ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

وليت المسألة تقف بين نبي الله موسى وبين قومه عند مسألة الكلام، إنما لهم عنده ثَأْرٌ قديم؛ لأنه قتل منهم واحداً، وإنْ كان عَنْ غير قصد، كما قال تعالى في آية أخرى: فَوَكَزَهُ موسى فقضى عَلَيْهِ [القصص: ١٥] فأخاف أنْ يقتلوني به.
فيقول الحق سبحانه لموسى وهارون: قَالَ كَلاَّ فاذهبا

صفحة رقم 10549

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية