ﭱﭲﭳﭴﭵ

فهو سبحانه العليم بكم: إنْ كنتم أهلاً للتوبة والندم والأمل، أنْ تتوبوا فلن يصيبكم العذاب، أو كنتم مُصرِّين على العصيان والتكذيب، فسوف يصيبكم عذاب الهلاك والاستئصال، فأنا لن أحكمَ عليكم بشيء؛ لأنني بشر مثلكم لا أعرف ما في نياتكم؛ لذلك سأكلُ أمركم إلى ربكم عَزَّ وَجَلَّ الذي يعلم أمري وأمركم، وسِرِّي وسرَّكم.
ثم يقول الحق سبحانه: فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ

صفحة رقم 10679

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية