تفسير سورة سورة الطارق

أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن رفيع التُستري

تفسير التستري

أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن رفيع التُستري (ت 283 هـ)

الناشر

منشورات محمد علي بيضون / دارالكتب العلمية - بيروت

الطبعة

الأولى - 1423 ه

المحقق

محمد باسل عيون السود

آية رقم ١
قوله تعالى : والسماء والطارق [ ١ ] قال : السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد ﷺ قائم عند رب العزة والطارق.
آية رقم ٣
النجم الثاقب [ ٣ ] وهو قلب المؤمن، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى : الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
آية رقم ٤
قوله تعالى : إن كل نفس لما عليها حافظ [ ٤ ] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
آية رقم ٩
قوله تعالى : يوم تبلى السرائر [ ٩ ] قال : أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول : السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول : وما دواؤهن ؟ هو أن يتوب ثم لا يعود١. ثم قال سهل : آلة الفقير ثلاثة أشياء : أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
١ - شعب الإيمان ٥/٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢)؛ وسير أعلام النبلاء ٤/٢٥٩..
آية رقم ١١
قوله تعالى : والسماء ذات الرجع [ ١١ ] قال : ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
آية رقم ١٢
والأرض ذات الصدع [ ١٢ ] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، والأرض ذات الصدع [ ١٢ ] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
آية رقم ١٦
قوله تعالى : وأكيد كيدا [ ١٦ ] قال : كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

7 مقطع من التفسير