نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠٥:قوله تعالى : أفرأيت إن متعناهم سنين
حدثنا علي بن الحسين، ثنا علي بن المنذر، ثنا ابن فضيل، عن عمرو ابن ثابت، عن أبي جحدب، عن أبي جهضم قال : رئي نبي الله صلى الله عليه وسلم كانه متحير فسألوه عن ذلك ؟ فقال : ولم، ورأيت عدوي يلون أمتي بعدي فنزلت بعد ذلك أفرأيت إن متعناهم سنين. ثم جاءهم ما كانوا يوعدون. ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون فطابت نفسه.
حدثنا أبو زرعة، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم قال : سمعت سليمان بن عبد الملك يخطب كل جمعة لا يدع أن يقول إنما أهل الدنيا فيها على وجل لم يمض بهم نية، ولا تطمئن بهم دار حتى يأتي أمر الله، وهم على ذلك وكذلك لا يبقى نعيمها، ولا تؤمن فجعاتها، ولا يبقى شيء سر أهلها، ثم يتلو : أفرأيت إن متعناهم سنين. ثم جاءهم ما كانوا يوعدون. ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون }.
قوله تعالى : ثم جاءهم ما كانوا يوعدون
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي أنبأ أصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله : أفرأيت إن متعناهم سنين. ثم جاءهم ما كانوا يوعدون قال : هو أهل الكفر.
قوله تعالى : ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون
حدثنا أبي ثنا عمران بن موسى الطرسوسي، أنبأ أبو زيد فيض بن إسحاق قال : سالت الفضيل بن عياض، عن قول الله عز وجل : أفرأيت إن متعناهم سنين. ثم جاءهم ما كانوا يوعدون. ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون ؟ قال : قرآتها تفسيرها.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب