ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قوله تعالى ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )
أخرج مسلم بإسناده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون. ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم ( أو قال بخطاياهم ) فأماتهم إماتة. حتى إذا كانوا فحما، أذن بالشفاعة. فجئ بهم ضبائر ضبائر. فبثوا على أنهار الجنة. ثم قيل : يا أهل الجنة أفيضوا عليهم. فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل ". فقال رجل من القوم : كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية.
( الصحيح رقم ١٨٥-الإيمان، ب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار )، وذكره ابن كثير ( التفسير ١/١٥٠ ). قوله : ضبائر ضبائر : أي جماعات في تفرقة ( شرح مسلم للنووي ٣/٣٨ ).
واخرج ابن أبي حاتم بإسناده الصحيح عن سعيد عن قتادة قوله ( والذين كفروا ) قال : المشركون من قريش.
وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر بآية عذاب تعوذ، كما في آخر تفسير آية( ٣٧ ) من هذه السورة.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير