ﯲﯳﯴﯵﯶ

[ الآية ٢٠٢ ] وقوله تعالى : فيأتيهم بغتة أي يأتيهم العذاب فجأة وهم لا يشعرون لأنه تعالى إذ علم منهم أنهم، لا يؤمنون أبدا، فأنزل عليهم العذاب بغتة. ولو علم منهم أنهم١ يؤمنون حقيقة عند معاينة العذاب لأنزل عليهم العذاب معاينة مجاهرة ليؤمنوا، فيقبل منهم ذلك، ويرفع العذاب عنهم كما قبل إيمان قوم يونس حين٢ قال : فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا [ يونس : ٩٨ ] قبل منهم الإيمان عند معاينتهم العذاب لما علم منهم أنهم يحققون الإيمان في ذلك [ الوقت ]٣.
وأما من كان همهم العناد والمكابرة فهم لا يحققون الإيمان.

١ - أدرج بعدها في الأصل وم: لا..
٢ - في الأصل وم: حيث..
٣ - من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل وم..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية