ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون الذي أرسلني وتسألونني عنه هو مسير الكواكب، ومسخر ما في السماوات والأرض، وملزم كل مخلوق سننه الذي أراد، وهو الذي أجرى الشمس في فلكها، تشرق من حيث أريد لها، وتغرب حيث أريد لها، وفيما بين هذا وذلك الكل مملوك لربي مطيع له، إن كنتم ممن تعملون عقولكم، وكأن فرعون أحس بأن حجته داحضة، وأن شدة حزم موسى، وقوة عزمه، ستبلغ به ما يريد من هداية الناس إلى الحق، وصرفهم عما يزعم فرعون من الزور والإفك، فقال ما بينه الكتاب العزيز :).. إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد( ١.

١ سورة غافر. من الآية ٢٦..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير