ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلّ : وَلَقَدْ جَآءَكُمْ مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ؛ أي الدَّلالات الواضحات والآيات التسعِ، ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ ؛ أي مِن بعد ذلك إِلَهاً ؛ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ ؛ أي كَافِرُون باللهِ. وفائدةُ الآيةِ : أن تكذيبَ الأنبياءِ من عادَتِكم ؛ كما أنَّ موسى جاءَكم بالبيِّنات ثُم اتَّخذتُمُ العجلَ إلَهاً.

صفحة رقم 91

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية