وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ بالبخلِ ومنعِ الزكاة، وكلُّ فحشاءَ في القرآنِ فهو الزنا إلا هذا.
وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ لذنوبِكم.
وَفَضْلًا خَلَفًا مما أنفقتُم.
وَاللَّهُ وَاسِعٌ غنيٌّ.
عَلِيمٌ بما ينفَق.
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٦٩).
[٢٦٩] يُؤْتِي الْحِكْمَةَ أي: العلمَ النافعَ، وقيلَ غيرُه.
مَنْ يَشَاءُ وأصلُ الحكمة: المنعُ، ثم استعمِلَتْ للمنع مع إصلاحٍ.
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ قرأ يعقوبُ: (وَمَنْ يُؤْتِ الْحِكْمَةَ) بكسرِ التاء (١)؛ أي: من يؤته اللهُ الحكمةَ، وإذا وقفَ، أثبتَ الياء. تلخيصُه: من أعطى ما يُدخلُه الجنةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا.
وَمَا يَذَّكَّرُ يتَّعظ.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب