ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين ( ١٢٢ ) واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون ( ١٢٣ ) .
تقدم بيان معاني هاتين الآيتين الكريمتين(١)، وبقي أن يسأل سائل لماذا تكررت الآيتان، ونقول إنه ابتدأت قصة بني إسرائيل بهاتين الآيتين، وذكر من بعدها النعم المتوالية، والكفر المتوالي، وكيف كانت النعم لا تزيدهم إلا كفرا وخسارا، وذكر سبحانه وتعالى تقلبهم في نعمه تبارك وتعالى، وكفرهم المتوالي بهذه النعم.
وفي ذلك اعتبار للناس، وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم، وأنه كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب، وأنه ما كان حديثا يفترى.
وفي ختام قصصهم في هذه السورة ( سورة البقرة ) تأكيد لنعمه عليهم، وتأكيد لم كان زجرهم ؛ ليتبين أن ابتداء أمرهم كنهايته. كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون ( ٥٨ ) [ الأعراف ].

١ راجع تفسير الآيتين ٤٧، ٤٨ من سورة البقرة في هذا التفسير المبارك..

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير