وَقَوله: وَمَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ من أجر أَي: من جعل.
وَقَوله: إِن أجري إِلَّا على رب الْعَالمين أَي: ثوابي، قَالَ أهل الْعلم: وَلَا يجوز
( {١٠٩) فَاتَّقُوا الله وأطيعون (١١٠) قَالُوا نؤمن لَك واتبعك الأرذلون (١١١) قَالَ وَمَا علمي بِمَا كَانُوا يعلمُونَ (١١٢) إِن حسابهم إِلَّا على رَبِّي لَو تشعرون (١١٣) وَمَا أَنا بطارد الْمُؤمنِينَ (١١٤) إِن أَنا إِلَّا نَذِير مُبين (١١٥) قَالُوا لَئِن لم تَنْتَهِ يَا نوح لتكونن من المرجومين (١١٦) قَالَ رب إِن قومِي كذبون (١١٧) فافتح بيني وَبينهمْ فتحا ونجني وَمن معي من الْمُؤمنِينَ (١١٨) فأنجيناه وَمن مَعَه فِي الْفلك المشحون (١١٩) ثمَّ أغرقنا للنَّبِي أَن يَأْخُذ جعلا على النُّبُوَّة؛ لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى تنفير النَّاس عَن قبُول الْإِيمَان، وَيجوز أَن يَأْخُذ الْهَدِيَّة؛ لِأَنَّهُ لَا يُؤَدِّي إِلَى التنفير.
صفحة رقم 58تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم