ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

قوله : أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ يَهِيمُونَ ، أي يخرجون على وجوههم لا يدرون أين يتوجهون١ والمراد بهم هنا الخائضون في وجوه اللغو والباطل.
قال الرازي في ذلك : المراد منه الطرق المختلفة ؛ لأنهم قد يمدحون الشيء بعد أن ذموه وبالعكس، وقد يعظمونه بعد أن استحقروه بالعكس، وذلك يدل على أنهم لا يطلبون بشعرهم الحق لا الصدق.

١ المصباح المنير جـ ٢ ص ٣١٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير