ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

مَا١ أغنى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ في تلك السنين، أي : إنهم وإن طال تمتعهم بنعم الدنيا، فإذا أتاهم العذاب لم يغن طول التمتع عنهم شيئاً، ويكون كأنهم لم يكونوا في نعيم قط.
قوله : مَا أغنى عَنْهُمْ ٢ يجوز أن تكون «مَا » استفهامية في محل نصب مفعولاً مقدماً، و«مَا كَانُوا » هو الفاعل٣، و «مَا » مصدرية بمعنى : أيُّ شَيْءٍ أغنى عنهم كونهم متمتعين. وأن تكون نافية٤، والمفعول محذوف، أي : لَمْ يُغْنِ عنهم تمتعهم شيئاً. وقرىء «يُمْتَعُونَ » بإسكان الميم وتخفيف التاء٥ من : أمْتَعَ اللَّهُ زَيداً بكذا.

١ في ب: فما..
٢ عنهم: سقط من ب..
٣ انظر البيان ٢/٢١٧..
٤ انظر البيان ٢/٢١٧، التبيان ٢/١٠٠٢..
٥ المختصر (١٠٨)، الكشاف ٣/١٢٨، البحر المحيط ٧/٤٤، ولم يعزها أحد إلى قارىء..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية