نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١٧:م١٩٢
ثم يتوجه به [ صلى الله عليه وسلم ] إلى ربه، يصله به صلة الرعاية الدائمة القريبة :
( وتوكل على العزيز الرحيم. الذي يراك حين تقوم. وتقلبك في الساجدين. إنه هو السميع العليم ).
دعهم وعصيانهم، متبرئا من أعمالهم، وتوجه إلى ربك معتمدا عليه، مستعينا في أمرك كله به. ويصفه - سبحانه - بالصفتين المكررتين في هذه السورة : العزة والرحمة. ثم يشعر قلب الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بالأنس والقربى. فربه يراه في قيامه وحده للصلاة، ويراه في صفوف الجماعة الساجدة. يراه في وحدته ويراه في جماعة المصلين يتعهدهم وينظمهم ويؤمهم ويتنقل بينهم. يرى حركاته وسكناته، ويسمع خطراته ودعواته :( إنه هو السميع العليم )..
وفي التعبير على هذا النحو إيناس بالرعاية والقرب والملاحظة والعناية. وهكذا كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يشعر أنه في كنف ربه، وفي جواره وقربه. وفي جو هذا الأنس العلوي كان يعيش..
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١٧:م١٩٢
ثم يتوجه به [ صلى الله عليه وسلم ] إلى ربه، يصله به صلة الرعاية الدائمة القريبة :
( وتوكل على العزيز الرحيم. الذي يراك حين تقوم. وتقلبك في الساجدين. إنه هو السميع العليم ).
دعهم وعصيانهم، متبرئا من أعمالهم، وتوجه إلى ربك معتمدا عليه، مستعينا في أمرك كله به. ويصفه - سبحانه - بالصفتين المكررتين في هذه السورة : العزة والرحمة. ثم يشعر قلب الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بالأنس والقربى. فربه يراه في قيامه وحده للصلاة، ويراه في صفوف الجماعة الساجدة. يراه في وحدته ويراه في جماعة المصلين يتعهدهم وينظمهم ويؤمهم ويتنقل بينهم. يرى حركاته وسكناته، ويسمع خطراته ودعواته :( إنه هو السميع العليم )..
وفي التعبير على هذا النحو إيناس بالرعاية والقرب والملاحظة والعناية. وهكذا كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يشعر أنه في كنف ربه، وفي جواره وقربه. وفي جو هذا الأنس العلوي كان يعيش..