كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ : مكروه شاق.
لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ : وهو كُلّ ما أمرتم به.
وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ : وهو كل ما نهيتم عنه.
وَٱللَّهُ يَعْلَمُ : الخير.
وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * يَسْأَلُونَكَ : حين قاتل سَريَّة المسلمين المشركين في رجب على أنه من جُمادى، والسائل المؤمن كبواقي السوائل الخمسة.
عَنِ ٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ : الإبدال لبيان أن السؤال لأجل تعظيم الشهر.
قُلْ قِتَالٌ فِيهِ : ذنب كَبِيرٌ الأصح أنه غير منسوخ، ولا يدل على حرمة القتال فيه مطلقاً، ويؤيده إعادة قتال منكَّراً، وعند الأكثرين: نُسَخت بقوله: فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ [التوبة: ٥].
وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ .
وَ : صَدٌّ عَن.
ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ : المؤمنين.
مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ ٱللَّهِ : وزراً من قتال السرية.
وَٱلْفِتْنَةُ : الشرك.
أَكْبَرُ مِنَ ٱلْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ : المشركون.
يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِن اسْتَطَاعُواْ : أتى بإن للفَرْضِ والاستبعاد.
وَمَن يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ : إلى دينهم.
فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلـٰئِكَ حَبِطَتْ : بطلت.
أَعْمَالُهُمْ : النافعة.
فِي ٱلدُّنْيَا : من أحكام الإسلام.
وَٱلآخِرَةِ : بسقوط الثواب قيد وهو كافر: حجة الشافعي: فلابد من موته على الكفر، وقوله: وَمَن يَكْفُرْ بِٱلإِيمَٰنِ [المائدة: ٥] إلى آخِره، مَحمولٌ على القَيْد.
وَأُوْلـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلـٰئِكَ يَرْجُونَ : يستحقون أن يرجوا.
رَحْمَتَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * يَسْأَلُونَكَ : السائل: عمر مع جمع.
عَنِ : شرب.
ٱلْخَمْرِ : هي عصير العنب والتمر إذا اشتد وغلا.
وَ : لعب.
ٱلْمَيْسِرِ القمار.
قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ : كالمخاصمة والزور.
وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ : كالقوة وكسي المال.
وَإِثْمُهُمَآ : مفاسدهما.
أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ : السائل: عمر المذكور.
مَاذَا : أي: مقدار مَا يُنفِقُونَ : على المذكورين أوَّلاً.
قُلِ : أنفقوا،: ٱلْعَفْوَ الفاضل عن الحاجة وهو ضد الجهد بالفتح: المشقة.
كَذٰلِكَ التبيين.
يُبيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلأيَٰتِ : كُلَّها.
لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي أُمُورِ ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ : وتَأخذون بالأصلاح لكم.
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلْيَتَامَىٰ : بعدما اعتزلوهم بنزول ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ [البقرة: ٢٧٥].
قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ : في مداخلتهم.
خَيْرٌ : من مجانبتهم.
وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ : تخلطون طَعامكم بطعامهم.
فَإِخْوَانُكُمْ : أي: فَهم إخْوانكُم، فَلَا بأس.
وَٱللَّهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ : فيجازيهما.
وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لأَعْنَتَكُمْ : لكَلَّفَكُم مشقة المجانبة مطلقاً، والعَنَتُ: المشقة.
إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ : غالب.
حَكِيمٌ : فيما يفعل.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني