ﭱﭲﭳﭴﭵ

قال ربي أعلم بما تعملون فوض شعيب الأمر إلى من بيده الأمر- جل ثناؤه، وتباركت أسماؤه- وذكرهم بأن المولى المعبود، والمنعم المحمود، أحاط بكل شيء علما، ومنه ما تعملون من كفر وتطفيف، وسفاهة وتكذيب، واستعجال بالهلاك والتتبيب، وإليه جزاؤكم العاجل منه والآجل، يأتيكم به إن شاء متى يشاء، وليس ذلك إلي، إنما أنا مبلغ ما يوحى إلي

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير