ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد فهو كالدليل على قوله تعالى : إن الله على كل شيء قدير وعلى جواز النسخ ولذلك ترك العاطف وما لكم يا معشر الكفار عند نزول العذاب من دون الله مما سواه مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ الولي القريب وهو قد يضعف عن النصر والنصير قد يكون أجنبيا من المنصور فبينهما عموم وخصوص من وجه والله أعلم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير