ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ أي اتخذتم العجل الذي صنعه السامري إلها معبودا. والمراد : أنهم اتخذوا ما يشبه العجل في الصورة والشكل. ونسبة الحوار إليه في قوله تعالى : عِجلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ مجاز، وهو الذي ذهب إليه الجمهور، كما ذكره الآلوسي.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير