ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُواْ الضَّلاَلَةَ الكفر والمعصية بِالْهُدَى بالإيمان والطاعة وَالْعَذَابَ الذي ينالهم؛ عقوبة على ضلالهم وكفرهم بِالْمَغْفِرَةِ التي تنال المؤمنين المهتدين؛ جزاء إيمانهم وطاعتهم
ومن عجب أن ينصرف كثير من الناس عن إرضاء مولاهم؛ إلى الحرص على دنياهم وينصرف آخرون إلى إرضاء المخلوقين، وإغضاب رب العالمين؛ قال الشاعر:
عجبت لمبتاع الضلالة بالهدى
وللمشتري دنياه بالدين: أعجب
وأعجب من هذين: من باع دينه
بدنيا سواه: فهو من ذين أخيب
شِقَاقٍ خصام وجدال وخلاف بَعِيدٍ كبير

صفحة رقم 31

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية