قَوْله تَعَالَى: (أرجه وأخاه) أَي: أخر أمره وَأمر أَخِيه، وَمَعْنَاهُ: لَا يتم فصل الْأَمر حَتَّى تظهر لَك الْحجَّة عَلَيْهِ.
وَقَوله: وَابعث فِي الْمَدَائِن حاشرين قد بَينا.
للناظرين (٣٣) قَالَ للملأ حوله إِن هَذَا لساحر عليم (٣٤) يُرِيد أَن يخرجكم من أَرْضكُم بسحره فَمَاذَا تأمرون (٣٥) قَالُوا أرجه وأخاه وَابعث فِي الْمَدَائِن حاشرين (٣٦) يأتوك بِكُل سحار عليم (٣٧) فَجمع السَّحَرَة لميقات يَوْم مَعْلُوم (٣٨) وَقيل للنَّاس هَل أَنْتُم مجتمعون (٣٩) لَعَلَّنَا نتبع السَّحَرَة إِن كَانُوا هم الغالبين (٤٠) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَة قَالُوا لفرعون أئن لنا لأجراً إِن كُنَّا نَحن الغالبين
صفحة رقم 45تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم