ﰋﰌﰍﰎﰏ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥٨: فأخذهم العذابُ أي : صيحة جبريل، فتقطعت قلوبهم، فأصبحوا في ديارهم جاثمين : ميتين، صغيرهم وكبيرهم، إنّ في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين . رُوي أنه أسلم منهم ألفان وثلاثمائة رجل وامرأة. وقيل : كانوا أربعة آلاف، وقال كعب : كان قوم صالح اثني عشر ألفاً، من سوى النساء والذرية. ولقد كان قوم عاد مثلهم ست مرات. قاله القرطبي : قيل : في نفي الإيمان عن أكثرهم إيماءٌ إلى أنه لو آمن أكثرهم أو : شطرهم لما أُخذوا بالعذاب، وأن قريشاً إنما عُصموا من تعجيل العذاب ببركة من آمن منهم. وعلى أن ( كان ) زائدةٌ يكون الضمير لقريش، كما تقدم. وإن ربك لهو العزيز الرحيم .
خ ١٥٨


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير