يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٦٩)
يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء علم القرآن والسنة أو العلم النافع الموصل إلى رضا الله والعمل به والحكيم عند الله هو العالم العامل وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ ومن يؤت يعقوب أي ومن يؤته الله الحكمة فَقَدْ أُوتِىَ خيرا كثيرا تكير تعظيم أي أوتي خيراً أيّ خير كثير {وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ
أُوْلُواْ الألباب} وما يتعظ بمواعظ الله إلا ذو العقول السليمة أو العلماء العمال والمراد به الحث على العمل بما تضمنت الآي في معنى الانفاق
صفحة رقم 221مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو