ﮍﮎﮏﮐﮑ

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الغالب المنتقم من الأعداء الرَّحِيمُ١ على أوليائه، وهذا آخر القصص السبع المذكورة على سبيل الاختصار بعدما فصلها مكررة تسلية لرسوله، وتهديدا٢لمن خالفه.

١ ولما قص حكاية الأمم السوالف عاد إلى ما افتتح به السورة من إعراض المشركون عما يأتيهم من الذكر ليناسب المفتتح والمختتم، فقال: وإنه لتنزيل رب العالمين الآية / ١٢ وجيز..
٢ وتنبيها على أن لكل من الرسل دعوة واحدة، ونصائح مختلفة بحسب ما هم فيه من المعاصي /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير