ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

قد تقدم نظير هذه الآية في صدر السورة.
وكررت هاهنا للتأكيد والحث على اتباع الرسول النبي الأُمي الذي يجدون صفته في كتبهم ونعته واسمه وأمره وأُمّته فحذرهم من كتمان هذا، وكتمان ما أنعم به عليهم، وأمرهم أن يذكروا نعمة الله عليهم من النعم الدنيوية والدينية، ولا يحسدوا بني عمهم من العرب على ما رزقهم الله من إرسال الرسول الخاتم منهم، ولا يحملهم ذلك الحسد على مخالفته وتكذيبه والحيد عن موافقته، صلوات الله وسلامه عليه دائماً إلى يوم الدين.

صفحة رقم 132

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية