ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى : في الدنيا، وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ ١ : في الآخرة، فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ، تعجب من حالهم، وما تامة مبتدأ، أو استفهامية توبيخية، ما بعدها الخبر.

١ جاز أن يكون المراد اعتاضوا عن المغفرة، أي: أسبابها بأسباب العذاب فيكون هو أيضا في الدنيا/١٢ منه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير