تفسير سورة سورة الزمر
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٢١
ﭴﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ
ﯤ
ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗ
ﰘ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
ﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
ﭫﭬﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ
ﯤ
ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ
ﯻ
ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛ
ﰜ
إلَّا آية:﴿ قُلْ يٰعِبَادِيَ ﴾[الزمر: ٥٢] لمَّا قال:﴿ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴾[يوسف: ١٠٤] بين أنه تنزيل من الله تعالى فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ ﴾: القرآن كائن ﴿ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ ﴾: في فعله ﴿ إِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَابَ ﴾: القرآن ملتبسا ﴿ بِٱلْحَقِّ فَٱعْبُدِ ٱللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ ٱلدِّينَ ﴾: من الشرك والرياء ﴿ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ﴾: أي: هو واجب الاختصاص بإخلاص الطاعة له، فإنه المطلع على السرائر ﴿ وَ ﴾: الكفار ﴿ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ ﴾: قائلين ﴿ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلْفَىۤ ﴾: قربة ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ﴾: وبين الموحدين ﴿ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾: بمجازاتهم ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي ﴾: لا يوفق للاهتداء ﴿ مَنْ هُوَ ﴾: في عمله تعالى ﴿ كَاذِبٌ ﴾: عليه ﴿ كَـفَّارٌ ﴾: بآياته ﴿ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا ﴾: كما زعموا ﴿ لاَّصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ﴾: إذ كل موجود سواه مخلوقه لكن اللازم باطلٌ لاستحالة كون المخلوق من جنس الخالق، فكذا الملزوم، وقيل: أي لاختاره من جنس ﴿ يَخْلُقُ ﴾: كل ﴿ مَا يَشَآءُ ﴾: ، وهو محال، إذ وجود ذلك محال، وأما عيسى عليه الصلاة والسلام فما كان يخلق كل ما يشاء على إنه كان يقدر الطير من الطين، ثم الله تعالى يخلقه بنفخة إظهارا لمعجزته ﴿ سُبْحَانَهُ ﴾: عن اتخاذ الولد ﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ ﴾: لخلقه والوحدة تنافي المماثلة فضلاً عن التوالد، والقهارية المطلقة تنافي قبول الزوال المحوج إلى الولد ﴿ خَلَقَ ﴾: الله ﴿ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ ﴾: ملتبسا ﴿ بِٱلْحَقِّ يُكَوِّرُ ﴾: يفشى ويلف ﴿ ٱللَّيْـلَ عَلَى ٱلنَّهَـارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّـهَارَ عَلَى ٱللَّيْلِ ﴾: كلف اللباس للابس ﴿ وَسَخَّـرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُـلٌّ يَجْرِي لأَجَـلٍ مُّسَـمًّى ﴾: القيامة ﴿ أَلا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ﴾: في قهر اعدائه ﴿ ٱلْغَفَّارُ ﴾: لأوليائه ﴿ خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ﴾: آدم ﴿ ثُمَّ ﴾: للتفاوت بين الآيتين، وقيل: أخرج من ظهره ذريته كالذر، ثم خلق منه حواء ﴿ جَعَلَ مِنْهَا ﴾: من ضلعها ﴿ زَوْجَهَا ﴾: حواء ﴿ وَأَنزَلَ لَكُمْ ﴾: بأسباب سماوية ﴿ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ﴾: الإبل والبقر والضأن والمعز ذكرا وأنثى ﴿ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُـمْ خَلْقاً مِّن بَعْدِ خَلْقٍ ﴾: حيوانا بعد عظام بعد مضغة بعد نطفة ﴿ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاَثٍ ﴾: من البطن والرحم والمشيمة أو الصلب ﴿ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّىٰ ﴾: فكيف ﴿ تُصْرَفُونَ ﴾: عن عبادته ﴿ إِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلاَ يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلْكُفْرَ ﴾: مع أنه أراده ببعضهم، والفرق بينهما: ان في الرضا شبه استحسان يعبر عنه بترك الاعتراض، وأن مراد الله تعالى كائن بخلاف مرضاته، وتقابل الإرادة بالكراهة، والرضا بالسخط، وفي قوله ﴿ وَإِن تَشْكُرُواْ يَرْضَهُ ﴾: أي: الشكر ﴿ لَكُمْ ﴾: والرضا جزاء مؤخر عن الشرط وهو شكرنا، فلو اتحدا لزم تقدم شكرنا على إرادته القديمة ﴿ وَلاَ تَزِرُ ﴾: تحمل نفس ﴿ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ مَّرْجِعُكُـمْ فَيُنَبِّئُكُـمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾: بجزائه ﴿ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ﴾: أي: بما في ﴿ ٱلصُّدُورِ * وَإِذَا مَسَّ ٱلإِنسَانَ ﴾: جنسه ﴿ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً ﴾: راجعا ﴿ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ ﴾: أعطاه ﴿ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا ﴾: من ﴿ كَانَ يَدْعُوۤ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ ﴾: وهو الله تعالى ﴿ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً ﴾: أمثالا ﴿ لِّيُضِلَّ ﴾: لام العاقبة ﴿ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً ﴾: إلى أجلك ﴿ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ﴾: هذا الكافر خير ﴿ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ ﴾: قائم بالطاعات ﴿ آنَآءَ ﴾: ساعات ﴿ ٱلَّيلِ سَاجِداً وَقَآئِماً يَحْذَرُ ٱلآخِرَةَ ﴾: أي: عذابها ﴿ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ ﴾: وبتخفيف الميم بعكس التقدير ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ ﴾: وهو القانتون ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾: غيرهم أو لا يستوى الأولان كالأخيرين ﴿ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ ﴾: بذلك ﴿ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ ﴾: العقول ﴿ قُلْ يٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ ﴾: بطاعته ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ ﴾: بطاعته ﴿ فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌ ﴾: الجنة ﴿ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ﴾: فهاجروا إلى حيث يتيسر في الإحسان ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ ﴾: على البلاء كالهجرة ﴿ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾: في الحديث:" لا يُنصبُ لهم الميزانُ، بل يصبُّ عليهم الأجر صَباًّ "﴿ قُلْ إِنِّيۤ أُمِرْتُ أَنْ ﴾: بأن ﴿ أَعْبُدَ ٱللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ ٱلدِّينَ * وَأُمِرْتُ ﴾: بذلك أن، أي: ﴿ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴾: مقدمهم في الدين، فإن السبق في الدين بالإخلاص أو اللام مزيدة ﴿ قُلْ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾: مع قربتي ﴿ قُلِ ٱللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِي * فَٱعْبُدُواْ مَا شِئْتُمْ مِّن دُونِهِ ﴾: أمر تهديد ﴿ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ ﴾: بالضلال إذ جعلها أهلا للعذاب ﴿ وَأَهْلِيهِمْ ﴾: بالإضلال أو بتركه الحذر ونحوها ﴿ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ أَلاَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ * لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ ﴾: أطباق ﴿ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ﴾: فوق الآخرين ﴿ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ﴾: ليتجنبوه ﴿ يٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ﴾: بالطاعة ﴿ وَٱلَّذِينَ ٱجْتَنَبُواْ ٱلطَّاغُوتَ ﴾: الشيطان ﴿ أَن يَعْبُدُوهَا ﴾: بإطاعته ﴿ وَأَنَابُوۤاْ ﴾: أقبلو ﴿ إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ﴾: في الدارين ﴿ فَبَشِّرْ عِبَادِ * ٱلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ ﴾: أي: فبشرهم ﴿ فَيَـتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ﴾: كاتباع العزائم والعفو، لا الرخص والقصاص ﴿ أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَاهُمُ ٱللَّهُ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمْ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ ﴾: العقول السليمة ﴿ أَ ﴾: أنت مالك أمرهم ﴿ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ ﴾: أي: تنقذه، كرر الهمزة تأكيدا للإنكار ﴿ لَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ ﴾: محكمة كالأسافل بخلاف الدنيا ﴿ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَعْدَ ٱللَّهِ ﴾: مصدر مؤكد لنفسه ﴿ لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ ٱلْمِيعَادَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَسَلَكَهُ ﴾: أدخله ﴿ يَنَابِيعَ ﴾: أمكنه النبع ﴿ فِي ٱلأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِـيجُ ﴾: ييبس ﴿ فَـتَرَاهُ مُصْفَـرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَاماً ﴾: فتاتا ﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾: يستدل به على كمال قدرته
الآيات من ٢٢ إلى ٣١
﴿ أَفَمَن شَرَحَ ﴾: أي: وسع ﴿ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ﴾: بقبوله كحمزة وعلي رضي الله تعالى عنهما ﴿ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ﴾: يهتدي به كمن قسى قلبه ﴿ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِّن ﴾: ترك ﴿ ذِكْرِ ٱللَّهِ ﴾: أو من أجله يعني إذا ذكر الله أو آياته عندهم، اشمأزوا كأبي لهب وولده ﴿ أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ ﴾: القرآن ﴿ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً ﴾: بعضه بعضا في البلاغة وغيرها ﴿ مَّثَانِيَ ﴾: مكررة الأحكام وغيرها كما مر ﴿ تَقْشَعِرُّ ﴾: تنقبض ﴿ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ﴾: هذا مثل في شدة الخوف ﴿ ثُمَّ تَلِينُ ﴾: تسكن ﴿ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ﴾: عند تلاوته متأملا، أي: يكونون بين الخوف والرجاء، وذكر القلوب لتقدم الخشية التي هي من عوارضها، وأفاد بإطلاقه بلا ذكر رجمة أن أصل أمره الرحمة ﴿ ذَلِكَ ﴾: الكتاب ﴿ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَآءُ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ ﴾: لأنه يده مغلولة ﴿ سُوۤءَ ﴾: أي: أشد ﴿ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾: كمنْ أَمِنَ مِنْهُ ﴿ وَ ﴾: قد ﴿ قِيلَ لِلظَّالِمِينَ ﴾: أي: لهم ﴿ ذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾: رسلهم ﴿ فَأَتَاهُمُ ٱلْعَـذَابُ مِنْ حَيْثُ ﴾: أي: جهة ﴿ لاَ يَشْعُرُونَ ﴾: إتيان منه فاعتبروا ﴿ فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ ﴾: الذل من المسخ وغيره ﴿ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ ﴾: لهم ﴿ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴾: لاعتبروا ﴿ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا ﴾: جعلنا ﴿ لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ﴾: يحتاج إليه ﴿ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ﴾: اختلال، كما مر ﴿ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾: به ﴿ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً ﴾: للمشرك والمخلص ﴿ رَّجُلاً ﴾: بدل منه أي: عبدا ﴿ فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَاكِسُونَ ﴾: متنازعون في استخدامه وهو متحير في الاعتماد على واحد منهم كعابد الصنم المتوزع قلبه لها ﴿ وَرَجُلاً سَلَماً ﴾: خالصًا ﴿ لِّرَجُلٍ ﴾: واحد يخدمه ويتعتمدُ عليه ﴿ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً ﴾: صفة ﴿ ٱلْحَمْدُ للَّهِ ﴾: وحده لأنه المنعم الحقيقى ﴿ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾: فيشركون من جهلهم ﴿ إِنَّكَ ﴾: يا محمد ﴿ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ ﴾: كلكم في عداد الموتى فلا شماته فيه، نزلت لما استبطأوا موته صلى الله عليه وسلم ﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ﴾: في التبليغ والتكذيب
الآيات من ٣٢ إلى ٥٢
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ
ﯨ
ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ ﴾: بالشرك وغيره ﴿ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدْقِ ﴾: القرآن ﴿ إِذْ جَآءَهُ ﴾: بلا تدبر ﴿ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى ﴾: منزلا ﴿ لِّلْكَافِرِينَ ﴾: أي: لهم، استدل به مكفورا المبتدعة فإنهم يكذبون بما علم صدقه، وضعَّفوه لأنه مخصوص بمن فَاجَأَ مَا عَلمَ مجيء النبيّ صلى الله عليه وسلم به بالتكذيب ﴿ وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدْقِ ﴾: هو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ وَصَدَّقَ بِهِ ﴾: أبو بكر أو المؤمنون ﴿ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ * لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَآءُ ٱلْمُحْسِنِينَ * لِيُكَـفِّرَ ٱللَّهُ ﴾: علة للمتقين ﴿ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا ﴾: فغير الأَسْوإ أولى ﴿ وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ٱلَّذِي كَـانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾: وعد الحسن بالأحسن في الجزاء ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾: النبي أو جنسه ﴿ وَيُخَوِّفُونَكَ ﴾: قريش ﴿ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِ ﴾: كانوا يخوفونه من آلهتهم ﴿ وَمَن يُضْـلِلِ ٱللَّهُ ﴾: كهؤلاء ﴿ فَمَا لَهُ مِنْ هَـادٍ * وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٍ ﴾: غالب ﴿ ذِي ٱنتِقَامٍ ﴾: من أعدائه ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ ﴾: تعبدونه ﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ ﴾: من الأصنام ﴿ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ ﴾: الأصنام ﴿ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ﴾: فكيف تخوفونني بها، وأفاد بالتأنيث كمال ضعفهن ﴿ قُلْ حَسْبِيَ ﴾: كافي ﴿ ٱللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّـلُ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ * قُلْ يٰقَوْمِ ٱعْمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُـمْ ﴾: حالتكم ﴿ إِنِّي عَامِلٌ ﴾: على حالتي ﴿ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ * مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ ﴾: بالقتل ﴿ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴾: دائم في النار ﴿ إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ لِلنَّـاسِ ﴾: لنفعهم ملتبسا ﴿ بِٱلْحَقِّ فَـمَنِ ٱهْتَـدَىٰ ﴾: به ﴿ فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَـلَّ فَإنَّمَا يَضِلُّ ﴾: وبال ضلاله ﴿ عَلَيْهَا وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِـيلٍ ﴾: فتجبرهم ﴿ ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ﴾: يقبض ﴿ ٱلأَنفُسَ ﴾: من الأبدان ﴿ حِينَ مَوْتِـهَا ﴾: يمنع تصرفها فيها ظاهرا وباطنا، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنها غير الروح، إذ العقل والتمييز منها، والنفس والحياة منه، وقيل: هما متحدان ﴿ وَ ﴾: يقبض الأنفس ﴿ ٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا ﴾: يمنع تصرفها فيها ظاهرا فقط، وحينئذ قد تجتمع كل النفوس في الملأ كما في الحديث ﴿ فَيُمْسِكُ ﴾: النفس ﴿ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱلْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ٱلأُخْرَىٰ ﴾: النائمة إلى جسدها ﴿ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ﴾: وقت موتها، وعم عليّ رضي الله تعالى عنه: الرُّؤيا من النفس في السماء، والأضغاث منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشيطان ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾: في عجائب قدرته ﴿ أَمِ ﴾: بل ﴿ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَ ﴾: عنده بزعمهم ﴿ قُلْ ﴾: ﴿ أَ ﴾ يشفعون ﴿ وَلَوْ كَـانُواْ لاَ يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلاَ يَعْقِلُونَ ﴾: لأنهم جماد ﴿ قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ﴾: لا يشفع إلا بإذنه ﴿ لَّهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحْدَهُ ﴾: دون آلهتهم ﴿ ٱشْمَأَزَّتْ ﴾: انقبضت ﴿ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِ ﴾: كالأصنام ﴿ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴾: يسرون ﴿ قُلِ ﴾: إذا تحيرت في أمرهم ﴿ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ عَالِمَ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ * وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ﴾: بالشرك ﴿ مَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ ﴾: بمجموعهما ﴿ مِن سُوۤءِ ٱلْعَذَابِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَبَدَا ﴾: ظهر ﴿ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴾: من الوبال ﴿ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَـسَبُواْ ﴾: بعرض صحائفهم ﴿ وَحَاقَ ﴾: أحاط ﴿ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾: من العذاب ﴿ فَإِذَا ﴾: عطف إذ ذكر الله بيانا لمناقضتهم في حق الله تعالى ﴿ مَسَّ ٱلإِنسَانَ ﴾: جنسه ﴿ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ ﴾: أعطيناه ﴿ نِعْمَةً مِّنَّا ﴾: تفضلا ﴿ قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ ﴾: الضمير لما ﴿ عَلَىٰ عِلْمٍ ﴾: مني بوجوه كسبه، أو من الله باستحقاقي ﴿ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ ﴾: اختبار ﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * قَدْ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾: كقارون ﴿ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ ﴾: من سخط الله ﴿ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ ﴾: وبال ﴿ مَا كَسَبُواْ وَٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْ هَـٰؤُلاَءِ ﴾: المشركين ﴿ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴾: أي: فائتين الله عز وجل فقحطوا سبع سنين ﴿ أَوَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ﴾: أي: يضيقه على من يشاء كما ضيق عليهم ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾: به
الآيات من ٥٣ إلى ٧٥
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ
ﰉ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ
ﯻ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
﴿ قُلْ يٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ ﴾: بالمعاصي، أفهم بالإضافة تخصيص المؤمنين، كما هو عرف القرآن ﴿ لاَ تَقْنَطُواْ ﴾: لا تيأسوا ﴿ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ﴾: مغفرته أولا وتفضيله ثانيا ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴾: ولو بلا توبة إلا الشرك للنص ﴿ إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنِـيبُوۤاْ ﴾: ارجعوا ﴿ إِلَىٰ رَبِّكُمْ ﴾: بالتوبة ﴿ وَأَسْلِمُواْ ﴾: أطيعوا ﴿ لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ ﴾: بدفعة إن لم تتوبوا ﴿ وَٱتَّبِعُـوۤاْ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُـمْ ﴾: القرآن أو عزائمه ﴿ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُـمُ ٱلْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ ﴾: بمجيئة، اتبعوا قبل ﴿ أَن تَقُولَ نَفْسٌ ﴾: كافرة ﴿ يٰحَسْرَتَا ﴾: ندامتي كما مر ﴿ عَلَىٰ مَا فَرَّطَتُ ﴾: قصرت ﴿ فِي جَنبِ ٱللَّهِ ﴾: جانبه أي: حقه ﴿ وَإِن ﴾: إني ﴿ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴾: بدينه ﴿ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي ﴾: فاهتديت ﴿ لَكُـنتُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلْعَذَابَ لَوْ ﴾: أي: ليت ﴿ أَنَّ لِي كَـرَّةً ﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿ فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾: فيجاب ﴿ بَلَىٰ قَدْ جَآءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَٱسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلْكَافِرِينَ * وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ ﴾: بالشرك وغيره ﴿ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى ﴾: مقام ﴿ لِّلْمُتَكَبِّرِينَ ﴾: عن عبادته ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ ﴾: ملتبسين ﴿ بِمَفَازَتِهِمْ ﴾: فلاحهم ﴿ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾: عند الفزع الأكبر ﴿ ٱللَّهُ خَالِقُ كُـلِّ شَيْءٍ ﴾: خيرا وشرا إيمانا وكفرا ﴿ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴾: يتولى التصرف فيه ﴿ لَّهُ مَقَالِيدُ ﴾: جمع مقليد أو مقلاد، من قلدته لزمته إقليد معرب إكليد، أي: مفاتيح ﴿ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: لا يتصرف فيهما غيره إلا بإرادته ﴿ وَٱلَّذِينَ ﴾: متصل بقوله:﴿ وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِين ﴾[الزمر: ٦١] إلى آخره ﴿ كَفَرُواْ بِـآيَاتِ ٱللَّهِ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ * قُلْ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَأْمُرُونِّيۤ أَعْبُدُ أَيُّهَا ٱلْجَاهِلُونَ ﴾: بعد هذه الدلائل ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ ﴾: أي: إلى كل واحد منكم ﴿ لَئِنْ أَشْرَكْتَ ﴾: فرضا كما مر ﴿ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾: أي: وإن رجعت إلى التوحيد، وهذا مختص بالأنبياء ﴿ بَلِ ٱللَّهَ فَٱعْبُدْ وَكُن مِّنَ ٱلشَّاكِرِينَ ﴾: لنعمه ﴿ وَمَا قَدَرُواْ ﴾: أي: عظموه ﴿ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾: تعظيمه، فوصفوه بما لا يليق به ﴿ وَٱلأَرْضُ ﴾: حال كونها ﴿ جَمِيعـاً قَبْضَـتُهُ ﴾: اسم المقدار المقبوض بالكف ﴿ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ﴾: بيان لحقارة الأفعال العظام لدى قدرته ﴿ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطْوِيَّاتٌ ﴾: كالسجل المطوي ﴿ بِيَمِينِهِ ﴾: نؤمن بالقبضة واليمين ونكل كيفيتهما إلى علمه ﴿ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾: معه ﴿ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ ﴾: النفخة الأولى وكذا الثانية عند من قال: هي ثلاثة كما مر ﴿ فَصَعِقَ ﴾: مات أو غشي عليه ﴿ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ إِلاَّ مَن شَآءَ ٱللَّهُ ﴾: كما مر ﴿ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ ﴾: نفخة ﴿ أُخْرَىٰ ﴾: بعد أربعين سنة ﴿ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ﴾: إلى الجوانب نظر المبهوت ﴿ وَأَشْرَقَتِ ﴾: أضاءت ﴿ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا ﴾: بلا توسط أجسام مضيئة أو بإقامة العدل ﴿ وَوُضِعَ ٱلْكِتَابُ ﴾: كتاب الأعمال للجزاء أو صحائفنا في أيدينا ﴿ وَجِـيءَ بِٱلنَّبِيِّيْنَ وَٱلشُّهَدَآءِ ﴾: للأمم وعليهم، أو هم هذه الأمة كما مر ﴿ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ ﴾: بالعدل ﴿ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾: شيئا ﴿ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ﴾: جزاء ﴿ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ ﴾: تعالى ﴿ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ * وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَـفَرُوۤاْ ﴾: سوق الأسارى إلى القتل ﴿ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَراً ﴾: أفواجا متتابعة ﴿ حَتَّىٰ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ﴾: فلا تفتح إلا بعد مجيئهم لما سيأتي ﴿ وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ ﴾: توبيخا ﴿ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَـآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا قَالُواْ بَلَىٰ وَلَـٰكِنْ حَقَّتْ ﴾: وجبت ﴿ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾: هي﴿ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ ﴾[الأعراف: ١٨] إلى آخره ﴿ قِيلَ ٱدْخُلُوۤاْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى ﴾: مأوى ﴿ ٱلْمُتَكَـبِّرِينَ ﴾: هي، وهذا لا ينافي دخولهم لسبق الكلمة، فإنه سبب تكبرهم كما بينته الأخبار ﴿ وَسِيقَ ﴾: مراكب ﴿ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ إِلَى ٱلّجَنَّةِ زُمَراً ﴾: أفواجا متتابعة ﴿ حَتَّىٰ إِذَا جَآءُوهَا ﴾: ﴿ وَ ﴾ الحال أنه ﴿ فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ﴾: الثمانية تكرمه وانتظارا ولأن في الوقوف على الباب المغلق نوع ذل لأن الكريم يعجل المثوبة ويؤخر العقوبة ﴿ وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُـمْ طِبْتُمْ ﴾: مقاما أو من دنس المعاصي ﴿ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴾: جواب إذا، فازوا بما فازوا ﴿ وَقَـالُواْ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا ٱلأَرْضَ ﴾: أرض الجنة من أهل النار كما مر ﴿ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ ﴾: من ملكنا مستغنين عن ملك غيرنا ﴿ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴾: الجنة ﴿ وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ ﴾: مُطِيْفين ﴿ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ ﴾: متعلق ترى ﴿ يُسَبِّحُونَ ﴾: الله ملتبسين ﴿ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ﴾: أفاد أن منتهى درجات العليين ولذَّاتهم الاستغراق في صفاته تعالى ﴿ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ﴾: بين الخلائق ﴿ بِٱلْحَقِّ ﴾: بالعدل ﴿ وَقِيلَ ﴾: تقول الملائكة أو المؤمنون ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾: على عدله.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير