحاطتهم، ولكنه دل على تبصرة انصرف الناس عنها غافلين، وقد بدأ كتابه بمقدمة ذكر فيها كثيرا من أنواع المجاز التي يقصد إلى درسها، ثم أخذ في تفسير القرآن الكريم كله، يبين ما في آياته من مجاز على المعنى الذي أراد. ومن أمثلة بحوثه قوله: (ومن مجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الشاهد ثم تركت وحولت إلى مخاطبة الغائب، قوله تعالى: (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم) أي بكم. ومن مجاز ما جاء خبرا عن غائب ثم خوطب الشاهد (ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى) ومن ذلك قوله: و (لا) من حروف الزوائد، ومثل على ذلك بشواهد منها الآية (ما منعك ألا تسجد) قال: مجازه أن تسجد. ويفهم مراد أبي عبيدة بالمجاز من كلامه في توجيه الآية (مالك يوم الدين) قال: (مالكَ) نصب على النداء، وقد تحذف ياء النداء، لأنه يخاطب شاهدا، ألا تراه يقول (إياك نعبد) فهذه حجة لمن نصب، ومن جر قال: هما كلامان مجازه (مالكِ يوم الدين) حدّث عن غائب، ثم رجع فخاطب شاهدا فقال: إياك نعبد
ﰡ
الآيات من ٥ إلى ١٣
«سورة الأحزاب» (٣٣)
«وَمَوالِيكُمْ» (٥) أي بنو عمكم وولاتكم..
«فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً» (٦) أي مكتوبا قال العجّاج:
فى الصّحف الأولى التي كان سطر
(٤٤٥).
«وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ» (١٠) أي حارت وطمحت وعدلت وفى آية أخرى:
«ما زاغَ الْبَصَرُ» (٥٣/ ١٧)..
«زُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً» (١١) أي ابتلوا وفتنوا ومنه الزلازل..
«يَثْرِبَ» (١٣) اسم أرض ومدينة النبي صلى الله عليه فى ناحية من يثرب «١» قال حسّان فى الجاهليّة:
سأهدى لها فى كل عام قصيدة... وأقعد مكفيّا بيثرب مكرما
«٢» [٧١٣].
«لا مُقامَ لَكُمْ» (١٣) مفتوحة الأول ومجازها: لا مكان لكم تقومون فيه ومنه قوله:
فاىّ ما وأيّك كان شرا... فقيد إلى المقامة لا يراها
(٦٢٨)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
«فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ» (٥) أي إخوانكم فى الملّة وخرج مخرج فتى والجميع فتيان وفتية..«وَمَوالِيكُمْ» (٥) أي بنو عمكم وولاتكم..
«فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً» (٦) أي مكتوبا قال العجّاج:
فى الصّحف الأولى التي كان سطر
(٤٤٥).
«وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ» (١٠) أي حارت وطمحت وعدلت وفى آية أخرى:
«ما زاغَ الْبَصَرُ» (٥٣/ ١٧)..
«زُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً» (١١) أي ابتلوا وفتنوا ومنه الزلازل..
«يَثْرِبَ» (١٣) اسم أرض ومدينة النبي صلى الله عليه فى ناحية من يثرب «١» قال حسّان فى الجاهليّة:
سأهدى لها فى كل عام قصيدة... وأقعد مكفيّا بيثرب مكرما
«٢» [٧١٣].
«لا مُقامَ لَكُمْ» (١٣) مفتوحة الأول ومجازها: لا مكان لكم تقومون فيه ومنه قوله:
فاىّ ما وأيّك كان شرا... فقيد إلى المقامة لا يراها
(٦٢٨)
(١). - ١١ «يثرب... وناحية منها» رواه القرطبي (١٤/ ١٤١) عن أبى عبيدة.
(٢). - ٧١٣: ديوانه ص ٣٦٩.
(٢). - ٧١٣: ديوانه ص ٣٦٩.
الآيات من ١٤ إلى ٢٣
«مِنْ أَقْطارِها» (١٤) أي من جوانبها «١» ونواحيها واحدها قطر..
«سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها» (١٤) أي لأعطوها «٢»..
«فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ» (١٩) أي بالغوا فى عيبكم ولا أئمتكم ومنه قولهم خطيب مسلق ومنه الخاطب المسلاق وبالصاد أيضا وقال الأعشى:
«٣» [٧١٤] ويقال: لسان حديد أي ذلق وذليق..
«الْأَحْزابَ» (٢٠) واحدهم حزب يقال: من أيىّ حزب أنت وقال رؤبة:
وكيف أضوى وبلال حزبى
(٢٠٢).
«فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ» (٢٣) أي نذره الذي كان نحب أي نذر والنحب أيضا النفس أي الموت وجعله جرير الخطر العظيم «٤» فقال:
«٥» «٦» [٧١٥]
«سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها» (١٤) أي لأعطوها «٢»..
«فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ» (١٩) أي بالغوا فى عيبكم ولا أئمتكم ومنه قولهم خطيب مسلق ومنه الخاطب المسلاق وبالصاد أيضا وقال الأعشى:
| فيهم الحزم والسّماحة والنّج | دة فيهم والخاطب المسلاق |
«الْأَحْزابَ» (٢٠) واحدهم حزب يقال: من أيىّ حزب أنت وقال رؤبة:
وكيف أضوى وبلال حزبى
(٢٠٢).
«فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ» (٢٣) أي نذره الذي كان نحب أي نذر والنحب أيضا النفس أي الموت وجعله جرير الخطر العظيم «٤» فقال:
| بطخفة جالدنا الملوك وخيلنا | عشيّة بسطام جرين على نحب |
(١). - ١ «أقطارها... جوانبها» : رواه ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٣٩٨.
(٢). - ٤ «لأعطوها» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٩٨.
(٣). - ٧١٤: ديوانه ص ١٤٤ والصحاح واللسان والتاج (سلق) والقرطبي ١٤/ ١٥٤.
(٤). - ١٠- ١١ «أي... العظيم» : رواه ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٣٩٨.
(٥). - ٧١٥: ديوانه ص ٥٨ والطبري ٢١/ ٨٤ والجمهرة ١/ ٢٣٠ ومعجم ما استعجم ٣/ ٨٨٨ واللسان والتاج (نحب).
(٦). - ٧١٦: ديوانه ص ٣٧٥.
(٢). - ٤ «لأعطوها» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٩٨.
(٣). - ٧١٤: ديوانه ص ١٤٤ والصحاح واللسان والتاج (سلق) والقرطبي ١٤/ ١٥٤.
(٤). - ١٠- ١١ «أي... العظيم» : رواه ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٣٩٨.
(٥). - ٧١٥: ديوانه ص ٥٨ والطبري ٢١/ ٨٤ والجمهرة ١/ ٢٣٠ ومعجم ما استعجم ٣/ ٨٨٨ واللسان والتاج (نحب).
(٦). - ٧١٦: ديوانه ص ٣٧٥.
الآيات من ٢٦ إلى ٣٠
أي خطر عظيم، قال ومنه التنحيب قال الفرزدق:
«١» [٧١٧] وقال ذو الرّمّة:
قضى نحبه فى ملتقى الخيل هوبر «٢»
«٣» [٧١٨] أي نفسه وإنما هو يزيد بن هوبر ويقال: نحب فى سيره يومه أجمع إذا مدّ فلم ينزل وليلته جميعا..
«الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ» (٢٦) أي عاونوهم وهو من التظاهر..
«مِنْ صَياصِيهِمْ» (٢٦) أي من حصونهم وأصولهم يقال: جذّ الله صيصة فلان أي أصله وهى أيضا شوك الحاكة قال:
«٤» [٧١٩] وهى شوكتا الديك وهى قرن البقرة أيضا..
«يُضاعَفْ «٥» لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ» (٢٩) أي يجعل لها العذاب ثلاثة أعذبة لأن
| وإذ نحبّت كلب على الناس أيّهم | أحقّ بتاج الماجد المتكرّم |
قضى نحبه فى ملتقى الخيل هوبر «٢»
«٣» [٧١٨] أي نفسه وإنما هو يزيد بن هوبر ويقال: نحب فى سيره يومه أجمع إذا مدّ فلم ينزل وليلته جميعا..
«الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ» (٢٦) أي عاونوهم وهو من التظاهر..
«مِنْ صَياصِيهِمْ» (٢٦) أي من حصونهم وأصولهم يقال: جذّ الله صيصة فلان أي أصله وهى أيضا شوك الحاكة قال:
| وما راعنى إلّا الرماح تنوشه | كوقع الصّياصى فى النّسيج الممدّد |
«يُضاعَفْ «٥» لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ» (٢٩) أي يجعل لها العذاب ثلاثة أعذبة لأن
(١). - ٧١٧: ديوانه ص ٧٥٩ والطبري ٢١/ ٨٤ والقرطبي ١٤/ ١٥٨.
(٢). - ٥ «يزيد بن هوبر» : انظر لمقتله فى الأغانى ١٥/ ٧ والخزانة ٢/ ٢٣٢.
(٣). - ٧١٨: ديوانه ص ٢٣٥ والقرطبي ١٤/ ١٦٠ والخزانة ٢/ ٢٣٢.
(٤). - ٧١٩: من كلمة أصمعية ص ٢٣ وجمهرية ص ١١٧ والبيت فى الحماسة ٢/ ٣٠٦ والأغانى ٩/ ٤ والقرطبي ١٤/ ١٦١ واللسان والتاج (صيص). [.....]
(٥). - ١٢ «يضاعف... إلخ» : قال الطبري: (٢١/ ٩٢) :
(٢). - ٥ «يزيد بن هوبر» : انظر لمقتله فى الأغانى ١٥/ ٧ والخزانة ٢/ ٢٣٢.
(٣). - ٧١٨: ديوانه ص ٢٣٥ والقرطبي ١٤/ ١٦٠ والخزانة ٢/ ٢٣٢.
(٤). - ٧١٩: من كلمة أصمعية ص ٢٣ وجمهرية ص ١١٧ والبيت فى الحماسة ٢/ ٣٠٦ والأغانى ٩/ ٤ والقرطبي ١٤/ ١٦١ واللسان والتاج (صيص). [.....]
(٥). - ١٢ «يضاعف... إلخ» : قال الطبري: (٢١/ ٩٢) :
| واختلف القراء فى قراءة ذلك فقرأته عامة قراء الأمصار يضاعف العذاب بالألف غير أبى عمرو فإنه قرأ ذلك يضعف بتشديد العين تأولا منه فى قراءته ذلك أن يضعف بمعنى تضعيف الشيء مرة واحدة وذلك أن يجعل الشيء شيئين فكان معنى الكلام عنده أن يجعل عذاب من يأتى من نساء النبي ﷺ | وأما التأويل الذي ذهب إليه أبو عمرو فتأويل لا نعلم أحدا من أهل العلم ادعاه غيره وغير أبى عبيدة معمر بن المثنى ولا يجوز خلاف ما جاءت به الحجة مجمعة عليه بتأويل لا برهان له من الوجه الذي يجب التسليم له. وانظر ما ورد من هذا الكلام فى القرطبي ١٤/ ١٧٤- ١٧٥. |
| خلا أنّ العتاق من المطايا | أحسن به فهنّ إليه شوس |
(١). - ٧٢٠: ديوانه من الستة ص ٦٠.
الآيات من ٣٧ إلى ٥٠
ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
ﰂﰃﰄ
ﰅ
ﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ
ﰔ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
«ولا يتبرّجن «١» » (٣٣) وهو من التبرج وهو أن يبرزن محاسنهن فيظهرنها..
«فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً» (٣٧) أي أربا وحاجة قال الشاعر:
«٢» [٧٢١] أي أربا وحاجة..
«ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ» (٣٨) سنة الله منصوبة لأنها فى موضع مصدر من غير لفظها من حرج أي من ضيق وإثم خلوا أي مضوا..
«بُكْرَةً وَأَصِيلًا» (٤٢) ما بين العصر إلى الليل..
«هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ» (٤٣) أي يبارك عليكم قال الأعشى:
(٧٨)
«اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ» (٥٠) أي أعطيت مهورهن..
«مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ» (٥٠) أي مما فتح الله عليك من الفيء.
«فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً» (٣٧) أي أربا وحاجة قال الشاعر:
| ودّعنى قبل أن أودّعه | لمّا قضى من شبابنا وطرا |
«ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ» (٣٨) سنة الله منصوبة لأنها فى موضع مصدر من غير لفظها من حرج أي من ضيق وإثم خلوا أي مضوا..
«بُكْرَةً وَأَصِيلًا» (٤٢) ما بين العصر إلى الليل..
«هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ» (٤٣) أي يبارك عليكم قال الأعشى:
| عليك مثل الّذى صلّيت فاغتمضى | نوما فإن لجنب المرء مضطجعا |
«اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ» (٥٠) أي أعطيت مهورهن..
«مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ» (٥٠) أي مما فتح الله عليك من الفيء.
(١). - ١ «ولا يتبرجن» : قال البخاري: وقال معمر التبرج أن تخرج زينتها، وقال ابن حجر:
(٢). - ٧٢١: البيت مع البيت الذي فى الحاشية من كلمة للربيع بن ضبيع الفزاري فى نوادر أبى زيد ص ١٥٩ والمعمرين رقم ٦ والبيت أيضا فى الطبري ٢٢/ ١٠.
| هو قول أبى عبيدة واسمه معمر بن المثنى ولفظه فى كتاب المجاز | إلخ (فتح الباري ٨/ ٣٩٩). |
الآيات من ٥١ إلى ٥٢
«وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ» (٥٠) مجازه: إن تهب والموضع موضع مجازاة والعرب قد تجازى بحرف وتضمر الآخر معهما قال ذو الرّمّة:
«١» [٧٢٢] قال القطامىّ:
«٢» [٧٢٣] قال «وَامْرَأَةً- مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ [إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها] خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ» (٥٠) وهبت فى موضع «تهب» والعرب تفعل ذلك قال:
(٢١٠) أي يطيروا. والعرب قد تخاطب فتخبر عن الغائب والمعنى للشاهد فترجع إلى الشاهد فتخاطبه قال عنترة:
(١٧)
«تُرْجِي مَنْ تَشاءُ» (٥١) أي تؤخر..
«وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ» (٥١) أي تضمّ..
«لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ» (٥٢) إذا جعلت العرب من فعل المؤنث وبينها
| وإنى متى أشرف على الجانب الذي | به أنت ما بين الجوانب ناظر |
| والناس من يلق خيرا قائلون له | ما يشتهى ولأمّ المخطئ الهبل |
| إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا | وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا |
| شطّت مزار العاشقين فأصبحت | عسرا علىّ طلابك ابنة مخرم |
«تُرْجِي مَنْ تَشاءُ» (٥١) أي تؤخر..
«وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ» (٥١) أي تضمّ..
«لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ» (٥٢) إذا جعلت العرب من فعل المؤنث وبينها
(١). - ٧٢٢: ديوانه من ٢٤١ والكتاب ١/ ٣٨٨ والشنتمرى ١/ ٤٣٧.
(٢). - ٧٢٣: أول قصيدة فى ديوانه يمدح بها عبد الواحد بن الحارث بن الحكم والبيت فى شواهد الكشاف، ٢١٨.
«أي إدراكه تمام» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤٠٥.
(٢). - ٧٢٣: أول قصيدة فى ديوانه يمدح بها عبد الواحد بن الحارث بن الحكم والبيت فى شواهد الكشاف، ٢١٨.
«أي إدراكه تمام» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤٠٥.
شيئا ذكّروا فعلها وبعد مرفوع بغير تنوين لأنه غاية لم تصف وحرّم على النبي صلى الله عليه النساء غير هؤلاء، فإن قال قائل إنهن لم يحّر من عليه فإن الآية إذا منسوخة..
«عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً» (٥٢) أي حفيظا قال أبو دؤاد:
كمفاعد الرّقباء للضّرباء أيديهم نواهد
(١٣٢)
«إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ» (٥٣) أي إدراكه وبلوغه ويقال أبى لك أن تفعل، يأنى انيا والاسم إنى وأبى أبلغ أدرك قال:
«١» [٧٢٤].
«وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً» (٥٤) مجازه: ما كان لكم أن تفعلوا شيئا من ذلك وكان من حروف الزوائد قال:
(٥٠٩) القافية مجرورة والقصيدة لأنه جعل «كانوا» زائدة للتوكيد ولو أعمل «كان» لنصب القافية وقال العجّاج:
إلى كناس كان مستعيده
(٥١٠)
«عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً» (٥٢) أي حفيظا قال أبو دؤاد:
كمفاعد الرّقباء للضّرباء أيديهم نواهد
(١٣٢)
«إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ» (٥٣) أي إدراكه وبلوغه ويقال أبى لك أن تفعل، يأنى انيا والاسم إنى وأبى أبلغ أدرك قال:
| تمخّصت المنون له بيوم | أنى ولكلّ حاملة تمام |
«وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً» (٥٤) مجازه: ما كان لكم أن تفعلوا شيئا من ذلك وكان من حروف الزوائد قال:
| فكيف إذا رأيت ديار قوم | وجيران لهم كانوا كرام |
إلى كناس كان مستعيده
(٥١٠)
(١). - ٧٢٤: البيت لعمرو بن حسان من أبيات ذكر فيها الملوك من المناذرة والأكاسرة على طريق الاعتار قاله التبريزي ١/ ٣ وفى اللسان أنه لخالد بن حق الشيباني (مخض) وفى جمهرة الأشعار (ص ٢٦) منسوب إلى النابغة وهو فى إصلاح المنطق ص ٤، ٣٧٦ من غير عزو وفى القرطبي ١٦/ ٢٢٦ والتاج (مخض).
الآيات من ٦٠ إلى ٧٠
وقال الفزارىّ:
لم يوجد كان مثل بنى زياد
[٧٢٥] فرفع مثل بنى زياد لأنه ألقى «كان» وأعمل «يوجد»..
«لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ «١» » (٦٠) أي لنسلّطنك عليهم..
«وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ» ٦١- ٦٢ نصبوها لأنها فى موضع مصدر فعل من غير لفظها «وَقُتِّلُوا» أشد مبالغة من «قتلوا» إذا خففته..
«لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً» (٦٣) مجازه مجاز الظرف هاهنا ولو كان وصفا للساعة لكان قريبة وإذا كان ظرفا فإن لفظها فى الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث واحد بغير الهاء وبغير تثنية وبغير جمع «٢»..
«فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا» (٦٧) ويقال أيضا فى الكلام. أضلى عن السبيل ومجازه عن الحق والدين..
«وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً» (٧٠) قصدا، قال أوس بن حجر:
«٣» [٧٢٦] ويروى: نارا تخش توقد، وتحس: تستأصل أسدّ أقول عليهم السّداد، يقال:
أسددت بالقوم إذا قلت عليهم حقا وسددا.
لم يوجد كان مثل بنى زياد
[٧٢٥] فرفع مثل بنى زياد لأنه ألقى «كان» وأعمل «يوجد»..
«لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ «١» » (٦٠) أي لنسلّطنك عليهم..
«وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ» ٦١- ٦٢ نصبوها لأنها فى موضع مصدر فعل من غير لفظها «وَقُتِّلُوا» أشد مبالغة من «قتلوا» إذا خففته..
«لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً» (٦٣) مجازه مجاز الظرف هاهنا ولو كان وصفا للساعة لكان قريبة وإذا كان ظرفا فإن لفظها فى الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث واحد بغير الهاء وبغير تثنية وبغير جمع «٢»..
«فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا» (٦٧) ويقال أيضا فى الكلام. أضلى عن السبيل ومجازه عن الحق والدين..
«وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً» (٧٠) قصدا، قال أوس بن حجر:
| وما جبنوا إنى أسدّ عليهم | ولكن لقوا نارا تحسّ وتسفع |
أسددت بالقوم إذا قلت عليهم حقا وسددا.
(١). - ٤ «لنغرينك... عليهم» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤٠٩.
(٢). - ٧- ٩ «مجازه... جمع» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤٠٦.
(٣). - ٧٢٦: فى اللسان والتاج (سدد حسس).
(٢). - ٧- ٩ «مجازه... جمع» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤٠٦.
(٣). - ٧٢٦: فى اللسان والتاج (سدد حسس).
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
8 مقطع من التفسير