ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون يتابع موسى عليه السلام ضراعته إلى مولانا البر الرحيم، فيقول : إن لهم علي تبعة ذنب القبطي الذي كنت وكزته يوم استغاث بي الإسرائيلي، فمات القبطي من أثر الوكزة، فإذا ذهب إلى قوم فرعون سيهبون لقتلي ثأرا لقتله :- وإنما سمى ذنبا بحسب زعمهم- مما جاء في روح المعانى : ومراده عليه السلام بهذا استدفاع البلية خوف فوات مصلحة الرسالة، وانتشار أمرها، كما هو اللائق بمقام أولي العزم من الرسل عليهم السلام، فإنهم يتوقون لذلك، كما كان يفعل- صلى الله عليه وسلم- حتى نزل :).. والله يعصمك من الناس.. ( ١، ولعل الحق أن قصد حفظ النفس معه لا ينافي مقامهم. اه
[ ودل على أن الخوف قد يصحب الأنبياء والفضلاء والأولياء مع معرفتهم بالله وأن لا فاعل إلا هو، إذ قد يسلط من شاء على من شاء ]٢.

١ سورة المائدة. من الآية ٦٧..
٢ ما بين العلامتين[ ] مما في الجامع لأحكام القرآن..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير