ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ يعني نفسك إلى الله عز وجل وفوض أمورك إليه كذا قال عطاء، وقال الكلبي : أخلص دينك وعبادتك له، قال ابن عباس قاله ذلك حين خرج من السرب، والظرف متعلق باصطفيناه تعليل له أو منصوب بإضمار اذكر كأنه قيل اذكر ذلك الوقت ليعلم أنه المصطفى قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ فوضت إليه أموري، ومقتضى هذا التسليم أنه عليه السلام لما رُمي مغلولا بالمنجنيق في نار نمرود قال له جبرائيل : هل لك حاجة ؟ فقال : فأما إليك فلا، فقال : فاسأل ربك، قال : حسبي من سؤالي علمه بحالي، فجعل الله تعالى ببركة تفويض أموره إلى الله تعالى حظيرة النار روضة ولم يحترق منه إلا وثاقه، رواه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير