ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

قوله تعالى ( والذين يؤمنون بما انزل إليك وما أنزل من قبلك )
روى الطبري وابن حاتم بالإسناد المتقدم عن ابن إسحاق... عن ابن عباس ( والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ) أي يصدقونك بما جئت من الله وما جاء به من قبلك من المرسلين، لا يفرقون بينهم ولا يجحدون بما جاءهم به من ربهم.
وروى ابن أبي حاتم بالإسناد المتقدم عن قتادة قوله ( والذين يؤمنون بما انزل إليك وما أنزل من قبلك ) فآمنوا بالفرقان وبالكتب التي قد خلت قبله من التوراة والزبور والإنجيل.
قوله تعالى ( وبالآخرة هم يوقنون )
قال عبد الرحمن بن يزيد بن رستة الحافظ في " كتاب الإيمان " : ثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، أخبرنا الأعمش، عن أبي ظبيان ح عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان عن علقمة عن عبد الله قال : الصبر نصف الإيمان واليقين كله.
رواه الحافظ ابن حجر بإسناده إلى ابن رستة به، ثم قال : وهذا موقوف صحيح ( تغليق التعليق ٢/٢٢ )، وصححه العيني ( عمدة القاري ١/١٣٠ ). وأخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ ( انظر تغليق التعليق ٢/٢١ )، والحاكم طلاهما من طريق الأعمش به، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ( المستدرك ٢/٤٤٦ ).
روى الطبري وابن أبي حاتم بالإسناد الحسن المتقدم إلى ابن عباس ( وبالآخرة هم يوقنون ) أي : بالبعث والقيامة والجنة والنار والحساب والميزان، أي لا هؤلاء الذين يزعمون أنهم آمنوا بما كان قبلك ويكفرون بما جاءك من ربك.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير