وَلَقَدْ جَآءَكُمْ مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ المُعجزات والوَضحات ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ إلها مِن بَعْدِهِ مِنْ بَعْدِ ذهابه وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ عادتكم الظلم وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ قَائِلينَ: خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ بِجِدٍّ وَٱسْمَعُواْ أطيعوا قَالُواْ سَمِعْنَا بالآذان وَعَصَيْنَا بالقُلوب، واعترفوا بالقبول ولم يفعلوا وَأُشْرِبُواْ أعمق أبدانهم حتى دخل فِي قُلُوبِهِمُ ٱلْعِجْلَ أي: حُبّه كدخول الصبغ الثوب بِكُفْرِهِمْ المبطون قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ بالتوراة من عبادة العجل وتكذيب مُحمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ فبئسما أمركم به إيمانكم.
صفحة رقم 51الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني