ﮍﮎﮏﮐﮑ

ثم يقول الحق سبحانه :
وإن ربك لهو العزيز الرحيم ١٩١ :
ربك : الرب هو المتولي الرعاية والتربية. وبهذه الخاتمة ختمت جميع القصص السابقة، ومع ما حدث منهم من تكذيب تختم بهذه الخاتمة الدالة على العزة والرحمة.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير