ثم وعظهم وحذرهم فقال : إِنّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ إن كفرتم، وأصررتم على ما أنتم فيه ولم تشكروا هذه النعم، والمراد بالعذاب العظيم : الدنيوي والأخروي.
وقد أخرج ابن المنذر عن ابن عباس قَالُواْ أَنُؤْمِنُ لَكَ أي أنصدّقك ؟. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد واتبعك الأرذلون قال : الحوّاكون. وأخرج أيضاً عن قتادة قال : سفلة الناس وأراذلهم. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس : الفلك المشحون قال : الممتلىء. وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه، أنه قال :" أتدرون ما المشحون ؟ قلنا : لا، قال : هو الموقر ". وأخرج ابن جرير عنه أيضاً قال : هو المثقل. وأخرج ابن جرير عنه أيضاً : بِكُلّ رِيعٍ قال : طريق ءَايَةً قال : علماً تَعْبَثُونَ قال : تلعبون. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً بِكُلّ رِيعٍ قال : شرف. وأخرجوا أيضاً عنه لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ قال : كأنكم تخلدون. وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً جَبَّارِينَ قال : أقوياء.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني