ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ تكرير للسؤال الأول واستكشاف زائد وقوله إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا اعتذار عن أي البقرة الموصوفة بما ذكر كغيره فاشتبه علينا ما يحصل به مقصودنا ولم يل تشابهت لتذكير لفظ البقر. وَإِنَّا إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ إلى ذبحها أو إلى القاتل، واحتج به أصحابنا على أن الحوادث بإرادة الله تعالى والمعتزلة والكرامية على حدوث الإرادة، وأجيب بأن التعليق باعتبار التعلق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«لو لم يستثنوا لما بينت لهم آخر الأبد »١ رواه البغوي عن أبي هريرة وأخرجه ابن جرير معضلا.

١ أخرجه الطبري في جامع البيان١٠٣٣.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير