ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ من القرآن وَمَآ أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ على من تقدمك من الرسل: كالتوراة على موسى، والإنجيل على عيسى، والزبور على داود؛ عليهم السلام. والمراد أنهم يؤمنون بالرسول عليه الصَّلاة والسَّلام وما أنزل إليه، وبالرسل المتقدمة - الذين جاء ذكرهم في القرآن - وصدق دعواهم: «قولوا آمنا ب الله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى
-[٤]- وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون»
وَبِالآخِرَةِ وما فيها من نعيم مقيم، وعذاب أليم هُمْ يُوقِنُونَ يؤمنون بالقيامة وما فيها تمام الإيمان؛ من غير شك ولا شبهة

صفحة رقم 3

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية